ارتفعت أعداد المستفيدين من برامج مؤسسة عفيف الخيرية 40% مقارنة بالعام الماضي، بينما تضاعف عدد المستفيدين من مشروعات إفطار الصائم داخلياً وخارجياً 20 ضعفا مقارنة بالعام الماضي.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية المهندس إبراهيم علي عبدالله: إن المؤسسة استطاعت بفضل الله تحقيق إنجاز مميز وتطور ملحوظ في المشاريع الداخلية و الموسمية، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين محليا ارتفع بنسبة 40 % عن العام الماضي إذ بلغ عدد المستفيدين العام الماضي قرابة 300 عائلة وفرد بينما بلغ العام الحالي أعداد المستفيدين 420.
وأوضح عبدالله أن البرامج تركزت في مجالات الصحة والعلاج والتعليم والمعيشة وضروريات الحياة، مضيفاً: عدد المستفيدين من المشاريع الموسمية لهذا العام وخاصة إفطار الصائم زادت بنسبة 20 ضعفاً إذ بلغت العام الماضي 50500 مستفيد أما هذا العام فقد زادت أعداد المستفيدين من الإفطارات الرمضانية والإقبال عليها لتتجاوز المليون مستفيد ولله الحمد، وهذا الفضل بعد الله سبحانه وتعالى كان بدعم ومساندة أهل الخير في بلدنا الحبيبة قطر، وأن الثقة الغالية التي أولاها الناس لنا هي وسام علي صدرنا وأمانة نرجو من الله أن نوفق في حملها.
وأضاف عبدالله في تصريح خاص لـ لوسيل : بالنسبة للمشاريع المحلية مستقبلا فهناك المزيد من المشاريع المميزة وعلى رأسها إعادة تأهيل المساجين والاستفادة من قدراتهم ضمن برنامج متكامل سيكون جاهزا خلال شهر من الآن بعون الله وسيكون البرنامج مفاجأة سارة للجميع، منتهجين نهاجاً عملياً وأكاديمياً قائما على الفكر المتحدث لفكرة الإصلاح والتهذيب القائمة عليها الفكر الجديد في عالم السجون .
وأكد أن عفيف الخيرية ستقدم برنام تطوع لكافة الشباب القطري والأخوة المقيمين ليكونوا مؤهلين للعمل في مجموعة من الأعمال الخيرية والإنسانية، إضافة إلى برنامج شارك الذي سيكون برنامج العمل بعادات دائمة حيث سيتم التعاقد مع الجهات لتفعيل دور المبادرات الشبابية ليرى فضلها وفاعليتها في المجتمع وهو هدف البرنامج الأساسي.
وكشف عبدالله عن تقديم برنامج مشروع سقيا ماء بنوعين متحرك للعمالة وثابت في أطراف الدوحة، وهي من المشاريع التي تراها المؤسسة مهمة خاصة في ظل الجو الحار وحاجة العمال لها، متوقعاً أن يكون له بالغ الأثر.
وحول مشاريع مؤسسة عفيف الخيرية الخارجية، قال الرئيس التنفيذي: في إطار التوسع أفقيا بالاعتماد على المكاتب الخارجية للمؤسسة علي سبيل المثال تركيا، السودان وفي إطار أن يكون لنا قرابة ثلاثة مكاتب خارجية لا تعمل بها المؤسسات والجمعيات المحلية، نكون حلقة الوصل مع المؤسسات الخيرية القطرية وتلك الجهات، ونحن فعليا في إطار التوسع محليا بإقامة علاقات استراتيجية مع الجهات والمنظمات الدولية.
أما عن أعمال المؤسسة التي تمت أوضح الرئيس التنفيذي لعفيف الخيرية أن المؤسسة نفذت لهذا العام قرابة 300 مشروع متنوع وهي زيادة كبيرة قياساً بـ 26 مشروعا خلال العام السابق، مؤكداً على تنوع المشاريع بين إنشائية وتعليمية وصحية بالإضافة إلى التمكين الاقتصادي، مضيفاً: سيكون للنادي الاقتصادي المميز خلال هذا العام التميز والأفضلية والتوسع حيث تم تعيين طارق الجرجاوي وهو خبير تنمية اقتصادية وبشرية.
وكشف عبدالله عن طرح المؤسسة لفكرة بنك عفيف وهو بنك خاص بالفقراء وتحويلهم من الفئات الفقيرة والمحتاجة إلى الفئات العفيفة، والذي تقوم فكرته علي الاستدامة والاستمرارية والتمويل الذاتي.
وحول المشروعات الفلسطينية قال عبدالله المؤسسة بصدد افتتاح المزيد من المشروعات الوقفية والخيرية والتنموية وافتتاح المزيد من المشاريع الاستثمارية الخيرية ذات العائد الوقفي والإيراد التمويلي الدائم الداعم للأسر المتعففة والفقيرة كما أن المؤسسة بصدد عمل مشروعات خاصة بأهل غزة على رأسها توفير الكهرباء للمستشفيات والأهالي .