شهد تخريج 44 دبلوماسيا من برنامج تأسيس

د. الحمادي: على الدبلوماسي إتقان العربية والمحافظة على الهوية القطرية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أكد الدكتور أحمد بن حسن الحمادي أمين عام وزارة الخارجية أهمية إتقان الدبلوماسي للغة العربية، اللغة الأم قبل التحاقه في بعثاتنا لتمثيل دولة قطر في الخارج حتى يحافظ على لغته وحين يعود لا يجد صعوبة في التعامل بها مع المؤسسات والمجتمع، بعد ان اصبحت هي اللغة الرسمية في كل المؤسسات والاجهزة بالدولة.
ودعا الأمين العام لوزارة الخارجية في حفل تخريج الدفعة الرابعة عشرة من برنامج تأسيس اعداد الدبلوماسيين الذي اقيم امس بالنادي الدبلوماسي لاضافة مادتي اللغة العربية والهوية القطرية كتخصصين جديدين لبرنامج تأسيس الخاص بتدريب الدبلوماسيين الجدد بما يساهم في تنمية الوعي الوطني لدى الدبلوماسي.
وقال الدكتور الحمادي في كلمته للخريجين، إن انضباطهم ومتابعتهم للبرنامج يعد بمثابة البداية وامامكم مستقبل واعد وطويل، وأضاف اذا اردتم النجاح في حياتكم الدبلوماسية عليكم تطبيق ما تعلمتموه من مبادئ اساسية لفهم الدبلوماسية على ارض الواقع من خلال الممارسة والتطبيق، وقال ان عملكم سيكون بالخارج وسوف تمثلون الدولة وصاحب السمو الأمير والوزارة من الخارج من خلال كيفية التعامل والتأثير الجاد وشدد على اهمية ودور اللغه العربية تحدثاً واسلوباً وكتابة مع الآخر وتجسيد ذلك بالحوار والمخاطبة والتواصل وهي اساسية وضرورية ولابد من ادخال دوراته للغة العربية في البرامج المقبلة.
وشدد على اهمية ودور اللغة الانجليزية كقوة معرفية كبيرة تعزز من اداء الدبلوماسي وابراز تأثيره في الاجتماعات والمحافل الدولية والتفاهمات والاتفاقيات الدولية بصفتها واحدة من اللغات الحية، وقال من المهم ان نتعلم هذه اللغة لكن من المهم ان نتعلم لغة البلد الذي نمثل دولتنا فيه، فباللغة الانجليزية قد نكسب العقول لكن بلغة البلد نكسب القلوب، ونحن في هذا الزمن بحاجة الى أن نكسب العقول والقلوب وهو ما تحقق بفضل الدبلوماسية القطرية التي تحرص على تحقيق هذه المعادلة. وشدد على ضرورة ابراز الهويه القطرية سلوكا ولغة وادباً من خلال ارساء قواعد اخلاقية وسلوكية تمتاز بها الدبلوماسية القطرية مبنية على الالتزام بالاخلاق الفاضلة والمبادئ الاسلامية والتراث القطري وكيف تصبح الدبلوماسية القطرية متميزة من خلال القوة الناعمة.
وقال سعادة الدكتور عبد العزيز بن محمد الحر مدير المعهد الدبلوماسي، اننا نحتفل اليوم بتخريج 44 دبلوماسيا، بينهم 14 خريجة و30 خريجا، أنهوا 200 ساعة عمل خلال ستة أسابيع، مشيراً إلى أن الانتهاء من البرنامج التدريبي هو بداية الطريق نحو عمل جاد لإثبات الذات في هذا المجال، معرباً عن أمله أن يكون الجميع سفراء حقيقيين للدبلوماسية القطرية، التي اثبتت تأثيرها. على المستوى العالمي، موضحاً ان قطر دولة صغيرة في مساحتها وعدد سكانها على مستوى العالم لكن باتت رقماً صعباً ومؤثرة في مختلف المجالات اقتصادياً وسياسياً ورياضياً وذلك بفضل وجود دبلوماسيين أمثالكم مثلوا الدولة خير تمثيل.