وقّع مركز بروكنجز الدوحة وأكاديمية شنغهاي للعلوم الاجتماعية مذكّرة تفاهم الأسبوع الماضي للتعاون في مجال البحث الأكاديمي والتبادل العلمي بين الصين ومنطقة الشرق الأوسط.
وحسب الاتفاقية، سيتم التعاون بين مركز بروكنجز الدوحة وأكاديمية شنغهاي للعلوم الاجتماعية لإجراء بحوث تتناول قضايا السياسات العامة المتعلّقة بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين الصين والشرق الأوسط.
وسيعقد الطرفان سنوياً ورشة عمل تُعنى بالسياسات العامة تركز على قضايا تتعلّق بمبادرة الحزام والطريق.
وعُقِدت أول ورشة عمل مشتركة الأسبوع الماضي في مدينة شنغهاي الصينية، وقد حضرها خبراء بارزون من الصين ودول الشرق الأوسط لمناقشة خطة عمل مبادرة الحزام والطريق، بالإضافة إلى تحديات السياسات العامة التي تواجهها.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور طارق يوسف، مدير مركز بروكنجز الدوحة: يسرّنا أن نوقّع مذكّرة تفاهم للتعاون مع أحد أهمّ مراكز الأبحاث العالمية، حيث بموجب هذه الاتفاقية سنقوم ببحوث معمّقة حول العلاقات الإستراتيجية بين منطقة الشرق الأوسط والصين حيث من المتوقع أن تزداد أهميّة الصين بالنسبة لأمن المنطقة ونموها الاقتصادي على مدى العقود القادمة . وقال البروفيسور يو شينهوي، رئيس أكاديمية شنغهاي للعلوم الاجتماعية: إنّ هذا التعاون يوحّد نقاط القوة لمؤسستين بارزتين بهدف إجراء أبحاث وتحليلات تشكّل مرجعاً للأكاديميين وصنّاع السياسات في الصين ومنطقة الشرق الأوسط على حدّ سواء.
وإنّه لشرف لنا أن نعمل مع مركز بروكنجز الدوحة يداً بيد من أجل تحقيق أهداف هذه الشراكة . وتجدر الإشارة إلى أنّ مبادرة الحزام والطريق، التي أطلقها الرئيس شي جين بينغ في أكتوبر 2013، تهدف إلى توجيه موارد كبيرة نحو مشاريع البنى التحتية، بما في ذلك شبكات السكك الحديدية والموانئ والطرق السريعة وخطوط الأنابيب وشبكات المرافق، بالإضافة إلى شبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية في أكثر من 60 بلداً.
كما تهدف هذه المبادرة إلى إنشاء أكبر منصة للتعاون الاقتصادي في العالم، بما في ذلك تنسيق السياسات والتعاون التجاري والمالي، بالإضافة إلى التعاون الاجتماعي والثقافي، مروراً بآسيا الوسطى ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ووصولاً إلى أوروبا.