في ختام مشاركة هواوي بفعاليات النسخة الـ 13 من المعرض الدولي للأمن الداخلي والدفاع المدني (ميليبول قطر 2021)، أكد شارلز يانغ، رئيس شركة هواوي الشرق الأوسط على التزام الشركة المستمر بدعم الخطط والمبادرات والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال العمل مع الشركاء على دفع عجلة الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتطوير الاقتصاد الرقمي المتنامي للدولة وتوفير قيمة مضافة للفعاليات الكبرى وأهمها كأس العالم فيفا قطر 2022.
وأشاد يانغ بالبنية التحتية المتطورة والتقدم الذي حققته دولة قطر في مساعيها للتحول الرقمي في إطار برنامج قطر الذكية تسمو ، بالإضافة لتشجيع الدولة على التعاون والعمل المشترك بين القطاعين العام والخاص عبر مختلف القطاعات لدفع عجلة الابتكار ضمن نظام إيكولوجي رقمي متطور لقطر.
وفيما يتعلق بتقنية الجيل الخامس، قال يانغ بأن قطر ودول مجلس التعاون الخليجي كانت سباقة في نشرها وأصبحت نموذجاً يحتذى به عالمياً في استخدامها. وستثبت هذه الاستثمارات أهميتها وقيمتها في دعم مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإضفاء طابع جديد من التجارب المميزة على الفعاليات الكبرى مثل كأس العالم فيفا قطر 2022 من خلال الحلول والتقنيات الجديدة المتطور غير المسبوقة مثل البث المباشر بدقة 8K والمشاهدة عبر تقنية الواقعين المعزز والافتراضي في المنازل.
وقال تشارلز يانغ: تنطوي استخدامات شبكات الجيل الخامس على إمكانات غير محدودة وضمن قطاعات مختلفة تتضمن الرعاية الصحية والتعليم والترفيه والنقل والطاقة وغيرها الكثير. ومع تسارع وتيرة التطور في شبكات الجيل الخامس إلى جانب مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، تولي قطر أهمية كبيرة لسيادة البيانات والأمن السيبراني.
وبدورها، تلتزم شركة هواوي بتقديم البرامج الموجهة لمخاطر الأمن السيبراني التعاونية وتضع الأمن السيراني على رأس قائمة أولوياتها، حتى قبل مصالحه التجارية. وكما أؤكد بأن شركة هواوي ترحب بتوقيع اتفاقيات في مجال ضمان الأمن السيبراني مع الحكومات في إطار نهج الشفافية والثقة والتعاون المفتوح الذي يجب أن يسود مجال الأمن السيبراني .
وخلال معرض ميليبول قطر ، تعاونت هواوي مع عدد من شركات التصنيع العالمية ونخبة من خبراء الأمن والسلامة والحكومات والمؤسسات لدعمهم في إنشاء نظام إيكولوجي رقمي أكثر أمانًا في المنطقة. ووفقًا لشارلز يانغ، فإن أحد أهم استراتيجيات هواوي في المنطقة هي بناء نظام عالمي شامل لضمان الأمن السيبراني وحماية الخصوصية والامتثال الكامل لها.
وفي عام 2020، دعمت شركة هواوي عمليات أكثر من 300 شبكة عالمياً، وساعدت المشغلين على توفير خدمات عبر الإنترنت والحد من تأثير تفشي وباء كوفيد-19 على استمرارية الأعمال. كما وقعت الشركة على أكثر من 1000 عقد لتطبيقات تقنية الجيل الخامس الصناعية في أكثر من 20 مجالاً، الأمر الذي يعكس ثقة الحكومات والعملاء في هواوي.
وأشار يانغ قائلاً: لطالما كانت مسؤولية تطوير منتجات عالية الجودة وآمنة وجديرة بالثقة تقع على عاتقنا. ولم تتعرض شركة هواوي لأي مواقف تتعلق بالأمن السيبراني أثناء العمل مع أكثر من 500 مزود اتصالات لما يقرب من 20 عامًا في 170 دولة. لذلك لا يمكن لأي مورد آخر إنكار هذا المستوى اللافت من النجاح في مجال الأمن السيبراني .
بالإضافة إلى تركيزها على الأمن السيبراني، ضاعفت هواوي جهودها في مجال الأبحاث في المنطقة وعلى الصعيد الدولي. وتعد الشركة واحدة من أكبر مسجلين لبراءات الاختراع في العالم، حيث احتلت هواوي في عام 2020 المرتبة الأولى في تسجيل براءات الاختراع للعام الرابع على التوالي وذلك وفقًا للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو). كما احتلت الشركة مكانة رائدة في براءات الاختراع في مجالات مثل تقنية الجيل الخامس، وظهرت بدورها في تصنيفات مثل لوحة الاستثمار في البحث العلمي والتطوير الصناعي في الاتحاد الأوروبي في عام 2020.
وقال يانغ: في مرحلة بعد الجائحة، تعمل الحكومات والشركات المحلية بشكل متواصل لتحقيق التحول الرقمي وتحديث الأنظمة والحلول الذكية لتعزيز مستوى الخدمات العامة. ونتيجة لذلك، فإنهم يبحثون عن أطر متطورة للأمن السيبراني والخصوصية للوصول إلى مسارات تحقيق هذا التحول. كما سيتعين تحديد السياسات والهياكل التنظيمية والعمليات الجديدة التي ستؤدي إلى تمكين نظام إيكولوجي يعزز الابتكار في الشرق الأوسط .
وأضاف يانغ بأن المستقبل سيتطلب أيضًا تعزيز المواهب المحلية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات. ويتضمن النظام الإيكولوجي للمواهب في هواوي حاليًا من أربعة أجزاء: برنامج بذور من أجل المستقبل ومسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات وبرامج تدريب داخل الشركة وغيرها من الأكاديميات المختلفة والخاصة بتقنية المعلومات والاتصالات. وعلى مدى السنوات الثلاث المقبلة، التزمت هواوي بتدريب 10000 موهبة محلية في قطر على التقنيات والمعايير المتقدمة عبر نظام الشركة الإيكولوجي والذي من خلاله تعمل هواوي مع الجامعات المحلية والشركاء والحكومات والمؤسسات لتنمية مواهب أكثر كفاءة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.
واختتم يانغ قائلاً: من خلال التكنولوجيا المتقدمة ونظام إيكولوجي للمواهب المحلية وأطر أمن سيبراني راسخة، نحن واثقون من أن التطبيقات الرقمية في جميع المجالات يمكن أن تنتشر أكثر في قطر وخارجها.
يشار إلى أن ممارسات شركة هواوي في مجال الأمن السيبراني حازت على ثقة شركائها والمؤسسات الرائدة في هذا المجال. وحتى اليوم، اختارت أكثر من 700 مدينة و228 شركة من قائمة فورتشن 500، منهم 58 من قائمة فورتشن 100، شركة هواوي كشريك لهم في مسيرة التحول الرقمي.
وأكد خبراء هواوي خلال مشاركتهم في معرض قطر ميليبول على إمكانية خلق قيمة جديدة على المستوى الاجتماعي والتجاري في جميع أنحاء الشرق الأوسط في العام الحالي من خلال توفير نظام إيكولوجي أكثر أماناً. وباعتبارها شركة رائدة عالمياً في توفير البنى التحتية لتقنية المعلومات والاتصالات والأجهزة الذكية، ساهمت هواوي بشكل كبير في تحقيق التحول الرقمي وضمان الأمن السيبراني وحماية الخصوصية في مختلف القطاعات في المنطقة.
وأشارت هواوي في معرض ميليبول قطر الحالي إلى أن نشر الجيل الخامس على نطاق واسع وإطلاق تقنيات الاتصال والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والحوسبة والتقنيات المخصصة يساعد في توفير العديد من فرص النمو في المنطقة وتمكين الحكومات من تحقيق أهدافها الإستراتيجية. لذا، فإن هواوي تهدف إلى بناء وتنفيذ نظام عالمي شامل للأمن السيبراني وحماية الخصوصية. كما أكدت الشركة التزامها بالتعاون مع الحكومات والعملاء والشركاء في الشرق الأوسط على مواجهة تحديات الأمن السيبراني وحماية الخصوصية.
وشاهد زوار المعرض عرضاً توضيحياً لنظام التوائم الذكية من هواوي، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تقديم تصميم منهجي ومرجعي لتحديث الحكومات والمؤسسات بطرق ذكية. كما تم تقديم حلول البنية التحتية الذكية ومقرات العمل الذكية التي يتم توفيرها بالاعتماد على أنظمة الحوسبة السحابية والشبكات والحوسبة الطرفية والأجهزة والتي توفر للحكومات والمؤسسات استخدامات مخصصة لسيناريوهات محددة.
وأكد معرض ميليبول في العام الحالي على تعزيز العلاقات بين شركات التصنيع وخبراء الأمن والسلامة والحكومات والشركات على المستوى العالمي في ظل التوقعات التي تشير إلى أن قطاع الأمن السيبراني سيحقق نمواً سنوياً مركباً يصل إلى 7.92% في الشرق الأوسط وأفريقيا في الفترة بين عامي 2021 و2026 وفقاً لشركة موردور إنتليجنس للأبحاث.