ارتفع مؤشر ثقة المستهلك الصيني في مارس الماضي ليصل إلى أعلى مستوياته منذ سبتمبر الماضي، حيث قفز بنسبة 6.1%، نتيجة لانتعاش معدل الإنفاق، وسوق العقارات، ومعدل البيع والشراء.
يذكر أن المؤشر الاقتصادي الحالي للصين يسجل ثاني أعلى انتعاش اقتصادي تشهده الصين منذ مايو 2014.
وقد سجلت مؤسسة ويست باك، عددا كبيرا من المستجيبين الذين أقروا التحسن في دخلهم الشخصي، وذكرت أن الأحوال الاقتصادية الصينية، بشكل عام، تشهد انتعاشا غير مسبوق منذ ديسمبر 2013، إلا أن ما زال مؤشر العمالة لا يسير بنفس الايجابية.
ولكل من يتابع حركة الاقتصاد الصيني القوية إلا أنها مازالت تعاني ضعفا في مجال الاستثمار العقاري وخاصة في المدن الرئيسية، حيث إن أسعار العقارات ومواد البناء ارتفعت بشكل كبير، وهو ما يخدم مالكي العقارات الذين ستنتعش ثرواتهم.
أما عن حركة الشراء العقاري، فالمؤشر الشرائي يسير بشكل إيجابي ليرتفع إلي 100.4 في مارس بعد أن كان مسجلا 91.8 في فبراير الماضي، وهو التحسن الأعلى في حركة الشراء منذ مايو 2014، ليشير إلي ثقة المستهلكين في شراء المنازل رغم المخاوف الاقتصادية العالمية.