بلغت نسبة الحضور في مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية المستقلة للبنين، مع بداية العام الدراسي الجديد 80% من إجمالي الطلاب، وأشار مصدر مسؤول إلى أن مدرسة العلوم المصرفية تستقبل سنويا 50 طالبا قطريا جديدا من المتميزين. وقال المصدر لـ لوسيل إن العام الدراسي الجديد سيشهد تطوير المناهج العلمية المتعلقة بالأمور المصرفية وإدارة الأعمال والاقتصاد بشكل عام، مضيفا أن مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية المستقلة للبنين تعمل سنويا على تطوير المناهج العلمية المقدمة للطلبة وفقا للتطور العلمي الحاصل على المستوى الدولي من الناحية التعليمية والاقتصادية.
وأوضح المصدر أن تطوير تلك المناهج يتم من خلال مؤسسة تعليمية أسترالية متخصصة في المجال المالي مشهود لها بالكفاءة والخبرة العلمية والتعليمية دوليا، على أن يتم اعتماد تلك المناهج بعد حصولها على الموافقة من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي.
وتقدم مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية المستقلة للبنين مناهج تعليمية متنوعة، حيث يتم تدريس مواد تخصصية في مجالات المحاسبة والصيرفة وإدارة الأعمال إضافة إلى المواد الأكاديمية، وتختتم الدراسة باعتماد دولي من خلال شهادة تعليم تجاري أسترالي من معهد (HOLMSGLENTAFE) بجانب الشهادة الثانوية التخصصية المعتمدة من قطر.
ووفقا لمصادر لوسيل فإن المدرسة ما زالت تتلقى رغبات من الطلبة الحاصلين على شهادة الثانوية للالتحاق بصفوف العلوم المصرفية وإدارة الأعمال، خاصة أن باب التسجيل مفتوح، وتلقت المدرسة أمس 7 طلبات جديدة للتسجيل. وتابع مصدر لوسيل قائلا: يتم قبول الطالب وفقا لمعايير مشددة وذلك بهدف ضمان الامتياز للطلبة الذين سيتحملون المشعل غدا .
وتستقبل مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الطلاب القطريين وأبناء مجلس التعاون ممن أنهوا المرحلة الإعدادية بنسبة لا تقل عن 75% سواء في المجموع الكلي أو في مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات.
وبلغ عدد الطلبة الذين تخرجوا بنهاية العام الدراسي الماضي، منذ تأسيس المدرسة 150 طالبا التحقوا سواء بسوق العمل أو بالجامعات، الموجودة داخل الدولة أو خارجها خاصة أن المدرسة هي الوحيدة من نوعها على مستوى الخليج والوطن العربي التي تقدم مناهج علمية مصرفية ومالية متطورة.
وعقدت المدرسة في وقت سابق عدة اتفاقيات مع جامعات قطرية وأجنبية لمساعدة الطلاب للالتحاق بها بعد تخرجهم، من بين تلك الجامعات: جامعة قطر، شمال الأطلنطي، ستندن قطر، وعدد من الجامعات البريطانية والأسترالية، كما يحصل الطالب على حافز مادي شهري مرتبط بأدائه الأكاديمي والسلوكي قد يصل إلى 3000 ريال ويعتبر ذلك تحفيزاً له لمزيد من البذل والتحصيل العلمي.
وعن أجواء العودة، قال مصدر لـ لوسيل : إن اليوم الأول من العودة للمدرسة خصص للتعارف بين الطلبة والإطار الإدراي والتدريسي بالمدرسة، مشيرا إلى الأجواء المفعمة بالحيوية والنشاط لدى الطلبة ورغبتهم في التحصيل العلمي وتحقيق أعلى مراتب الامتياز.