وزير الداخلية الفرنسي: المجوهرات المسروقة من متحف اللوفر لا تقدر بثمن

لوسيل

لوسيل - وكالات

أعلن وزير داخلية فرنسا، بدء التحقيقات في قضية سرقة متحف اللوفر، التي وقعت صباح اليوم، دون إصابات واسفرت عن سرقة مجموعة من المجوهرات جارى تقييمها، رغم أنها لا تقدر بثمن.

ووقعت عملية السرقة، اليوم الأحد، في متحف اللوفر في باريس.

وأكدت وزيرة الثقافة رشيدة داتي، في تغريدة على تويتر، وقوع السرقة، مؤكدة عدم وجود إصابات، وأنها توجهت إلى مكان الحادث.
أكد مرافقو الوزير، الذين تواصلت معهم وكالة فرانس برس، أن مجرمًا واحدًا أو أكثر اقتحموا المتحف وسرقة العديد من القطع الفنية. وسيظل المتحف مغلقًا طوال اليوم.

وسجلت حالة من الصدمة صباح الأحد أثناء افتتاح متحف اللوفر في باريس. ووقعت سرقة في المتحف المرموق والشهير، وفقًا لتغريدة لوزيرة الثقافة رشيدة داتي، وأكدت داتي، التي زارت الموقع برفقة موظفي المتحف والشرطة، عدم وقوع إصابات.

وأعلن متحف اللوفر عبر موقعه الإلكتروني أنه أغلق أبوابه هذا الأحد لأسباب استثنائية .

وقال موقع بي إف إم تي في الفرنسي: وفقا لمعلوماتنا، وقع الحادث حوالي الساعة 9:30 صباحا من يوم الأحد. وأفادت تقارير بأن اللصوص وصلوا إلى المنطقة على متن دراجات نارية من طراز T-Max، وتمركزوا على جانب نهر السين من المتحف، حيث أعمال البناء جارية .

وتابع: استولى اللصوص على مجوهرات، مستهدفين واجهات العرض لنابليون وبعض الملوك الفرنسيين، قبل أن يلوذوا بالفرار .

يذكر ان متحف التاريخ الطبيعي في باريس قد تعرض لسرقة في سبتمبر الماضي حيث تمكن لصوص من سرقة عينات من الذهب تبلغ قيمتها نحو 700 ألف دولار من المتحف ويشتهر المتحف بعرض هياكل الديناصورات الضخمة والحيوانات المحنطة، كما يضم قاعة خاصة بالجيولوجيا وعلم المعادن.

وقد اكتُشفت عملية الاقتحام بعد أن استخدم المتسللون أدوات حادة مثل المنشار الكهربائي والمشعل الحراري لشق طريقهم إلى داخل المبنى المطل على النهر، والذي يُعد مقصداً للسياح والسكان المحليين على حد سواء.

وأعلنت إدارة المتحف في بيان أن المسروقات شملت عدة عينات من الذهب الطبيعي من المجموعات الوطنية المحفوظة في المتحف، موضحة أن قيمة هذه العينات تصل إلى 600 ألف يورو وفق سعر الذهب الخام، لكنها تحمل في الوقت نفسه قيمة تراثية لا تقدر بثمن.

ويُعرف الذهب الطبيعي بأنه خليط معدني يحتوي على الذهب والفضة في شكلهما الخام غير المكرر. وأكد مصدر في الشرطة الفرنسية لصحيفة لوباريزيان أن أنظمة الإنذار والمراقبة في المتحف كانت قد تعطلت منذ يوليو الماضي جراء هجوم سيبراني، الأمر الذي استغله اللصوص لتنفيذ خطتهم بدقة.