سجلت البورصة الهندية طفرة خلال النصف الأول من هذا العام هي الأعلى منذ سنتين، مسجلة صعودا في تداولاتها بنسبة 7% بنهاية شهر يونيو الماضي مقارنة بتداولاتها نهاية فبراير الماضي، وهو ما عزاه خبراء إلى عوامل متعددة من بينها انتعاش الاستهلاك في المناطق الريفية نتيجة سقوط الأمطار بعد فترة من الجفاف.
وحققت الأسهم مكاسبا بأكثر من 4000 نقطة على مؤشر سينسيكس ، مسجلة 27836 نقطة، مقابل 23000 نقطة في فبراير، وذلك حسب صحيفة فايننشال إكسبريس الهندية.
ويأتي هذا الارتفاع بعد عامين متتاليين من الجفاف في الهند، والذي كسرت موجته أمطار غزيرة بفعل الرياح الموسمية، ويشير محللون إلى أن ذلك كان الحافز الأكبر لإنعاش الاستهلاك في المناطق الريفية، والتي تهافت مواطنوها على السلع الاستهلاكية المعمرة.
في هذه الأثناء تظهر بيانات صدرت مؤخرا نشاطا إيجابيا في قطاعات الكهرباء والصلب والإسمنت، بما تحمله من مؤشرات على تحرك عجلة الاقتصاد الهندي، والتي تسببت في زيادة طفيفة في الأسهم الدورية التي انخفضت لفترة طويلة.
وتتزايد التوقعات بشأن مزيد من جني المكاسب في البورصة الهندية، في ظل انخفاض أسعار النفط الخام، وارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي، واستقرار العملة الوطنية الهندية الروبية .