استُقبل الوفد الطلابي القطري العائد من أمريكا بعد مشاركته في معرض انتل الدولي للعلوم والهندسة، الذي أقيم في ولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 12-17 مايو الجاري، بالورود في مطار حمد الدولي. حيث نظمت وزارة التعليم والتعليم العالي استقبالا للفريق تقديراً له على حصوله على مراكز عالمية متقدمة في المسابقة العالمية.
وكان في استقبال الفريق بمطار حمد الدولي الدكتورة أسماء المهندي رئيس قسم البحث العلمي بالوزارة والدكتور عبد الله الكمالي مدير أول البرامج التعليمية والتوعوية في الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، والسيد حسن عبد الله المحمدي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال، ومديرو المدارس الفائزة، وسط حضور كبير من قبل أولياء الأمور.
وشهدت المسابقة تحقيق مدارس قطر مراكز عالمية متقدمة فمن مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين فاز الطالب عجلان محمد العجلان الكعبي بالمركز الثالث في فئة الهندسة البيئية عن البحث الذي قدّمه بعنوان تطوير حساسات ذكية من نفايات المصانع تحت إشراف الأستاذ عماد رضا أبو يوسف، والأستاذة إيناس فتحي الهواري.
وقالت فوزية عبد العزيز الخاطر وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التعليم والتعليم العالي إن وزارة التعليم والتعليم العالي دأبت على مدى الأعوام السابقة على دعم البحث العلمي، وكل ما له صلة بالنهوض به من خلال التشجيع وإقامة المسابقات والمعارض البحثية الإقليمية وقد كان لطلبة قطر مشاركات عالمية في دولة الكويت وتركيا وماليزيا ومسابقة أنتل الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية وقد تزايد الاهتمام بهذا الجانب من قبل المؤسسات التعليمية وقطاعات المجتمع المدني والجامعات التي ترعى وتسعى للنهوض بالبحث العلمي، لتحقيق النتائج العالمية التي نحن اليوم نحصد جزءا من مقدماتها، من خلال هؤلاء الباحثين الواعدين، الذين بذلوا الجهد والوقت، للوصول إلى ما هم عليه اليوم من هذا الإنجاز العالمي المتميز.
وأعربت الدكتورة نورة جبر آل ثاني، رئيس برنامج البيرق ورئيس قسم التواصل والمشاركة بجامعة قطر عن سعادتها بالنتائج المبهرة التي حققها الطلاب المشاركون وفخرها بما حققه الطالب عجلان الكعبي أحد منتسبي برنامج أنا باحث في الدورة 15. وقالت: يعد هذا النجاح تتويجا للجهود التي يقوم بها البرنامج للارتقاء بالطلاب المشاركين إلى مستوى باحثين لديهم القدرة والمهارات للمنافسة والتمييز في مسابقات عالمية. حيث يكرِّس البرنامج مسيرة حافلة وجهود جمة تهدف إلى تعزيز مهارات البحث العلمي للطلبة عن طريق اخضاعهم للتجربة العملية في بيئة متقدمة خلالها تتكون فيهم سمات الابداع والابتكار وخوض التحديات .