يتوقع 76٪ من الموظفين تحسّن أوضاع العمل في قطر، في حين يعتقد 11٪ أنها ستبقى على حالها، ويتوقع 7٪ فقط تراجعها وفقاً للاستبيان الذي أجراه بيت.كوم، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع يوجوف، المنظمة المتخصصة بأبحاث السوق، تحت عنوان مؤشر ثقة الباحثين عن عمل في الشرق الأوسط . وفيما يتعلق بمدى توافر الوظائف حالياً، يعتقد أكثر من نصف المجيبين في قطر (54٪) أنه يتوفر حالياً الكثير من فرص العمل، في حين يشعر النصف (50٪) بالتفاؤل الكبير أو المتوسط تجاه الحصول على وظيفة مثالية خلال الأشهر الستة المقبلة.
وفيما يتعلق بمستويات الرضا، عبّر 61٪ من المجيبين في قطر عن رضاهم عن فرص نموهم المهني، في حين كان 21٪ محايدين.
من ناحية أخرى، أظهر أكثر من نصف المجيبين (52٪) في قطر رضاهم عن مستوى الأمن الوظيفي في شركتهم الحالية، في حين كان 18٪ محايدين.
وفيما يخص فرص التدريب والتطوير المهني، فقد أظهر 51٪ من المجيبين رضاهم عنها، و23٪ حيادهم.
أما من حيث التوازن بين العمل والحياة، قال 54٪ من المجيبين في قطر بأنهم راضون، و24٪ بأنهم محايدون.
وبالنظر إلى فرص النمو الوظيفي المستقبلية، يعتقد 63٪ من المجيبين أنها ستتحسن خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين قال 23٪ بأنها ستبقى على حالها، و3٪ فقط بأنها قد تزداد سوءاً.
وقد انعكست هذه النظرة الإيجابية للمجيبين على توقعاتهم تجاه التعويضات خلال الأشهر الستة المقبلة، مع اعتقاد نسبة 47٪ أنها ستتحسن، و41٪ بأنها ستبقى على حالها، و6٪ فقط بأنها قد تتراجع.
وفيما يتعلق بالمزايا غير النقدية، قال 53٪ من المجيبين بأنها ستتحسن، في حين يتوقع 33٪ بقاءها على حالها، و7٪ فقط يتوقعون أن تزداد سوءاً.
وفيما يتعلق بفرص التدريب والتطوير المهني، يعتقد أكثر من النصف (54٪) أنها ستتحسن، في حين يتوقع 27٪ أنها ستبقى على حالها، و8٪ فقط يعتقدون أنها قد تزداد سوءاً خلال الأشهر الستة المقبلة.
وبالنسبة للتوازن بين العمل والحياة، يتوقع 48٪ من المجيبين أن هذا التوازن سيتحسن، و33٪ بأنه سيبقى على حاله، في حين يعتقد 8٪ فقط أنه قد يزداد سوءاً خلال الأشهر الستة المقبلة.
وقال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم: بصفتنا أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، فإن دورنا يكمن في تزويد المهنيين بمعلومات حول الأوضاع الاقتصادية والمالية، وحول كيفية التعامل مع سوق العمل والوظائف المتاحة .
وأضاف: نحن في بيت.كوم نهدف لتمكين المهنيين والباحثين عن وظائف وأصحاب العمل على حد سواء، لمواجهة التحديات التي تفرضها التغييرات الاقتصادية ومساعدتهم على تحسين أوضاعهم المهنية، حيث نعمل حالياً مع أكثر من 29 مليون مهني ونوفر لهم الأدوات والتقنيات اللازمة لتعزيز ملفاتهم الشخصية وسيرتهم الذاتية على موقعنا.
الوضع الاقتصادي الشخصي
يعتقد 55٪ من المجيبين في قطر أن وضعهم أو وضع عائلتهم المادي سيتحسن خلال الأشهر الستة القادمة، بينما يتوقع 22٪ أن أوضاعهم المادية ستبقى على حالها، في حين يعتقد 9٪ فقط أنها قد تزداد سوءاً.
وقد أظهر حوالي ثلثي المجيبين (65٪) تفاؤلا كبيرا تجاه تحسّن اقتصاد قطر خلال الأشهر الستة القادمة، وإضافة إلى ذلك، يتوقع أكثر من ثلاثة أرباع المجيبين 76٪ أن تتحسّن أوضاع العمل في قطر خلال العام القادم.
وقالت أنجالي تشابرا، مديرة الأبحاث في يوجوف: من المهم جداً بالنسبة لنا إجراء دراسة شاملة حول آراء الباحثين عن عمل والموظفين، ومشاركة نتائجها مع كافة المهنيين حول المنطقة.
ولقد وفر لنا مؤشر ثقة الباحثين عن عمل في الشرق الأوسط العديد من المعلومات حول الأوضاع الشخصية والتجارية والاقتصادية في المنطقة.
فعلى سبيل المثال، يتوقع غالبية المجيبين تحسّن ظروف العمل بشكل كبير وتوافر المزيد من الوظائف.
وإذا صحت التوقعات، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على جميع النواحي الاقتصادية .