تنطلق في الدوحة 30 الشهر الحالي أعمال منتدى الخليج للسلامة، تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بحضور سعادة وزير الطاقة والصناعة الدكتور محمد بن صالح السادة، بتنظيم مشترك بين منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك)، وشركة إي بي سي البريطانية ومقرها دبي.
وبحسب جويك أضحت السلامة محورا أساسيا في كل أوجه النشاطات الاقتصادية والمعيشية، حيث تشمل سلامة الأفراد، المنشآت والبيئة التي يعيش ويعمل فيها الإنسان.
وأضافت أن دول الخليج أخذت على عاتقها مخاطبة موضوع السلامة والعمل على تقليل الإصابات التي تنتج عن الحوادث إلى معدل الصفر، وشمل هذه التوجه جميع الأنشطة والمجالات وأصبح تأمين سلامة الأفراد، المنشآت والبيئة هو الاشتراط الأول لقيام الأنشطة الإنتاجية والاقتصادية والمنشآت التعليمية والصحية.
وما يعكس الاهتمام الخليجي بالسلامة، وصل حجم سوق السلامة من الحريق بدول مجلس التعاون الخليجي ما يفوق 1.4 مليار دولار حالياً، وتحظى كل من السعودية والإمارات بنسبة 46 و43 % على التوالي من حجم هذه السوق.
ومن المتوقع أن يقفز حجم سوق السلامة من الحريق الخليجي إلى أكثر من 3 مليارات دولار بحلول عام 2020 مع التطور المتزايد في قطاعي البنى التحتية والصناعة التحويلية.
ويهدف المنتدى إلى مخاطبة تحديات تطورات تقنيات السلامة ومناقشة إستراتيجية التقدم نحو المزيد من التطور بأنظمة السلامة في المنطقة، وصولاً إلى تحقيق تقليل الحوادث والإصابات بقطاع الإنشاءات، القطاع الصناعي وقطاع الخدمات، إضافة إلى إدارة الأزمات، تحسين سلامة بيئة العمل وضمان التواصل بما يخدم السلامة ويحقق أهداف إستراتيجيتها.
وتشارك في المنتدى العديد من الشركات الخليجية والشركات العالمية التي تعمل بالمنطقة لعكس التجارب وتبادل الخبرات بما يقلل التكلفة ويساهم في رفع الكفاءات، خاصة فيما يتعلق بتقنيات وأجهزة السلامة الحديثة.
وستقوم الشركات المشاركة بعرض التجارب والمشاريع الخاصة بأنظمة السلامة وإدارتها علاوة على المشاركة في التنافس لنيل جائزة الخليج للسلامة والتي سوف تمنح لأفضل مشروع للسلامة تعرضه الشركات المشاركة في المنتدى.
وسوف يتم تقديم جائزة الخليج للسلامة خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى.
ويشتمل برنامج المنتدى على ثماني جلسات تتضمن جلسة رئيسية يقدم خلالها جائزة الخليج للسلامة، حيث يتحدث في الجلسة كل من سعادة وزير الطاقة والصناعة الدكتور محمد بن صالح السادة وعبد العزيز العقيل الأمين العام لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية وكولن جامبن رئيس شركة أي بي سي . يعقب الجلسة الافتتاحية أربع جلسات فنية تتناول مواصفات إدارة السلامة الصناعية وكيفية تنفيذ إدارة السلامة وإدارة سلامة العمليات، ثم حلقة نقاش حول الأطر التنظيمية للسلامة ومقاييسها وكيفية بناء القدرات، وفي اليوم الثاني، ومن خلال أربع جلسات فنية تتم فيها مناقشة السلامة السلوكية وكيفية التعامل مع الطوارئ، وثقافة وأطر السلامة الصناعية، إضافة إلى هندسة وتقنية السلامة.
وتعقب المنتدى ورشتا عمل في مجالي أساسيات إدارة السلامة الصناعية وإستراتيجية إدارة العمليات في قطاعي النفط والغاز ولفترة يومين على التوالي، وتوفر هذه الورش فرصة للعاملين في قطاعي النفط والغاز بدول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز القدرات وتطوير المهارات في مجال سلامة العمليات الصناعية.
ويقدم المنتدى لأول مرة بالمنطقة جائزة الخليج للسلامة تمنح لأفضل مشروع للسلامة نفذته إحدى الشركات المشاركة بحضور المنتدى.
ويقوم فريق من المحكمين برئاسة الدكتور علي الملا الأمين العام المساعد لقطاع المشروعات الصناعية في جويك بتقييم المشاريع المنافسة لاختيار أفضل مشروع.