أعلن المجلس الوطني للسياحة، أمس، عن نجاحه في تطبيق برنامج قطر نظيفة في جميع الفنادق المرخصة من قِبله في الدولة، فيما يجري العمل على تطبيقه الآن في منافذ الأطعمة والمشروبات.
ويأتي تطبيق البرنامج وهو إحدى المبادرات التي أطلقها المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة في إطار الرفع التدريجي للقيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كوفيد-19 وضمان سلامة رواد المنشآت الفندقية وزوارها وتجهيزها لاستقبال الضيوف.
ويهدف برنامج قطر نظيفة الذي أطلقه المجلس في يونيو 2020 إلى ضمان تطبيق أعلى معايير النظافة والتعقيم في المنشآت الفندقية التي تحظى باعتماد البرنامج. وفي ضوء هذا النجاح، يتم النظر حاليًا في إمكانية تعميم البرنامج في قطاعات أخرى مثل النقل والتسوق والأنشطة الثقافية.
وبهذه المناسبة قام وفد من قيادات المجلس الوطني للسياحة يتقدمهم سعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، والسيد بيرثهولد ترينكل، الرئيس التنفيذي للعمليات بالمجلس، بزيارة فندق دبليو الدوحة والذي كان اول فندق ينجح في الحصول على اعتماد قطر نظيفة .
وصرح سعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، قائلاً: سعداء بالنجاح الذي حققه برنامج قطر نظيفة. والذي يظهر مرونة قطاع السياحة وقدرته على مواجهة التحديات، ويمثل ثمرة للتعاون الفعال مع شركائنا، وهي في حالتنا هذه وزارة الصحة العامة. لقد نجح القطاع الفندقي أن يظهر التزامًا كبيرًا بتقديم أفضل ممارسات السلامة والصحة للنزلاء، حيث نجحت كل فنادق قطر في الحصول على اعتماد البرنامج، واليوم نحتفل بمرور عام مع شركائنا في فندق دبليو الدوحة والذي كان أول فندق يحصل على اعتماد البرنامج. لقد أصبح برنامج قطر نظيفة عاملاً رئيسيًا ضمن عروضنا السياحية والترويجية، كما أنه يتيح لمواطني قطر ومقيميها الاستمتاع بعروض قطاع الضيافة الحاصل على أفضل التقييمات والجوائز العالمية مع ضمان سلامتهم .
وفي ظل البدء في الرفع التدريجي للقيود، أصبح بإمكان الفنادق والمطاعم التي تم اعتمادها من برنامج قطر نظيفة أن تعمل بطاقة محدودة وتقدم خدماتها لروادها من الأفراد الذين تلقوا اللقاحات الخاصة بكوفيد-19. ونظرا لأنه أصبح بمقدور الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي الآن دخول قطر، يمكن لزوار قطر وسكانها الآن ارتياد المنشآت الفندقية والاطمئنان لالتزام الأماكن المعتمدة من قبل البرنامج بأعلى معايير النظافة والتعقيم. وكانت قطر قد سارعت باتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية والاحترازية لدى تفشي جائحة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم، حيث أعطت الأولوية لصحة وسلامة سكان البلاد. وبفضل تطبيق التتبع الإلزامي المعروف باسم احتراز ، بالإضافة إلى تطبيق إجراءات مثل ارتداء الكمامات والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، تمكنت قطر من بدء عملية الرفع التدريجي للقيود محليًا وكذلك أمام الزوار القادمين من بلدان مجلس التعاون الخليجي، وذلك استعدادًا لعودة السياحة الخارجية.