السيولة تسجل 268 مليون ريال

المؤشر يفتتح الأسبوع على تراجع بـ 22 نقطة

لوسيل

لوسيل

أنهى المؤشر العام للبورصة القطرية تعاملات أمس على تراجع بنسبة 0.22% بخسارة قدرها 22.5 نقطة، ليغلق مع نهاية جلسة الأسبوع الافتتاحية عند مستوى 10338.5 نقطة، وشهدت الجلسة تسجيل السيولة تراجعاً قياسياً إلى مستوى 268 مليون ريال مقارنة مع جلسة الخميس التي سجلت فيها السيولة نحو 2.2 مليار ريال مدفوعة بتنفيذ الشريحة الثانية من الترقية الثانية للأسهم القطرية على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية.

المؤشر العام للبورصة شهد تذبذباً خلال وقت التداول بجلسة أمس، حيث افتتح على ارتفاع قرب مستويات 10380 نقطة، واستمر في التذبذب في حدود 20 نقطة ارتفاعاً وهبوطا حتى قبل الإغلاق بنحو ساعة عندما تراجع إلى أدنى مستوى مسجل له عند 10320 نقطة، ثم ما لبث أن عوض جانباً من خسائره عند الإغلاق.

وتراجعت بنهاية جلسة أمس رسملة السوق إلى مستوى 555.3 مليار ريال بخسارة قدرها 0.8 مليار ريال، كما تراجعت الكميات المتداولة إلى 8.2 مليون سهم بانخفاض نسبته 83% عن جلسة الخميس نهاية الإسبوع الماضي، وانحسر عدد الصفقات عند 2918 صفقة بانخفاض 70%.

واستحوذ قطاع البنوك والخدمات المالية على أكثر من نصف السيولة التي جرى ضخها خلال جلسة أمس، حيث بلغت قيمة الأسهم المتداولة ضمن شركات القطاع نحو 139 مليون ريال، أي ما يشكل 52% من إجمالي السيولة بجلسة أمس وذلك بعد أن تصدر سهم بنك قطر الدولي الإسلامي قائمة الأسهم الأكثر استحواذاً على السيولة بنحو 71 مليون ريال، وجاءت شركات قطاعي الاتصالات والعقارات في المركز الثاني حيث استحوذ كل قطاع على 12% من السيولة بقيمة بلغت 31 مليون ريال، وتقاسم المركز الثالث كل من شركات قطاعي الصناعة والنقل بنسبة 7%، ثم شركات قطاعي الخدمات والتأمين واستحوذ كل قطاع منهما على نحو 5% من سيولة الجلسة.

وتم التداول خلال جلسة أمس على 3 أسهم عبر المطلعين بالشركات وجميعها كانت تداولات بالبيع، حيث تم بيع ألفي سهم من أسهم شركة الكهرباء والماء القطرية، كما جرى بيع 3400 سهم من أسهم شركة قطر للتأمين، وكانت الصفقة الأبرز عبر بيع 576 ألف سهم من أسهم بنك قطر الدولي الإسلامي تشكل نحو 55% من إجمالي التداولات التي جرت على سهم البنك خلال جلسة أمس والبالغة نحو 1.04 مليون سهم بقيمة 71.2 مليون ريال مغلقاً على تراجع بنسبة 1% خاسراً 0.7 ريال إلى مستوى 68.30 ريال.

أحمد عقل: المؤشر عاود الارتباط بالمؤثرات العالمية مع قرب انتهاء موسم التوزيعات

أكد المحلل المالي أحمد عقل أنه للحديث عن أداء البورصة خلال جلسة أمس لابد من التطرق لما جرى خلال جلسة الخميس والتي شهدت سيولة مليارية وحركة ملحوظة من المحافظ الاجنبية وهي الحركة المرتبطة بشكل أساسي بترقية مؤشر فوتسي، حيث ستبدأ من جلسة اليوم الاثنين الترقية الفعلية بناء على اغلاقات جلسة الخميس، وهو ما دفع جلسة أمس الاحد نحو مزيد من الترقب والحذر من قبل المتعاملين بانتظار ما ستسفر عنه جلسة اليوم.

وأشار عقل الى أنه لازال مرتبطاً بذهن الكثيرين ما جرى بعد الترقية الاولى لفوتسي فى ديسمبر الماضى والتي تبعها موجة هبوط على المؤشر بعد أن كان قبلها فى اتجاه صاعد، كما أن المؤشر شهد خلال جلسة امس محاولته مرة أخرى الاقتراب من مستوى 10400 نقطة، ولكن ضعف السيولة والترقب والحذر من قبل المساهمين صعب من تلك المهمة واختراق حاجز المقاومة عند هذا المستوى.
واشار عقل أن جانبا كبيرا من تأثير موسم توزيعات الارباح انتهى، وهو ما دفع المؤشر نحو معاودة الارتباط مع المؤثرات العالمية مثل اسعار النفط والفائدة، فى انتظار ظهور مزيد من المحفزات المحلية الجيدة والتي تتمثل فى نتائج الربع الأول من 2017.