هاموند يتوقع نتائج متقاربة للاستفتاء

لوسيل

وكالات

حذر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس من أن المملكة المتحدة لن تتمكن من العودة الى الاتحاد الأوروبي اذا خرجت منه على إثر الاستفتاء الذي سيجرى الخميس المقبل.

وقال هاموند عند وصوله الى اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في لوكسمبورغ انه قرار لا رجعة فيه، اذا قرروا المغادرة لن يعود بإمكان بريطانيا الانضمام الى الاتحاد الاوروبي في وقت لاحق إلا في شروط غير مقبولة مثل الزامها بالانضمام الى منطقة اليورو أو الى مجال شينغن . وتوقع الوزير البريطاني ان تكون نتائج التصويت في معركة الاستفتاء بين المعسكرين متقاربة جدا .

ومن ابرز الشخصيات البريطانية المؤثرة في الاستفتاء من معسكر المؤيدين، كل من رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، ووزيرة الداخلية تيريزا ماي ومن حزب المحافظين ابرز المؤيدين للبقاء ديميان غرين رئيس مجموعة كونسرفاتيف يوروبيان مينستريم وآنا سوبري وزيرة الدولة المكلفة الشركات المتوسطة والصغيرة. اما جيريمي كوربن، زعيم حزب العمال وهو من ابرز احزاب المعارضة، قال سنخوض حملة لبقاء بريطانيا في اوروبا في الاستفتاء المقبل، أيا كانت تركيبات ديفيد كاميرون لان ذلك يؤمن لنا استثمارات ووظائف وحماية للعمال وللمستهلكين البريطانيين . وجددت نيكولا ستورجن رئيسة وزراء اسكتلندا وزعيمة الحزب القومي الاسكتلندي السبت الماضي تأييدها للبقاء في الاتحاد الاوروبي لان الخروج برأيها يمكن ان يؤدي الى تنظيم استفتاء جديد حول استقلال اسكتلندا.

وبالنسبة لمعسكر المعارضين انضم 5 وزراء من المحافظين السبت الى معسكر معارضي البقاء هم مايكل غوف - العدل- وايان دنكان سميث-العمل - وجون ويتنغديل -الرياضة والإعلام- وكريس غريلنغ- ممثل الحكومة في البرلمان- وتيريزا فيليرز -ايرلندا الشمالية-.

أما حملة لنغادر الاتحاد الاوروبي - ليف اي يو- كانت آخر حملة اطلقت لدعم الخروج من الاتحاد الاوروبي. وأعلنت مؤخرا انضمامها الى مجموعة غراسروتس اوت التي تطمح لأن يتم اختيارها من قبل اللجنة الناخبة لتتولى رسميا الحملة، ولتحصل أيضا على قرابة 7 مليارات جنيه -10 مليارات يورو- من التبرعات.