يراهن على الأرض والجمهور

الريان يسعى لانطلاقة قوية في دوري الأبطال أمام الوحدة الإماراتي

لوسيل

الدوحة - قنا

يعود الريان بعد غياب دام عامين لخوض غمار بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم سعيا لتحقيق إنجاز اللقب للمرة الأولى في تاريخه بعدما اقترب منه في مرات سابقة، ولكن الأمتار الأخيرة كانت دائما تقف حائلا بين الرهيب كما يسمونه عشاقه ومنصة التتويج. ويستهل الريان مشواره في البطولة القارية باستضافة الوحدة الإماراتي اليوم الثلاثاء على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد في الجولة الأولى من دور المجموعات ضمن منافسات المجموعة الرابعة، التي تشهد أيضا لقاء بيروزي الإيراني وضيفه الهلال السعودي. وتعد المشاركة في دوري أبطال آسيا هي العاشرة للريان طوال مسيرته ، التي حقق خلالها الكثير من النتائج اللافتة، كان أبرزها وصوله إلى الدور نصف النهائي عام 1992 قبل أن يخسر أمام استقلال طهران الإيراني (1-2)، علما بأن آخر مشاركاته في المسابقة كانت عام 2014 وخرج مبكرا من دور المجموعات. ويشارك الريان في المسابقة القارية هذا الموسم باعتباره بطلا لمسابقة الدوري القطري الذي حققه الموسم الماضي بعد انتظار دام 21 عاما، ويرغب في تحقيق بداية جيدة وإيجابية أمام ضيفه الإماراتي في بداية مشواره بالمسابقة من أجل منحه الدافع لإكمال المشوار وتحقيق حلم الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
ويشكل وجود المدرب الدانماركي مايكل لاودروب على رأس الإدارة الفنية للريان وسعيه لتحقيق الإنجازات والألقاب ورغبته القوية في النجاح برفقة الرهيب ، عاملا قويا ومؤثرا في مسيرة الريان في البطولة، خاصة أنه ما زال يتذكر مسيرته المميزة مع لخويا في موسم 2015 بعدما قاده إلى الدور ربع النهائي في المسابقة القارية، قبل أن يترك الفريق.
ويرى لاودروب أن مباراة الوحدة الإماراتي ستكون بمثابة مفتاح البطولة بالنسبة للريان سواء بتحقيق التأهل للدور الثاني أو حلم إحراز اللقب، لذلك فإنه يوليها اهتماما كبيرا في البداية قبل الدخول في معترك مباراتي الهلال وبيروزي في الجولتين الثانية والثالثة.
ويشارك الوحدة في البطولة الآسيوية للمرة الأولى منذ عام 2011، وكانت أبرز نتائجه هو بلوغ نصف نهائي عام 2007، قبل أن يخسر أمام سيباهان الإيراني (3-1) ذهابا بطهران و(صفر-صفر) إيابا في أبوظبي . وسبق أن خرج الوحدة من ربع النهائي عام 2004، ومن دور المجموعات أعوام 2011، و2010، و2008 و2006.