أغلقت مؤشرات وول ستريت تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض عام، إلا أنها أظهرت، رغم ذلك، تماسكا من حيث الأداء.
وجاء الانخفاض إثر قلق المستثمرين من نتائج التصويت في بريطانيا في 23 من الشهر الجاري على البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي، والمعروف بـ بريكزيت ، بالإضافة إلى انخفاض أسعار أسهم شركة آبل بنسبة 2.3% بعد قرار السلطات الصينية منع بيع هاتفي آبل النقالين آيفون 6 و آيفون 6 بلس .
وفسرت سلطات بكين قرارها بأنه راجع إلى أن آبل استولت دون وجه حق على تصميم وضعته شركات صينية وسجلته دوليا وذلك دون إذن من مبتكري التصميم.
وتراجع مؤشر داو جونز بمقدار 58 نقطة تقريبا أو 0.33% ليغلق عند 17675 نقطة فيما تراجع مؤشر ستاندارد آند بورز 500 بمقدار 6.77 نقطة ليغلق متراجعا بنسبة 0.33%، بينما سجل مؤشر ناسداك تراجعا بمقدار44.58 أو نحو 0.92% ليغلق عند 4800 نقطة تقريبا.
ويقول خبراء الأسواق المالية في الولايات المتحدة إن القلق من التصويت البريطاني على عضوية الاتحاد الأوروبي سيظل عنصرا يهدد أي روح متفائلة في الأسواق وينذر بتقلبات مفاجئة.
وفضلا عن ذلك، فإن أسهم شركة آبل تعد صانعة للسوق، فارتفاع تلك الأسهم يعني ارتفاع التعاملات الأخرى في أغلب الأحوال وانخفاضها يتبعه عادة انخفاضا في التعاملات أيضا.