تخطط الصين لخفض الأموال الضخمة التي تنفقها الأندية في دوري السوبر الصيني على شراء اللاعبين الأجانب وذلك في أعقاب تكرار الصفقات القياسية لانتقال اللاعبين في الآونة الأخيرة والتي كانت الأعلى قيمة في تاريخ القارة الآسيوية والعالم، بحسب صحيفة جارديان البريطانية.
وقال ناطق باسم الحكومة الصينية إن أندية الدوري الممتاز الصيني تحرق الأموال على شراء المواهب في عالم الساحرة المستديرة، مشيرا إلى الصفقة التي أبرمها نادي شنجهاي إس أي بي جي لشراء نجم خط الوسط البرازيلي أوسكار والتي بلغ قوامها 52 مليون إسترليني، في الوقت الذي انضم فيه النجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز إلى نادي شنجهاي شنهوا ليصبح اللاعب الأعلى راتبا في العالم.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الرياضة الصينية في تصريحات لوسائل الإعلام الرسمية أن الحكومة ستقنن صفقات انتقال اللاعبين المبالغ في ثمنها، كما أنها ستفرض قيودا على الدخول المرتفعة للاعبين .
وحطمت الأندية الصينية الرقم القياسي المسجل في بورصة انتقال اللاعبين الآسيوية أربع مرات في العام الماضي في أعقاب إعلان الرئيس الصيني شي جين بينج عن رغبته في تحويل بلاده إلى قوة عظمى في كرة القدم.
وأشار المتحدث إلى أن بكين قد حددت سقفا لأسعار الصفقات والدخول التي يتقاضاها اللاعبون، مردفا أن السلطات المختصة فرضت ضوابط على الاستثمارات الكروية غير المنطقية.
وتابع: يتعين علينا أن نضع هدف بناء الأندية نصب أعيننا ، لافتا إلى أن الإشراف المالي على الأندية سيتم تعزيزه، وأن إنفاق تلك المؤسسات على اللاعبين سيخضع للمراقبة الكاملة.
وأتم: سنقوم بإزالة أسم الأندية المعسرة ماليا من دوري السوبر الصيني .
وأعلن الاتحاد الصيني لكرة القدم مؤخرا أنه سيعمل على تقليل عدد اللاعبين الأجانب في الأندية من خمسة لاعبين إلى أربعة، في سعيه للحد من إقبال الأندية على التعاقد مع لاعبين بمبالغ طائلة.
ويشهد دوري السوبر الصيني لكرة القدم طفرة كبيرة بفضل الاستثمارات الضخمة التي تضخها السلطات الصينية في اللعبة والتي تجيء في إطار مساعي بكين الرامية إلى الفوز بمونديال كأس العالم لكرة القدم خلال السنوات الـ 15 المقبلة.