انتهاء أعمال المشروع في الربع الأول من 2017.. «أشغال»:

زيارة ميدانية لموظفين بـ المواصلات والاتصالات إلى نفق مسيمير

لوسيل

لوسيل

نظمت هيئة الأشغال العامة أشغال ، أمس، زيارة ميدانية لعدد من موظفي وزارة المواصلات والاتصالات إلى مشروع نفق مسيمير لتصريف المياه السطحية والجوفية الذي تنفذه، بمرافقة كل من فريق العمل بالهيئة والشركات الاستشارية والمنفذة للمشروع.
وأوضحت في بيان صحفي، أن الزيارة بدأت بعرض تقديمي تضمن تفاصيل مشروع نفق مسيمير لتصريف المياه السطحية والجوفية، إضافة إلى عرض مميزاته وتطورات تنفيذه، قبل أن يتم اصطحاب الموظفين في جولة ميدانية بموقع عمل المشروع داخل النفق، حيث قام مهندس المشروع بشرح الأعمال التي يجري تنفيذها حالياً والتقدم المنجز في موقع المشروع على أرض الواقع.
ويعد مشروع تصميم وإنشاء نفق مسيمير لتصريف المياه السطحية والجوفية أحد أهم المشاريع التي تنفذها الهيئة في مجال تطوير شبكات الصرف، ويهدف إلى التخلص من المياه الجوفية ومياه الأمطار وضخها في البحر، مما سيساعد على خفض منسوب المياه السطحية وبالتالي خفض تكلفة الضخ والتخلص من المياه الجوفية في مشاريع التشييد في الدولة، بالإضافة إلى المحافظة على أساسات المباني وتقليل ظاهرة هبوط الأرض بسبب الأمطار.
ويمتد نفق مسيمير لتصريف المياه السطحية والجوفية أسفل الطريق الدائري السادس لمسافة تقدر بحوالي 9.7 كم، حيث تم حفر النفق من الموقع الرئيسي الأول للحفر في منطقة الثمامة باتجاه الغرب على امتداد 5.4 كم، وباتجاه الشرق بطول 4.3 كم إلى محطة الضخ المخطط إنشاؤها بالقرب من مطار حمد الدولي الجديد.
وتتولى شركة سي دي إم سميث الاستشارية مهمة الإشراف على تنفيذ المشروع، وتقوم شركة ساليني أمبريجيلو بتنفيذه، ومن المقرر أن يتم الانتهاء من أعمال المشروع في الربع الأول من عام 2017.
يذكر أن طول نفق الصرف الرئيسي يبلغ حوالي 10 كيلو مترات على عمق 30 متراً تحت سطح الأرض، ممتداً من دوار محطة وقود وصولاً لغاية عدة كيلو مترات من الساحل.
كما يرتبط النفق الرئيسي بشبكة الصرف الحالية في المناطق التي سيمر فيها، وسيعمل على استيعاب المياه السطحية من الشبكات الفرعية التي تتوزع في مواقع مختلفة على سطح الأرض على منطقة تقدر مساحتها بـ170 كيلو مترا مربعا وصولاً إلى محطة ضخ بطاقة قصوى تبلغ 19 مترا مكعبا في الثانية، حيث ستعمل على تصريف مياه الأمطار من نفق مسيمير عبر خطوط مصب تمتد إلى مسافة عدة كيلو مترات في عرض البحر بعيداً عن الساحل بما يضمن سلامة بيئته البحرية والبيئة المحيطة به.
وتم حفر النفق بواسطة آلتي حفر الأنفاق العميقة (TBM) الثمامة و الروضة اللتان تم تصنيعهما خصيصاً لتنفيذ هذا المشروع، حيث تم استخدامهما للمرة الأولى لحفر الأنفاق العميقة في دولة قطر.
وقد أنجزت كافة أعمال الحفر على عمق 30 متراً تحت سطح الأرض دون إلحاق أي أضرار بالخدمات أو المنشآت المحيطة بالأنفاق أو تعطيل أو إرباك حركة المرور.
وتضمن مناهيل الفحص التي تم إنشاؤها ضمن أعمال المشروع، جودة مرافق نفق الصرف الرئيسي والقيام بعمليات الفحص والصيانة الدورية ضمن خطة التشغيل والصيانة المعدّة والتي ستنفذ من خلال إنشاء 21 مدخلاً من سطح اليابسة إلى داخل النفق على أعماق تتراوح بين 20 و30 متراً تحت سطح الأرض.