بمشاركة 1000 رجل وامرأة من 73 جنسية

التراماراثون قطر.. علامة فارقة في سباقات الرياضة للجميع

لوسيل

الدوحة-لوسيل

أسدل الاتحاد القطري للرياضة للجميع سلسلة سباقاته المتنوعة التي ينظمها من خلال روزنامة 2023، بتنظيم النسخة السادسة سباق التراماراثون قطر من الشرق إلى الغرب لمسافة 90 كلم..
وكان السباق قد انطلق فجر يوم الجمعة الماضي من حديقة الشيراتون مروراً بمناطق الشيحانية والنصرانية والعوينة والكوبي، وصولاً في المساء إلى شاطىء مدينة دخان..


حدث سنوي كبير

يجسد سباق التراماراثون قطر من الشرق إلى الغرب حدثاً سنوياً كبيراً ضمن سباقات الرياضة للجميع، نظراً لما يشهده من تطور سنة بعد الأخرى.
فقد شهدت النسخة الأخيرة مشاركة 1000 متسابق من 73 جنسية، بينهم 733 من الرجال و 267 من السيدات، تنافسوا بقوة على مسار السباق الذي أصبح مكاناً حيوياً يجمع العائلات والأصدقاء الذين يحضرون في المسارات للتشجيع وخلق أجواء تنافسية رائعة.
كما شهدت هذه النسخة تطورا جديدا في بنية السباق من خلال إضافة تصنيف جديد ضمن الفردي للرجال والسيدات يتمثل في استحداث فئة فوق وتحت الأربعين سنة، لإتاحة الفرصة لأكبر قدر من المتسابقين للمشاركة في الماراثون، كما تم توزيع المتسابقين بين فئتي الفرق والفردي، ليبلغ عدد الفرق 155 فريقا، وتنافس147 متسابقا، منهم 122 في فئة الرجال و25 في فئة السيدات منافسات الفردي، علما أن جميع المشاركين في السباق فوق الـ 16 عاما من الهواة والمحترفين.
وسجل المتسابقون القطريون حضوراً كبيراً في السباق، بنسبة بلغت 25% من إجمالي المشاركين، ومن بينهم 33 سيدة، بالإضافة الى الجنسيات الأخرى التي شاركت بفعالية وسجلت حضورا مميزا.
///////////////////////

15 ساعة.. متعة وتشويق

استغرق السباق حوالى 15 ساعة، وقد كانت تلك فرصة مميزة للجميع لمعايشة المسار الرائع والمميز للماراثون من نقطة الانطلاق في كورنيش الدوحة وصولا الى شاطئ دخان، الامر الذي يمنح الجميع اطلالة حية على التطور العمراني في قطر، وكذلك الاستمتاع بالطبيعة طوال المسار، في ظل الأجواء المناخية والطقس الرائع خلال هذه الفترة من العام، وقد تم السماح للفرق بتسجيل أي عدد من المتسابقين، حسب رغبة كل فريق، كما أتيحت المشاركة الفردية على أن يقطع المشارك مسافة السباق كاملة، أو من خلال فريق مكون من ستة أفراد بحد أقصى، على أن يتم تناوب المشاركين في قطع المراحل الستة، حيث تراوحت مسافة كل مرحلة من المراحل ما بين 12-16 كم، وكل تلك الشواهد تجعل من سباق التراماراثون قطر من الشرق الى الغرب تظاهرة رياضية، تجمع محبي رياضة الجري وتحدي الصعوبات.
////////////////////
فرصة لاستكشاف معالم قطر

يجسد السباق فرصة رائعة للمتسابقين، لاستكشاف أماكن ومعالم جديدة في قطرعبر المسارات المختلفة، المحاطة بجمال الطبيعة والطقس الرائع، وسط جو عائلي مميز، هذا ما يؤكده السيد عبد الله الدوسري، مدير الأنشطة والفعاليات بالإتحاد القطري للرياضة للجميع، قائلا إن النجاح الكبير الذي حققته النسخة الحالية، يعكس التطور الكبير الذي يشهده السباق من عام إلى آخر، حيث أصبح التراماراثون قطر من الشرق إلى الغرب، علامة فارقة في فعاليات الرياضة للجميع، كما أنه اصبح يشكل نقطة مميزة ومضيئة، لمحبي رياضة الجري والماراثون، في ظل المشاركة المتزايدة في السباق، من عام لآخر، الامر الذي يعكس التجاوب الذي تحظى به برامج وبطولات الاتحاد القطري للرياضة للجميع، و خاصة في السباقات والماراثونات التي تحقق نجاحاً كبيراً وتشهد إقبالاً غيرمسبوق، مثل سباق ذيب وتحدي الوكرة وسيلين والزبارة.


/////////////////////////////////
إجماع على نجاح السباق
أشاد خالد العامري مدير فريق بيرف أب بالنتائج الجيدة التي حققها فريقه في السباق..
وقال العامري: حققنا إنجازنا كبيراً، في سباق التراماراثون حيث فاز فريقنا بالمركزين الأول والثالث على مستوى الفرق، كما حصلنا على المركزين الثاني والثالث على مستوى الفردي.
وأضاف: أعددنا فريقنا بشكل جيد قبل السباق بفترة طويلة، سعياً للحصول على مراكز متقدمة، نظراً لأنه يشهد مشاركة مجموعة كبيرة من الأبطال على المستويين المحلي والدولي.
وتوجه العامري بالشكر للاتحاد القطري للرياضة للجميع على التنظيم الجيد والاهتمام بمثل هذه السباقات التي تثري روح التعاون والحماس بين المشاركين.
وأثنى عبد الله شاهين الكعبي مدير فريق A13 على التنظيم الجيد للسباق وقوة التنافس الذي شهده.
وقال الكعبي: شاركنا في السباق بخمس فرق حيث ضم كل فريق ستة لاعبين، وقد نجحنا في إحراز مراكز متقدمة حيث حصدنا المركز الثاني في الفرق بالإضافة إلى المركز الثالث في فئة الفردي سيدات.
وأضاف: إستمتعنا بالسباق من حيث المشاركة الكبيرة والتنافس القوي، والتنظيم الجيد على طوال مسار السباق، حيث توفر كل شيء بالمحطات.
من جهته أوضح المتسابق القطري عبد الله الحميدي، الحاصل على المركز الثاني ضمن مشاركة القطريين في فئة الفردي، أنه خاض السباق للمرة الرابعة على التوالي، حيث سبق له المشاركة من قبل ثلاث مرات بالفردي ومرة بالفرق، مشيرا الى أن السباق كان ممتعا و حافلا بالتحدي والصعوبة...
واعرب الحميدي عن شكره للاتحاد القطري للرياضة للجميع، لما بذله من مجهودات ساهمت في نجاح الماراثون وتطويره، قائلا: لقد اصبح السباق بالنسبة لي جزءا من التحديات الاساسية وفي مقدمة الأولويات التي أحرص على المشاركة فيها كل عام، واتمنى أن تكون النسخة القادمة أكثر تطوراً وفي نفس التوقيت لأن السباق مميز جداً، ويشجع المتسابقين على المشاركة والتنافس بقوة.
/////////////////////////
إشادة بالتنظيم المميز
ونوه عبد العزيز التميمي بطل صملة لثلاث مرات إلى التطور المستمر للسباق من نسخة إلى أخرى حتى بات يعد من أنجح السباقات المحلية وافضلها على مستوى التنظيم بفضل جهود إتحاد الرياضة للجميع وإهتمامه بإخراجه بشكل مميز..
وقال التميمي: كان لي شرف المشاركة الأولى في نسخة 2020، وبعدها شاركت في سباق 2021 حيث تطور السباق من نسخة إلى أخرى..وأصبح التراماراثون بالنسبة لي محطة مهمة إنطلق منها للسباقات الأساسية الكبيرة مثل صملة، وتواصلت مشاركتي بالنسخ المختلفة للسباق الذي ينظم بشكل مستمر كل عام..
واوضح التميمي شاركنا في السباق هذا العام بفريقين ونجح فريق بيرق في الحصول على المركز السادس للفرق كما نجح لاعبونا في الحصول على المركز الأول بفئة الفردي للمتسابقين القطريين..
وفي السياق ذاته قدم المتسابق غانم خليفة الرميحي شكره لمنظمي السباق مشيرا إلى أنه يعد سباق تحمل صعب، الأقوى في قطر والمنطقة.
وأوضح الرميحي: هذا السباق له مكانة خاصة عندي، حيث أنه شهد بدايتي في رياضة التحمل وبالتحديد في عام 2021، وقد تمكنت في نسخة هذا العام من إنهاء السباق في وقت قياسي..
وأكد الرميحي أن مشاركته هذا العام كانت بهدف كسر الرقم الشخصي، وجزءا من التجهيز لإستحقاقات قادمة..
وقال أيضا: بفضل التوفيق، والتجهيز البدني والذهني بالإضافة إلى التغذية السليمة والإلتزام بالبرنامج التدريبي، تمكنت من كسر رقمي الشخصي وتسجيل مشاركة إيجابية ضمن فريق بيرق الرياضي في فئة الفردي رغم صعوبة السباق وقوة الرياح والظروف الجوية التي كانت معاكسة للمسار.
وقال المتسابق فيصل القحطاني إن هذه التجربة تعد المرة الأولى له على مستوى الفرق، حيث كانت المشاركات السابقة في الفردي فقط..
وتابع في حديثه قائلا: ظهر تميز السباق في الإعداد والتنظيم من خلال النجاح الذي يحققه من نسخة إلى أخرى، والإقبال الكبير الذي يشهده من كافة الدول..