معالم البيئة تجسدت في احتفالات اليوم الوطني..

مسؤولون ومواطنون: قطر قطعت شوطاً كبيراً في طريق التقدم والتنمية المستدامة

لوسيل

صلاح بديوي

أعرب مسؤولون وممثلون للشعب ومواطنون عن شعورهم بالفخر للإنجازات التي تحققت خلال الأعوام الماضية تحت قيادة تميم المجد والتي تضع الدولة على طريق النمو والتقدم وتعزز من مكانتها الإقليمية والدولية ليكون لها دور مؤثر في صنع الأحداث الإقليمية والعالمية، وهو أمر يعززه الزخم في زيارات زعماء العالم للدوحة، وتنامي حركة الاستثمار والعمران في شتى ربوع البلاد. وجددوا مبايعتهم والتفافهم حول حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من أجل مواصلة نهضة قطر الحديثة، وأشادوا بارتفاع نسبة المشاركة الشعبية في العمل العام لأجل الوطن والتي تجسدت بقوة في انتخابات مجلس الشورى الأخيرة، وباكتمال مشروعات المونديال، مؤكدين أن قطر باتت من أهم عواصم الرياضة العالمية. جاء ذلك خلال مشاركتهم في المسير الوطني والاحتفالات التي تشهدها الدولة بمناسبة اليوم الوطني، وتزينت لأجلها الشوارع والميادين بأبهى حللها، وانتشرت الزهور بمختلف أشكالها وباقاتها وألوانها على جنبات طرقها وتناثرت الأشجار الخضراء والمسطحات في كل مكان لتؤكد اهتمام الدولة بالبيئة وحرصها على رعايتها وحمايتها بشكل يجسد شعار اليوم الوطني مرابع الأجداد أمانة كما يجب أن يكون، وعلت الأفراح البنايات والمنازل التي توشحت بالعنابي.

الاعتزاز بالإنجازات

وحرص أعضاء في المجلس البلدي المركزي ومجلس الشورى على المشاركة في المسير الوطني والاحتفال باليوم الوطني، وبهذه المناسبة أوضح سعادة السيد محمد بن حمود شافي آل شافي، رئيس المجلس البلدي المركزي أنه بمشاعر الفخر والاعتزاز يشرفني أن أرفع باسمي ونيابة عن أعضاء المجلس البلدي المركزي، أسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونة بعميق الانتماء والولاء، إلى قائد المسيرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمير الوالد، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، حفظهم الله ورعاهم، وإلى الحكومة الرشيدة، وإلى الشعب القطري الكريم بمناسبة هذا اليوم المجيد، الساكن في قلوبنا جميعا.

وقال سعادته إن المجلس البلدي المركزي حرص على الاحتفال باليوم الوطني اعتزازا بتأسيس دولتنا الحبيبة، وتخليداً لذكرى اليوم التاريخي من سنة 1878م، والصفحات الناصعة من تاريخ المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، الذي أرسى دعائم الدولة الحديثة، واستمرت من بعده مسيرة الخير والعطاء، وحتى النهضة الكبيرة والمشاريع التنموية الشاملة.

وشدد آل شافي على أهمية الاحتفال باليوم الوطني الذي يجسد يوماً هاماً من أيام قطر المجيدة، وعلامة فارقة في تاريخنا الوطني، في ظل استمرار مسيرة العز والفخر والتضحية لخدمة الوطن والمواطن، التي يقودها بحكمة صاحب السمو، والحكومة الرشيدة، ونحن في المجلس البلدي كلنا في خدمة الوطن وكل أهل قطر، صفا واحداً خلف قيادتنا الحكيمة.

وخلص محمد بن حمود شافي آل شافي إلى القول: إن احتفالنا بهذا اليوم التاريخي والعرس الوطني، يمثل محطة هامة نتوقف عندها، لتذكر أمجاد الماضي، وإنجازات الحاضر، ونتطلع للارتقاء بالمستقبل المشرق بالخير والعمل والإنجاز، في ظل قيادتنا الحكيمة لسيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى .

الدوحة دار السلام

أعربت سعادة السيدة شيخة بنت يوسف الجفيري عضو مجلس الشورى عن عميق تهنئتها لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ومعالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم ​​​رئيس مجلس الشورى، والشعب القطري، وذلك بمناسبة اليوم الوطني، راجية من الله عز وجل أن يعيد اليوم الوطني دوما على دولة قطر وهي تنعم بالأمن والاستقرار والرخاء والتقدم، بعد أن باتت بفعل قيادة وحكمة صاحب السمو قوة إقليمية بارزة لها مكانتها السياسية والاقتصادية، ومحط احترام كافة دول العالم.

ودللت السيدة شيخة بنت يوسف الجفيري على ذلك بتدفق أبرز قادة العالم على دولة قطر خلال عام ٢٠٢١ من أجل التعاون معها والحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وما صاحب ذلك من جهود قطرية لدعم مشروعات السلام التنموية في مناطق مختلفة من العالم، والمساهمة في مواجهة التصحر والتغير المناخي. كما احتضنت قطر العديد من البطولات الرياضية الدولية بعد أن انتهت من إنجاز كافة مشروعات مونديال ٢٠٢٢.

واستعرضت عضو مجلس الشورى شيخة بنت يوسف الجفيري جانبا من الإنجازات التي تحققت بفضل شجاعة وحكمة القيادة القطرية ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وأبرزها: مشروع الريل ومدن ذكية مثل مشيرب ولوسيل ومشروعات البنية التحتية والحدائق والكباري وشبكات الطرق إلى جانب العشرات من المصانع الوطنية، وارتفاع معدلات تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الغذائية الطازجة والسلع الاستهلاكية الاخرى.

وأكدت: تحقيق دولة قطر مكانة متقدمة عالمية بمجالات جودة التعليم والصحة حتى أنها تبوأت المراكز الأولى المتقدمة باعتراف كافة مؤسسات القياس الدولية، كما احتلت قطر مكانة متقدمة عن الإقليم على سلم التنمية المستدامة، وتنامت المشاركة الشعبية في قطر ولم تعد قاصرة على انتخاب مجلس بلدي مركزي، بل تم لأول مرة انتخاب مجلس للشورى يتمتع بصلاحيات واسعة ليتمكن أهل قطر من المساهمة بتقدم وطنهم .

وخلصت للقول: إن اليوم الوطني يجيء هذا العام ليجد دولة قطر تعيش عُرس كأس العرب، ويجدها باتت محط أنظار المنطقة والعالم، على اعتبار أن الدوحة في الوقت الراهن أصبحت من أهم عواصم الرياضة العالمية، كما أنها من أهم العواصم التي تتخذ فيها القرارات لصالح السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وهي تواصل تقدمها لتكون خلال سنوات قليلة من بين الدول المتقدمة في العالم، موضحة أن الاحتفال باليوم الوطني والمسير كان مبهرا ويزداد كل عام عن الآخر اتساعا ونموا بشكل يجسد التطورات التي يشهدها المجتمع القطري والحيوية التي تدب بأوصال الدولة.

سنحافظ على الأمانة

باعتباره ممن كان لهم دور قيادي في أهم فعالية باليوم الوطني وهي مرابع الأجداد أمانة التي تعكس شعاره، يقول السيد فرهود بن هادي الهاجري مدير العلاقات العامة بوزارة البيئة والتغير المناخي، والمدير التنفيذي لمركز أصدقاء البيئة، ورئيس فعالية مرابع الأجداد أمانة باليوم الوطني: بمناسبة اليوم الوطني أتقدم بخالص التهنئة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وللشعب القطري كافة وللمقيمين على هذه الأرض الطيبة، وبداية فإن اليوم الوطني هو يوم مميز في تاريخ الدولة، ويجري الحرص كل عام على أن يكون له شعار وأن يرتبط بحدث معين، وهذه السنة تم اختيار شعار مرابع الأجداد أمانة، وهو شعار مرتبط بالبيئة، ويرجع ذلك لاهتمام الدولة بالبيئة لكون أنها إحدى الركائز الأربعة لرؤية قطر 2030.

واستطرد فرهود الهاجري قائلا: إن المواطن القطري ارتبطت حياته بالبيئة والبر منذ القدم على اعتبار أنها جزء لا يتجزأ من تراثه وحضارته وتاريخه، وحرص أجدادنا على حماية البيئة والحفاظ عليها وتسليمها إلى الجيل الحالي الموجود وبإذن الله هذا الجيل سيحافظ على تلك الأمانة ليسلمها للجيل القادم أكثر تطورا ونظافة ونموا، وهذا يعكس ويجسد أهمية البيئة في الدولة ولذلك تم ربطها باليوم الوطني لتأكيد الارتباط الوثيق للمواطن القطري بها .

وأشار فرهود الهاجري إلى أنه: نظرا لهذا الارتباط الوثيق بين البيئة والمواطن القطري فإنه يحرص كل الحرص على حمايتها وتنميتها والمحافظة عليها والعمل على رفع وعي المجتمع بأهميتها ومكوناتها وكيفية حمايتها، والمحافظة على استدامتها، وكل عام وبيئة قطر بخير والقائمين عليها، وكل عام والوعي يتجذر بأهميتها بين شرائح المجتمع، وهي الرسالة التي أردنا توصيلها من خلال فعالية مرابع الأجداد أمانة .

وخلص الهاجري للقول: إن الاحتفالات التي تشهدها الدولة بهذا اليوم تجسد المكانة التي وصلتها في شتى المجالات ولا يمكن أن تتخطاها أية عين منصفة من حيث القوة والعافية على كافة الأصعدة، حيث تعيش قطر ومسيرها الوطني وملاعبها ومدنها وقراها احتفالات وأعراسا وأفراحا تشير بوضوح إلى المكانة المرموقة التي وصلتها بفعل حكمة وقيادة سمو الأمير، حفظه الله ورعاه .

الاعتماد على النفس

حرص رجال الأعمال على الحضور بقوة في المسير لتجديد الولاء لسمو الأمير وللاحتفاء بهذا اليوم، وفي ذات السياق تقدم رجل الأعمال سعادة الشيخ سعود بن ثامر آل ثاني بأسمى آيات التهاني لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كما هنأ كلا من سمو الأمير الوالد، حفظه الله ورعاه، وسمو نائب الأمير وجميع المواطنين والمقيمين على هذا البلد الطيب بمناسبة اليوم الوطني. وخلال تحدثه لصحيفة لوسيل أعرب عن أمنياته بأن يهب الله هذا الوطن المعطاء دوام الرقي والازدهار، وأن تكون قطر دوما في تطور ورخاء وأمن وأمان، تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، والذي تشهد البلاد تحت قيادته طفرات كبيرة في شتى المجالات تضع الوطن في مقدمة البلدان على مستوى المنطقة والعالم، وتجعل المواطن القطري الأكثر رفاهية وأمانا وحياة كريمة بالعالم .

واستطرد قائلاً: إن الإنجازات التي تحققها دولة قطر سنويا تتجلى ساطعة بوضوح بمسير اليوم الوطني وهو عرس القطريين السنوي والذي يؤكد تنامي قوة قطر بشكل يضعها في مصاف القوى الإقليمية المؤثرة بشتى المجالات والتي لا يمكن أن تتجاهلها عين، وما كان ذلك التقدم ليحدث بمشروعات النهضة المتعددة بالدولة لولا التمسك بالمبادئ والاعتماد على النفس والإصرار على صنع السلام والتنمية والتقدم في قطر والمنطقة والعالم، تلك السياسة الحكيمة التي يتبناها تميم المجد والتي جعلت من قطر دولة حاضنة للاستثمار ووجهة للراغبين في حياة أفضل، والأهم من ذلك كعبة للإنسان الذي ينشد الحرية والكرامة والعدل.

واستعرض الشيخ سعود بن ثامر آل ثاني ما شهدته دولة قطر من تقدم خلال العام الأخير بمشروعات البنية التحتية المتعددة التي شيدت وفق مواصفات عالمية، وبمجالات الأعمال والاستثمار حيث شهدت قطر دخول عشرات المصانع حيز الإنتاج، وبدأت الصناعات والمنتجات الوطنية تفرض نفسها على الأسواق، وتمثل منافسا وندا للمنتجات الأجنبية، من حيث الجودة والتنافسية المختلفة. وما كان ذلك ليحدث لولا حزمة القوانين والإصلاحات والقرارات التي صدرت من قبل الدولة بتوجيهات من سمو الأمير وحكومته وتدعم المنتج الوطني والمستثمر الوطني، في ظل إرادة قوية لدى الدولة للاعتماد على الذات وتحقيق رؤية 2030 التي تضع البلاد على مصاف التقدم.

وخلص للقول: يجيء اليوم الوطني هذا العام ليجد دولة قطر محطة لزعماء العالم وتدعم التضامن العربي وتشارك بقمة دول مجلس التعاون الخليجي ويكون لها دور فاعل في نشر الاستقرار والسلام والمحبة بين شعوب المنطقة والعالم، وذلك يتجلى بوضوح من خلال احتضان الدوحة عاصمة الرياضة العربية لبطولة كأس العرب التي وحدت الشعوب العربية حيث انبهرت الفرق المشاركة وانبهر العالم بالمنشآت الرياضية وبحسن التنظيم وبرقي القائمين عليه بشكل ينسجم مع تاريخ قطر العربي الإسلامي ودورها عبر التاريخ، نبارك لقطر أميرا وشعبا يومهم الوطني، أعاده الله على بلادنا دوما وهي قدوة لكل أنصار السلام والاستقرار والحرية والعدل.

تقدم البلاد

أكد السيد محمد بن حمد العطان نائب رئيس المجلس البلدي المركزي أننا نستلهم من الأقوال الخالدة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، قطر تستحق الأفضل من أبنائها و أبشروا بالعز والخير ، حافزاً ودافعاً للجميع، للعمل بإخلاص وتفان لتقديم أفضل ما لديهم في مسيرة الارتقاء بالوطن، وتحقيق الرؤية السامية في تقدم البلاد.

واستطرد قائلا: نحتفل بذكرى المؤسس ونفتخر بإنجازات دولتنا الغالية، وطموحات قيادتنا الحكيمة، وقد تحققت وأصبحت تبهر العالم أجمع، برؤية القيادة الحكيمة، وهمة رجال يعملون بجد واجتهاد لرفعة الوطن.

ومن خلال هذا الاحتفال يتعين علينا أن نعمل على ترسيخ مشاعر الولاء والانتماء، وتخليدًا لأمجاد الأجداد، وتجديداً للعهد والولاء لمقام قائد مسيرة الوطن، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، ودافعاً وحافزاً لتحقيق الرؤية السامية في المزيد من العمل والاجتهاد والإنجاز، والبناء والعطاء، وفخرًا ودعمًا لإنجازات وتطلعات الحاضر والمستقبل، بينما دولتنا تسير في طريق النهضة التطور والنماء يوماً بعد يوم، حتى وصلت إلى قمة المجد والرفعة في شتى المجالات، وصولاً لتحقيق رؤية القيادة الحكيمة في تقدم البلاد.

تحقيق الاكتفاء

أكد السيد حسن بن إبراهيم الأصمخ المدير المساعد للبحوث الزراعية بوزارة البلدية: إنه وكل قطري يشعرون بالامتنان تجاه الجهود التي يبذلها سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من أجل الوصول بالدولة لمصاف البلدان المتقدمة في العالم، والعمل على أن توفر الغذاء والدواء لأولادها وبناتها .

وأشار الأصمخ إلى أن: ما رأيناه في المسير الوطني أمس يؤكد أن دولة قطر باتت قوة لها مكانتها في الإقليم والعالم تتمتع بالاستقلال في شتى المجالات، وحرصها على الاهتمام بصحة بيئتها ومواطنيها، وهو ما يجسده شعار اليوم الوطني الذي تعتز من خلاله الدولة بمقومات بيئتها وتراثها وتعمل على حمايته .

وأوضح حسن الأصمخ: إن اليوم الوطني يجيء هذا العام ويجد قطر تتطور بشتى المجالات وتتحسن حياة أهلها للأفضل وهذا بفضل سياسات سمو الأمير الرشيدة ودعمه للإنتاج ولمشاريعه، وبهذه المناسبة أهنئ سمو الأمير وسمو الأمير الوالد وسمو نائب الأمير متمنيا لدولة قطر المزيد من النهوض. ونوه إلى نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي تعيشها دولة قطر، وهو ما يوفر لها المزيد من القوة والعزة والازدهار.

نهضة عمرانية

قالت الكاتبة الصحفية والخبيرة التربوية فاطمة بنت يوسف الغزال: أنتهز هذه الفرصة لأرفع أسمى معاني الحب والانتماء إلى قيادتنا الحكيمة بقيادة أمير العز الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني، حفظهما الله ورعاهما، وإلى كل فرد من أفراد الشعب القطري الوفي المحب لوطنه بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الذي يربطنا جميعا بتراب هذا الوطن ويحعلنا فخورين بذلك اليوم الذي أعلن فيه المؤسس لدولتنا الحبيبة ولادة دولتنا الحديثة في العام 1878م واحتفالنا بهذا اليوم هو تخليد لهذه الذكرى الخالدة وإحياء لذكرى الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الذي بذل الغالي والرخيص لترسيخ أركان هذه الدولة بتوحيد القبائل المكونة لدولة قطر وصناعة جيل من أجدادنا العظام الذين بنوا بسواعدهم الطاهرة أركان دولتنا الحديثة.

واستطردت: يرمز شعار هذا العام مرابع الأجداد..أمانة إلى الصحراء وارتباط الإنسان القطري ببيئته التي نشأ فيها أجداده كما يحكي لنا هذا الشعار قصة أخرى من قصص الكفاح حينما سار القطريون في الأرض التي استخلفهم اللّه عليها، فنظروا فيها واعتنوا بها، وبنوا بيوتهم من حجر الأرض ووبر الحيوانات، دونَ إسراف لأنّهم قدّروا نعمة الله عليهم.

وخلصت الغزال: يصادف احتفالنا هذا العالم وبلادنا تشهد نهضة عمرانية متطورة فاقت الكثير من الدول مما جعلها قبلة لتنظيم العديد من الفعاليات الإقليمية والعالمية وما شهدته بلادنا من نجاح باهر بسواعد أبنائها في تنظيم بطولة كأس العرب للم شمل وفتات مجتمعاتنا العربية في السنوات الأخيرة مما زاد ثقة العالم في دولة قطر بتنظيم مونديال كأس العالم 2022 بكل اقتدار وجدارة.