متحف قطر الوطني يحتضن معرض مال لوّل في دورته الثالثة نسخة السيارات الكلاسيكية

لوسيل

الدوحة - قنا

يحتضن متحف قطر الوطني معرض مال لوّل في دورته الثالثة نسخة السيارات الكلاسيكية، وهو منصة فريدة تحتفي بفن جمع المقتنيات وتجمع مقتني التحف من دولة قطر لعرض مقتنياتهم، ويستمر إلى الأول من أغسطس المقبل.

وأوضح متحف قطر الوطني، أنه سيتم تغيير أماكن السيارات المعروضة مرة كل ثلاثة أشهر.

ويحمل تعبير /مال لوّل/ باللهجة القطرية معنى (من الماضي)، حيث أقيم المعرض لأول مرة في عام 2012، ويعرض مجموعات هواة جمع المقتنيات المحليين والإقليميين.. ويُوسّع /مال لوّل/ برنامجه في هذه الدورة وسيطلق نسخة السيارات الكلاسيكية في المرحلة الأولى من الافتتاح. فيما سيفتتح متحف قطر الوطني، برعاية مؤسسة بارزة، المرحلة الثانية في الربع الأول من العام 2021، ليوفّر منصة لعرض مجموعات 26 مقتنٍ.

وقال السيد أحمد موسى النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر في تصريح اليوم: لقد تطور معرض /مال لوّل/ ليتحول إلى منصة تتجاوز جدران قاعات العرض في المتاحف، من أجل توثيق التراث المحلي والتشجيع على جمع المقتنيات، والترويج لهواة جمع المقتنيات المحليين ومعرفتهم على نطاقٍ أوسع بين أفراد المجتمع .

وأوضح الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر أن معرض السيارات يحتوي على مجموعتين لأشهر جامعي السيارات الكلاسيكية في قطر،وهما السيد سالم سعيد المهندي والسيد عمر حسين الفردان حيث تُقدم المجموعتان نظرة رائعة حول تطوّر الدولة على مدى التاريخ وشغف أهلها بالسيارات.

ويعود الشغف المحلي بجمع السيارات إلى وصول الشحنات الأولى من السيارات إلى دولة قطر في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي. في ذلك الوقت، تم استيراد السيارات واقتناؤها بهدف تسهيل أنشطة الحياة اليومية بالنسبة للبعض. وبعد ذلك تحولت الإثارة التي ولّدتها التجربة الجديدة بالسيارات إلى شغف بجمعها. فأصبح الناس يجمعون السيارات للعديد من الأسباب، من بينها توثيق اللحظات الفاصلة من التاريخ الاجتماعي للدولة والحفاظ عليها وإثارة الشعور بالحنين إلى الماضي وإنشاء مجموعة حصرية من السيارات الكلاسيكية.

ومن جهته أشار السيد سالم سعيد المهندي، جامع السيارات في تصريح له بهذه المناسبة انه يسعى دائمًا من خلال اقتنائه لأي سيارة أن تكون بمثابة توثيق لتاريخ سيارات أهل قطر حيث إنه يحاول دائمًا التعرف على قصة كل سيارة من سياراته ومن كان يقتنيها واستخداماته لها وبالأخص المواتر النادرة والتي لها تاريخ مميز للمالك السابق، وتلك التي يعود تاريخ تصنيعها إلى بدايات القرن الماضي، لافتا إلى أنه يسعى دائمًا إلى أن تكون السيارات بحالتها الأصلية دون أي تغيير على الهيكل أو اللون.

وبدوره قال السيد عمر حسين الفردان، أحد جامعي السيارات المعروضة في تصريح مماثل : إنه لشرف كبير أن أشارك وأحضر النسخة الثالثة من معرض مال لوّل، أحد أكثر المعارض شمولاً لتراث قطر والمجموعات القطرية، حيث تم إطلاق نسخة السيارات الكلاسيكية هذا العام، والتي تركز بشكل مكثف على تاريخ وتطور جامعي السيارات في المنطقة. ولطالما كانت قطر أرضًا خصبة للأفكار العظيمة التي نفذها أشخاص شجعان استثمروا في حدسهم وشغفهم وآمل أن يلهم ما بنيناه الأجيال القادمة، وهذا المعرض بالتأكيد يمنحنا الفرصة لذلك .