أحجار بارايبا الكريمة تزين المجوهرات العالمية

لوسيل

القاهرة - هشام جاد

مع أول اكتشاف للمرة الأولى عام 1987 في المدينة البرازيلية بارايبا، يتميز حجر (بارايبا تورمالين) الكريم الذي يحتوي على النحاس - بتنوع لونه بين الأخضر والأزرق الذي يميزه عن غيره من أحجار التورمالين، وهي من بين أندر أحجار عائلة التورمالين (حيث تتنوع الأحجار الأكثر شيوعا بين الوردي والأزرق الغامق).

وبينما اكتشفت مصادر أخرى للتورمالين المحتوي على النحاس في كل من موزمبيق ونيجيريا خلال العقد الأول من القرن الحالي، إلا أن الأكثر أصالة منها يأتي من المدينة التي تحمل اسمها في أمريكا الجنوبية.

وتتميز هذه الأحجار بمظهرها وبمصدرها وهو البرازيل المصدر الكلاسيكي وهي المرغوبة بشكل أكبر في السوق حسب ما يقوله روبرت ويلدون الخبير في معهد علوم الأحجار الكريمة في أمريكا (GIA).

وعلى الرغم من أن أحجار بارايبا من أمريكا الجنوبية أكثر شعبية من نظيراتها من إفريقيا، إلا أنه يصعب على مقتنيها استنتاج مصدر الأحجار من خلال النظر.

ويقول ويلدون إن المعامل التي تمتاز بالآلات المتقدمة هي التي تمكن الخبراء من اكتشاف عناصر مثل النحاس والمنجنيز والزنك والرصاص في هذه الأحجار.

وقد تمكن هؤلاء المصممون من اكتساب النماذج الأفضل من هذه الأحجار النادرة، كما قاموا بتصميم أعمال ذات تميز يليق بهذه الأحجار.

أما مصمم المجوهرات لوجانو داياموندز، فيستخدم في تصميم الأقراط أحجار البرايبا البرازيلية التي تزن 23 قيراطا، مزينة 120 ماسة، و 112 من أحجار البارايبا الصغيرة، وماسات أخرى بوزن 82 قيراطا (السعر عند الطلب).