أكد وزير الدولة للموارد البترولية في نيجيريا، إيمانويل إيبي كاشيكو، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بالدوحة، موافقة بلاده ودعمها لاتفاق الدوحة الرباعي الذي توصل، في 16 فبراير الحالي، إلى إبقاء أربع دول، هي قطر والسعودية وروسيا وفنزويلا، على سقف إنتاجها النفطي عند مستويات شهر يناير الماضي.
وكان سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، رئيس مؤتمر منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) للدورة الحالية، ناقش أمس مع نظيره النيجيري مستجدات سوق النفط العالمي وتبادل معه والوفد المرافق وجهات النظر، كما تطرقا للعلاقات الثنائية والمواضيع المشتركة بين البلدين في المجالات المتعلقة بالطاقة.
وقال الوزير النيجيري: إن المؤشرات إيجابية للتجاوب مع اتفاق الدوحة الرباعي بشأن تثبيت مستويات إنتاج النفط عند يناير الماضي، لافتا إلى أن العديد من الدول من داخل أوبك وخارجها بدأت تتحدث عن تجميد الإنتاج وهذا بدوره يخدم الحفاظ على أسعار النفط والنهوض بالعديد من الاقتصاديات التي تأثرت بدرجة كبيرة بسبب انخفاض الأسعار.
وأوضح أنه يتم حاليا استطلاع رأي الدول النفطية الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للبترول أوبك وخارجها أيضا، لمعرفة مواقفهم بشأن تجميد الإنتاج أو عدمه، مشيرا إلى أن هذه الأمور هي قيد المحادثات حاليا.
وشدد على ضرورة عدم تجميد إنتاج النفط بمستويات عالية، حتى لا يفتح ذلك الباب أمام تأثير الدول النفطية من خارج أوبك على الحصص النفطية بالسوق لأعضاء أوبك.
وبخصوص عقد اجتماع طارئ للأوبك، أشار إلى الحاجة لإجراء المزيد من المحادثات بين الدول النفطية الأعضاء بأوبك وخارجها، وأخذ الكثير من الموافقات بشأن تجميد الإنتاج، خاصة أنه عند عقد اجتماع ولم يتم التوصل لاتفاق موسع بين الدول الأعضاء بالمنظمة وخارجها، فلن تكون النتائج إيجابية، ولذا يجب أن تكون المحادثات إيجابية وأن يتم التوصل لنتائج قبل اجتماع أوبك المقبل.
وأكد وزير النفط النيجيري، أن بلاده تنظر إلى زيادة إنتاج النفط ولكن ليس للبيع، بل من أجل تلبية الاستهلاك المحلي، وأيضا من أجل كفاءة عمل مصافي البترول.
وأشار إلى أن هناك خطوات بين بلاده ودولة قطر لتشجيع الاستثمارات المشتركة، لكن الهدف من الزيارة الحالية هو التحدث بشأن قضايا النفط الحالية.