أقامها مركز عبدالله بن زيد ضمن برنامج رمضان

الأوقاف تنظم برامج تثقيفية للجاليات والمهتدين الجدد بمقاصد الصيام

لوسيل

الدوحة - لوسيل

يواصل مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التعريف بالثقافة الإسلامية والسيرة النبوية والعمارة القطرية للجاليات المتواجدة في قطر، حيث نظم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية العديد من الأنشطة والفعاليات في إطار برنامج الوزارة طاعة ومغفرة خلال شهر رمضان.

برنامج تثقيفي نظمه المركز لـ 33 عاملا بشركة دولفين للطاقة من الجالية الآسيوية للتعريف بالثقافة الإسلامية خلال شهر رمضان والشعائر الدينية فيه وأثرها على تهذيب الأخلاق والرقي بالنفوس وترابط المجتمعات من خلال تجمعهم في الفطور وصلاة التراويح، كما أقام المركز في ذات السياق عددا من المحاضرات بمساجد مختلفة للناطقين بالأوردو حضرها نحو 1300 شخص ركزت على مقاصد الشهر الكريم والسلوك القويم للمسلم خلال رمضان.
قام المركز بتنظيم ليالي الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان بمشاركة 90 من المهتدين الجدد بهدف تعريفهم بفضل هذه العبادة وقام الكادر الدعوي بالمركز بتوجيه المهتدين إلى كيفية الاعتكاف وما يتضمنه من صلاة ودعاء حسب ما ورد في الكتاب والسنة، وقد أبدى المشاركون من المهتدين الجدد سرورهم وهم يقضون أطيب الأوقات في الصلاة والذكر والدعاء.

ونظم مركز بن زيد برنامج الوعظ الرمضاني بالمساجد بأربع لغات هي: (الأمهرية الأوردوية الفارسية الإندونيسية) في سبعة مساجد مختلفة بالدولة، حيث يعتبر الشهر الفضيل فرصة لتعليم المسلمين غير العرب معالم الدين، وتقوية صلتهم بالله تعالى.

كما نظم برنامج الوعظ على موائد الرحمن، الذي يغطي موائد الإفطار الجماعي في 53 موقعا في أنحاء الدولة، بهدف تقديم الفتاوى وتصحيح المعلومات الخاطئة لدى شريحة المسلمين غير العرب، وتحفيزهم على عمل الخير والطاعات. ويحتضن مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود طوال شهر رمضان مئات المهتدين الجدد ضمن برنامج (إفطار المهتدين الجدد) حيث يجتمعون على تناول وجبة الإفطار بروح الأخوة الإسلامية التي تجمع بين جنسيات متنوعة ومتعددة تحت سقف واحد وعلى مائدة واحدة، في مشهد يؤكد رسالة الإسلام السمحة والمساواة بين الناس مهما تعددت أجناسهم ولغاتهم.

ومن جهة أخرى استقبل المركز 11 متدربا على الإرشاد السياحي من قبل الهيئة العامة للسياحة للتعرف على برامج وخدمات مركز بن زيد التي يقدمها للجاليات المقيمة على أرض قطر باعتباره أحد الوجهات للسياحة الثقافية بالدولة.