قال الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية عبد الله حسن المحشادي إن انتقال مركز قطر للمال إلى مشيرب قلب الدوحة هو خطوة مهمة في المشروع، خاصة أن مركز قطر للمال من المؤسسات المالية المهمة في الدولة حيث تعمل تحت مظلته العديد من الشركات والمؤسسات الاقتصادية الكبيرة التي تعتبر جزءا لا يتجزاء من منظومة القطاع المالي في قطر.
وتابع قائلا: إن انتقال مركز قطر للمال الى مشيرب قلب الدوحة يعكس التزام مشيرب العقارية بتعزيز الوسط الاقتصادي والمالي في المشروع كما أنه يعيد إحياء تاريخ منطقة مشيرب التي طالما كانت مقرا ومحورا رئيسيا للأعمال والتجارة ويؤكد هذا الأمر على ريادتنا وتميزنا في تحدي التقاليد النمطية وايجاد وسائل جديدة لتقديم مشاريعنا بطريقة ملائمة لحياة السكان وعمل الشركات وإنجاز الأعمال في حي متكامل ومستدام ومتعدد الاستخدام حيث يعتبر مشروع مشيرب قلب الدوحة رائدا في مشاريع المدن الذكية .
واعتبر المحشادي أن انتقال مركز قطر للمال سيكون له الأثر الإيجابي في تعزيز الثقة لدى المستثمرين والشركاء الدوليين وبالتالي ترسيخ مكانة قطر كمركز مالي إقليمي ودولي رئيسي وهو ما يساهم في التنويع الاقتصادي تماشيا مع ما نصت عليه الرؤية الوطنية 2030.
وعدَّدَ الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية جملة من المزايا والامتيازات غير المادية التي سيوفرها مشروع مشيرب قلب الدوحة للشركات التي ستنتقل إليه برفقة مركز قطر للمال والكيانات التابعة له، حيث أوضح أن أهم المزايا هو قرب جميع الشركات من المرافق المالية والاقتصادية الضرورية كالبنوك والمصارف العاملة في الدولة، إضافة الى قربه من الفضاءات التجارية الضخمة والفنادق والمطار وميناء الدوحة التجاري الى جانب الأماكن السياحية وفي مقدمتها سوق واقف، كما أن جميع المرافق ستكون متوفرة ومتكاملة من مدرسة ومستوصف وقاعات اجتماعية.
وقدم المحشادي لمحة عن المشروع حيث قال انه يتمتع ببنية تحتية فائقة التطور ويعتبر رائدا في اعتماد حلول المدن الذكية وكافة مقومات التكنولوجيا الحديثة في مجال انظمة الاتصالات والمعلومات اللازمة في القطاع المالي.
وأوضح المحشادي أن مشروع مشيرب قلب الدوحة يتكون من أربع مراحل، وأن المرحلة الرابعة ينطلق العمل فيها بمجرد الانتهاء من بناء محطة الريل، مشددا على وجود تواصل دائم مع قطر ريل للوقوف على سير بناء محطة مترو الدوحة عند مشيرب.
ويضم مشروع مشيرب قلب الدوحة أكثر من 100 مبنى متكامل تتداخل فيه المشاريع التجارية والسكنية وتجارة التجزئة مع المناطق الثقافية والترفيهية لتمتزج عراقة التراث برفاهية الحياة العصرية، وحصلت مبانيه على التصنيف الذهبي والبلاتيني من قبل شهائد ليد المختصة في تصاميم الطاقة والبيئة، كما يتوفر المشروع على شبكة متطورة من مرافق النقل التي تشمل السيارات والخدمات التقليدية وشبكة المواصلات العامة على نطاق واسع بما يوفر أماكن للمشاة في أجواء صديقة للبيئة، كما سيمر مترو الدوحة بمدينة مشيرب وستكون المحطة التي ستبنى في تلك المنطقة نقطة محورية نظرا لتقاطع العديد من خطوط الخدمة عندها.