من هو صاحب السعادة الذي يفوز الليلة بالغالية أم البطولات كأس الأمير لكرة القدم..
فالليلة وفي تمام الساعة السابعة مساء يطلق الحكم القطري سلمان فلاحي صافرته معلنا انطلاق مباراة القمة المرتقبة بين السد ولخويا في نهائي بطولة كأس الأمير لكرة القدم، والتي تقام على إستاد جاسم بن حمد بنادي السد.
نهائي اليوم يحمل رقم 44 في تاريخ نهائيات بطولة كأس الأمير وهي البطولة الأعرق والأقدم بين البطولات القطرية، ولذا فهي تمثل شرفا كبيرا للفريق المتوج بها، كما تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع جدا، فضلا عن كونها تحمل اسم سمو الأمير، ومن هنا تأتي الأهمية التي تحملها مباراة الليلة.
السد أو الزعيم حامل النسخة الأخيرة للبطولة وأكثر الأندية القطرية فوزا باللقب (15 مرة) يحمل آمالا عريضة للفوز الليلة والاحتفاظ باللقب وإضافة اللقب السادس عشر لسجله من نفس البطولة.
ويأمل لاعبو السد في أن يكون الفوز بالكأس الليلة هو العوض عن الفشل في الفوز بالدوري هذا الموسم، حيث حقق الفريق المركز الثالث، وعن بطولة كأس قطر التي خرج فيها الفريق من الدور نصف النهائي بالخسارة أمام الجيش 2/ 3.
نفس الأمر بالنسبة للخويا الذي يتطلع وبقوة للفوز بالكأس الليلة سعيا لتحسين صورته بعد تراجعه الواضح في الأسابيع الأخيرة للدوري وحصوله على المركز الرابع بعد أن كان ينافس طول الوقت على المركز الثاني، وكذلك لتعويض خسارته لبطولة كأس قطر، التي كان قاب قوسين أو أدنى للفوز بها لكنه خسر في المباراة النهائية على يد الجيش 1/ 2، أضف إلى ذلك خسارته الأخيرة الكبيرة من الجيش 0/ 4 في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال آسيا وهي الخسارة التي تعني قرب خروجه من البطولة..
ومواجهة الليلة هي الثالثة بين الفريقين في الموسم الحالي بعد مباراتي الدوري، بعدما تمكن لخويا من حسم المواجهة الأولى لمصلحته 4/2، في حين رد السد في العودة وفاز 3/2، لذلك سيبحث كل فريق عن انتصاره الثاني أمام منافسه في الموسم الحالي.
ولا خلاف في أن ظروف السد تبدو أفضل نسبيا من لخويا، خاصة فيما يتعلق بالحصول على فترة راحة كافية قبل المواجهة، فلخويا خاض قبل 48 ساعة فقط مواجهة شاقة وعنيفة أمام الجيش بدوري أبطال آسيا، وهي المباراة التي جاءت بعد ثلاثة أيام فقط من مباراة أخرى لا تقل مشقة أمام الجيش أيضا بالدور نصف النهائي لكأس الأمير وهي المباراة التي أقيمت يوم الجمعة الماضي، بما يعني أنه خاض خلال أسبوع واحد ثلاث مباريات مقابل مباراتين فقط للسد الذي كانت مباراته السابقة يوم الجمعة الماضي بنصف نهائي كأس الأمير والتي فاز فيها على الريان 3/ 2..
وبالرغم من ذلك فالمتوقع أن تشهد المباراة ندية كبيرة بين الفريقين وسيكون الصراع من البداية إلى النهاية من أجل التتويج باللقب الغالي، وذلك في ظل امتلاك الفريقين لعدد كبير من النجوم المخضرمين القادرين على حسم مثل هذه المواجهات.. كما تشهد المباراة صراعا خاصا بين مدربي الفريقين، البرتغالي فيريرا مدرب السد والجزائري جمال بلماضي مدرب لخويا، حيث سيحاول كل مدرب أن يقود فريقه إلى حصد اللقب ومن المؤكد أن المدرب الذي يقدر على قراءة المنافس بشكل جيد سيكون أقدر على حسم المباراة لصالحه.
وستكون الإثارة حاضرة في المدرجات في النهائي الغالي مساء الجمعة، حيث خصص الاتحاد الكثير من الجوائز والتي ستكون بمثابة تكريم للجماهير التي ستحضر نهائي أغلى البطولات بملعب السد، حيث سيتم السحب على 10 سيارات بالإضافة إلى المثير من الجوائز الأخرى لتكون المباراة النهائية لكأس الأمير احتفالية كروية كبيرة في مسك ختام موسمنا الحالي.