اجتمع باحثون من معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة (QEERI)، أحد معاهد البحوث الوطنية الثلاثة التابعة لجامعة حمد بن خليفة، الأسبوع الماضي لاستعراض تقدمهم البحثي خلال ورشة العمل الخاصة بمراجعة أنشطة المعهد للربع الثاني من العام.
وعُقِدت ورشة العمل التي استمرت لثلاثة أيام في المدينة التعليمية، حيث تم استعراض مجالات الاكتشاف العلمي الرئيسية التي يجريها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة ضمن محافظه البحثية الستة المُجمّعة مؤخراً - وهي أمن المياه، والأنظمة الكهروضوئية، والشبكة الذكية، وتخزين الطاقة، وكفاءة الطاقة ومنتجات القيمة المضافة، وجودة الهواء والتغير المناخي.
وتشكل ورشة عمل المراجعة الربعية، منصةً علمية لعلماء معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة لتعزيز التآزر والتعاون والحوار.
كما تتيح هذه الورشة لفريق معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة تقييم النجاحات المحققة مؤخرًا، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين، وضمان مضيّهم قدمًا في إنجاز الأهداف البحثية ضمن كل محفظة.
وقال الدكتور مروان خريشة، المدير التنفيذي بالإنابة لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: إن جدول أعمالنا البحثي ملتزم بتلبية احتياجات دولة قطر، بما يتوافق مع التحديات الكبرى التي تواجهها الدولة في مجال الطاقة والمياه.
وقد قمنا بدمج أنشطتنا البحثية في محاولة للارتقاء بالكفاءات الأساسية التي أفضت إلى تطوير ست محافظ بحثية قوية ومتكاملة.
وقمنا بعد ذلك بتأسيس منصة لمراجعة تقدمنا بشكل منتظم، وتحديد فرص العمل مع أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين وتطوير ابتكارات وتقنيات جديدة.
وتهدف ورش عمل المراجعة الربعية إلى ضمان توافق الأنشطة الجارية ضمن محافظنا البحثية مع احتياجات دولة قطر.
كما تتيح لنا ورشة العمل هذه تعزيز أوجه التآزر والتعاون ضمن جامعة حمد بن خليفة .
ومن خلال ورشة العمل، استعرض فريق العمل الكثير من الإنجازات الرئيسية لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة عبر مختلف المحافظ البحثية لدى المعهد.
وفي إطار محفظة الشبكة الذكية، عمل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بشكل وثيق مع الكثير من أصحاب المصلحة، بما في ذلك المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء ، شركة الكهرباء والماء القطرية، وقطر للبترول، وإدارة الأرصاد الجوية القطرية، لمساعدة الدولة على تحقيق أهدافها للطاقة المتجددة وزيادة كفاءة وسلامة شبكة الكهرباء لديها.
وقام الباحثون بتطوير الكثير من حلول الطاقة الكفيلة بدمج أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية ضمن نظام توزيع الطاقة بطريقة موثوقة وفعالة، كما أحرزوا تقدمًا كبيرًا في إنشاء أدوات خاصة بتحديد والتنبؤ بموارد الطاقة الشمسية لدعم عمليات تطوير الأنظمة الكهروضوئية على الصعيدين السكني والتجاري.
وبالمثل، أحرز فريق العمل تقدمًا كبيرًا في إنشاء قاعدة بيانات لأحجام الطلب على الكهرباء، بما يرتقي بالتدابير الرامية إلى تمكين المستهلكين من ترشيد استهلاك الكهرباء خلال فترات الذروة، في استجابة للحوافز المالية.