قال المتحدث الرسمي باسم القطاع النفطي الكويتي الشيخ طلال الخالد الصباح أمس إن متوسط إنتاج النفط الخام وصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا وذلك رغم دخول إضراب عمال النفط يومه الثالث.
ويعتبر هذا المتوسط أعلى بنسبة 36% من أول يوم للإضراب حين وصل الإنتاج إلى 1.1 مليون برميل يوميا مقارنة مع حوالي ثلاثة ملايين برميل قبل الإضراب.
ويهدف الإضراب الذي أعلنته النقابات النفطية للضغط على الحكومة من أجل استثناء القطاع النفطي من مشروع البديل الاستراتيجي الذي تريد الحكومة تنفيذه.
وقال الشيخ طلال في بيان له إن شركة نفط الكويت تسارع الخطى لتشغيل مركزي تجميع 21 و24 لاستكمال معدلات الإنتاج الطبيعية من النفط الخام والغاز وأن الشركة تستعين بكفاءات وخبرات للعمل على تشغل مراكز تجميع أخرى.
وقال إن العمليات في شركة البترول الوطنية الكويتية تسير وفق المخطط له تماما إذ يجرى العمل حاليا على تشغيل الجزيرة الصناعية الخاصة بتصدير المشتقات البترولية إلى جانب استمرار تحميل ناقلتين من رصيف ميناء الأحمدي بالمنتجات النفطية فضلا عن استعداد الشركة لتحميل ناقلة بزيت الوقود صباح غد.
وأضاف أن شركة البترول الوطنية تفي الشركة باحتياجات السوق المحلي ومحطات الطاقة من الغاز والبنزين والمنتجات النفطية
وأوضح أن قطاع التسويق العالمي مازال يلبي احتياجات العملاء وإنه لم ترد أية تقارير عن وجود أي تأخير أو جدوله لعمليات شحن النفط الخام للتصدير.
وفى سياق متصل، أظهرت بيانات ملاحية أن الكويت حملت نفطا خاما على ناقلة عملاقة امس، رغم إضراب العاملين في قطاع النفط والغاز الذي أدى لانخفاض إنتاج البلاد بنسبة 60%.وأظهرت بيانات المتابعة الحية لحركة الشحن على برنامج تومسون رويترز ايكون أن الكويت حملت الناقلة بي.دبليو أولان بمليوني برميل من الخام من ميناء الأحمدي وأن الناقلة ستبحر إلى أولسان في كوريا الجنوبية.
وتشير البيانات إلى أن ثلاث ناقلات عملاقة ترسو حاليا قبالة الميناء الكويتي في انتظار تحميلها بالخام.
ونزل إنتاج الخام الكويتي إلى 1.1 مليون برميل يوميا يوم الأحد من 2.8 مليون في مارس وتراجع إنتاج المصافي بنسبة 45%بعدما بدأ آلاف العاملين إضرابا عن العمل.
ويتابع العملاء في آسيا -حيث تصدر الكويت معظم خامها- الوضع بحذر تحسبا لأي بوادر على تأجيل التحميل.