بحث السيد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، اليوم مع نظيره الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، خطة العمل الشاملة المشتركة، حيث أكد الوزيران اعتزام البلدين مواصلة مفاوضات فيينا من أجل استئناف الاتفاق النووي في صيغته الأصلية.
وقال بيان للخارجية الروسية : تم خلال اللقاء التطرق إلى عدد من القضايا المتعلقة بالسياسة العالمية، وآفاق تطوير التعاون الروسي الإيراني، بما في ذلك تعزيز الحوار السياسي، والتعاون التجاري والاقتصادي والثقافي والإنساني، مع التركيز على تنفيذ المشاريع المشتركة الرئيسية .
وأضاف البيان أنه تم التركيز على الموقف حول خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وأكد الجانبان عزمهما على مواصلة مفاوضات فيينا من أجل استعادة الاتفاق النووي في صيغته الأصلية.
وتطرق الوزيران بحسب البيان إلى موضوعات رئيسية أخرى تتعلق بالمشكلات الإقليمية، بما في ذلك أفغانستان وسوريا ومنطقة القوقاز وبحر قزوين.
كان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، قد وصل /الأربعاء/ إلى موسكو في زيارة رسمية، وخلال لقائه مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، شدد رئيسي، على أن بلاده تريد علاقات مستقرة وشاملة مع روسيا مؤكدا أنه لا توجد قيود على تطوير العلاقات مع روسيا .
وفي كلمته اليوم ، أمام مجلس الدوما (البرلمان) الروسي، أكد الرئيس الإيراني، أن التعاون بين إيران وروسيا في سوريا يؤدي إلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن برنامج بلاده النووي مشروع، وسياسة طهران، لا تقضي بإنتاج أسلحة نووية.
واستؤنفت في السابع والعشرين من ديسمبر الماضي، الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني، بين إيران ومجموعة 4+1 (فرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا).
وتهدف المفاوضات إلى عودة واشنطن للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مايو 2018، وأعادت فرض عقوبات مشددة على إيران لدفعها إلى الالتزام بتعهداتها الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي.