خلال الاحتفال باليوم الوطني لبلاده..

السفير الكوري: علاقات قوية تجمع قطر وكوريا على مدى خمسة عقود

لوسيل

وسام السعايدة

أقامت سفارة جمهورية كوريا لدى الدولة أمس، حفل استقبال اليوم الوطني للاحتفال بـ غيتشيونجول ، وهو يوم التأسيس الوطني لكوريا والذي يصادف 3 أكتوبر.

حضر الحفل كل من سعادة السيد جاسم بن سيف بن أحمد السليطي، وزير المواصلات، سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم العبدالله آل ثاني وزير التجارة والصناعة، سعادة السفير إبراهيم يوسف عبد الله فخرو، مدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية، سعادة السفير يوسف سلطان يوسف لرم، مدير إدارة الشؤون الآسيوية في وزارة الخارجية، سعادة السيد علي إبراهيم أحمد، سفير دولة إريتريا لدى دولة قطر وعميد السلك الدبلوماسي وجمع غفير من السفراء والعاملين في السلك الدبلوماسي.

وفي كلمة له قال سعادة السيد جون هو لي سفير جمهورية كوريا لدى الدولة: اسمحوا لي أن أشكر أصدقائي في قطر، زملائي السفراء والدبلوماسيين وجميع الكوريين الذين انضموا إلينا هنا اليوم .

وأضاف في غضون شهر، ستبدأ أخيرا بطولة كأس العالم التي طال انتظارها، حيث تنتمي قطر إلى المجموعة إي ، وكوريا إلى المجموعة إتش ووفقا لحساباتي بناء على جدول المباريات، إذا تمكن الفريقان من اللعب ضد بعضهما البعض، فسيكون ذلك في الدور نصف النهائي. وكما تعلمون فإن الكرة مستديرة وكل شيء ممكن في كرة القدم. وأود حقا أن أشاهد هذه المباراة بين كوريا وقطر. وأتمنى كل التوفيق والنجاح للمنتخبين الكوري والعنابي.

وتابع قائلا إن عام 2022 لحظة مهمة لدولة قطر، بطولة كأس العالم هذه لن تنسى ليس فقط لأنها أول بطولة تقام في فصل الشتاء وفي الشرق الأوسط، ولكن لأنها أيضا أكبر حدث رياضي ما بعد انتشار الجائحة، والذي سيربطنا بالأمل والصداقة والتضامن .

لقد كانت قطر تستعد لكأس العالم هذا منذ أكثر من 10 سنوات وكانت كوريا تقف بجانب قطر خلال هذه الرحلة الطويلة. وقد شاركت الشركات الكورية بنشاط في مشاريع البنية التحتية الكبرى مثل مترو الدوحة وطريق لوسيل السريع وتصميم استاد الثمامة. ويتعاون مدربو الشرطة العسكرية الكورية عن كثب مع الشرطة العسكرية القطرية للتحضير لكأس العالم. وشارك العديد من الكوريين في برامج المتطوعين ويقدمون دعمهم الكامل للنجاح الكبير في كأس العالم وأنا متأكد من أن كأس العالم ستكون أعظم لحظة بالنسبة لقطر.

وقال سعادة السفير نعيش حقبة يكتنفها الكثير من عدم اليقين فالحرب في أوكرانيا ومنافسة القوى العظمى والركود الاقتصادي الذي يلوح في الأفق تقدم صورة قاتمة للعالم. في هذا الوقت العصيب، نحتاج حقا إلى صديق نعتمد عليه .

وعلى مدى العقود الخمسة الماضية، لقد طورت كوريا وقطر صداقة قوية والآن اقتصادا البلدين متكاملان ومتداخلان بشكل وثيق. وتُعد كوريا من أكبر الشركاء التجاريين، ومن أكبر مستوردي الغاز الطبيعي المسال، ومستثمر مهم لقطر وبلغ حجم التبادل التجاري بين كوريا وقطر 12 مليار دولار أمريكي خلال العام الماضي.

ونوه سعادة السفير قائلا يتوسع التعاون بين البلدين ليشمل مجالات جديدة مثل الطاقة الخضراء والرعاية الصحية والزراعة الذكية. وفي هذا العام، فوز شركة سامسونغ سي أند تي بعقد إنشاء محطتين للطاقة الشمسية في مدينة مسيعيد الصناعية ومدينة رأس لفان الصناعية، يظهر التعاون الوثيق بين البلدين لبناء سلسلة التوريد العالمية للطاقة الخضراء .

وفي هذا العام أيضا، كان هناك تبادلات نشطة لمسؤولين حكوميين ورجال أعمال وسياح بين البلدين. وفي مارس الماضي، زار رئيس الوزراء الكوري قطر والتقى بحضرة صاحب السمو، ونظيره القطري.

وفي أغسطس الماضي، زار سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية كوريا وأجرى اجتماعات رائعة مع رئيسنا الكوري ووزير خارجيتنا.

وفي الشهر الماضي، دخلت أخيرا اتفاقية الإعفاء من التأشيرة بين كوريا وقطر حيز التنفيذ وأعتقد أن هذه الاتفاقية ستعزز التبادلات الشعبية بين بلدينا.