خروج بريطانيا يؤثر سلبًا على الناتو

لوسيل

الأناضول

قالت مقررة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الليتوانية راسا جاكنيفيسين ، السبت، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكنه التأثير سلبيًا على الوضع الاقتصادي والعسكري للحلف.

جاء ذلك في كلمة لها على هامش اجتماع لجنة الأمن السياسي ضمن الاجتماعات الـ62، للجمعية البرلمانية للناتو، بمدينة إسطنبول التركية.
وأضافت بريطانيا قررت الخروج من الاتحاد الأوروبي، لكننا نريد أن تستمر المملكة المتحدة كعضو قوي في الحلف، خروجها من الاتحاد قد يؤثر على الوضع الاقتصادي والعسكري للحلف .
وفي سياق آخر أعربت جاكنيفيسين عن أملها في دعم الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، لقوة الناتو، وأضافت نعتقد أن لدينا مستقبلًا مشرقًا يحتاج لإرادة سياسية قوية .
وتابعت لن نبقى صامتين حال تعرض أعضاء الحلف إلى أي هجوم، ولا يشك أحد من أنه سيتم حينها تفعيل المادة الخامسة .
وتنص المادة الخامسة من اتفاقية الحلف على أن أي اعتداء مسلح على أي دولة من الدول الأعضاء، يعتبر اعتداءً على بقية الدول، وعليه يجب المبادرة بمباشرة الحق في الدفاع الشرعي الفردي والجماعي وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
ولفتت جاكنيفيسين إلى أن حلف شمال الأطلسي زاد من مساهمته في مكافحة تنظيم داعش ، إلا أنه لم ينضم إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم كعضو.
وفي شأن آخر قالت جاكنيفيسين إن الحلف لاحظ سعي روسيا لتغيير الحدود التي تم تشكيلها عقب الحرب الباردة (منتصف الأربعينيات حتى أوائل تسعينيات القرن الماضي)، على الحدود الشرقية للناتو .
وأضافت: روسيا تشكل تهديدا للمناخ السلمي لأوروبا، إذ إن (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين يسعى لتغيير الوضع الإستراتيجي في أوروبا، كما أن شبه جزيرة القرم لا زالت خاضعة للاحتلال .
وتابعت: فالقرم مهمة بالنسبة لروسيا، لأن موسكو تراقب كل منطقة البحر الأسود من خلالها، فهي كالقلعة بالنسبة لها، توفر الرقابة على الدول الأعضاء وغير الأعضاء في الناتو .