أنهت البورصات العربية تداولات، أمس الخميس، على تراجع جماعي، بعد هبوط أسعار النفط بأكثر من 2% تحت ضغوط ارتفاع الدولار والتوقعات برفع الفائدة الأمريكية، فيما صعدت بورصة الأردن وحيدة بدعم الحراك الإيجابي للأسهم القيادية.
وقال إبراهيم الفيلكاوي المستشار الاقتصادي والمحلل الفني لدي مركز الدراسات المتقدمة بالكويت، كان هناك ضغوط بيعية نالت من أداء أسواق الأسهم العربية مع تراجع أسعار النفط مقابل ارتفاع قوي في سعر الدولار . وأَضاف الفيلكاوي، نعتقد أن وتيرة الهبوط قد تستمر في تداولات الأسبوع القادم ما لم تظهر أنباء ومحفزات قوية تدعم الأسهم على الصعود . وأنهت بورصة مصر وتيرة صعودية استمرت لثلاث جلسات مع نزول مؤشرها الرئيس بنسبة 1.8% ليغلق عند 7499.19 نقطة مع تعرض الأسهم القيادية لضغوط بيعية من قبل المؤسسات الأجنبية، بعد حادث اختفاء الطائرة المصرية الذي أربك الأسواق.
وفي الإمارات، انخفض مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنسبة 1.76% ليغلق عند 4235.38 نقطة، وتراجعت بورصة دبي المجاورة مع نزول مؤشرها الرئيس بنسبة 1.68% إلى 3229.87 نقطة.
وفي الكويت، انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.73% إلى 5324.05 نقطة، وتراجع المؤشر الوزني بنسبة 1.41% إلى 356.71 نقطة، بينما أغلق مؤشر كويت 15 ، للأسهم القيادية، متراجعا بنحو 1.65% إلى 830.91 نقطة.
وتراجعت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، للجلسة الثانية على التوالي ونزل مؤشرها الرئيس بنسبة 0.63% إلى 6695.26 نقطة.
وفي نفس الاتجاه، انخفضت بورصة مسقط للجلسة الثالثة على التوالي ونزل مؤشرها الرئيس بنسبة 0.36% إلى 5931 نقطة، فيما جاءت بورصة البحرين في ذيل القائمة بانخفاض قدره 0.27% إلى 1102.56 نقطة.
في المقابل، ارتفعت بورصة الأردن وحيدة وزاد مؤشرها الرئيس بنسبة 0.33% ليغلق عند 2115.06 نقطة بفعل الصعود القوي لأسهم قطاع الخدمات بنحو 1.11%.