أنهى مؤشر بورصة قطر الأسبوع الحالي على ارتفاع، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي، وبنسبة نمو بلغت 1.46 بالمئة ليضيف إلى رصيده 148.720 نقطة وليصعد إلى مستوى 10303 نقاط.
وفي المقابل شهدت الجلسة الأخيرة من الأسبوع تراجعا بنسبة 0.6 بالمئة بضغط من سهم مصرف قطر الإسلامي (المصرف) بشكل رئيسي وذلك بعد إقرار التوزيعات السنوية.
وفي هذا السياق قال رمزي قاسمية، مستشار مالي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن مستوى إغلاق مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الحالي يعتبر الأعلى منذ 4 أسابيع، عازيا ذلك إلى عدد من المؤشرات الإيجابية فبالإضافة إلى الأداء الإيجابي للمؤشر العام، لوحظت عودة لنشاط بعض الأسهم المضاربية الأمر الذي أعطى زخما للتداولات.
وأوضح أن الأداء الأسبوعي تأثر بارتفاع أسعار النفط ، مما رفع من معنويات المستثمرين ليرتفع المؤشر العام بالنسبة المشار إليها مدعوما بشكل رئيسي بارتفاع سهم صناعات الذي زاد بـ 3.4 بالمئة والبنك التجاري الذي زاد بأكثر من 6 بالمئة والمصرف بـ 2.3 بالمئة.
ولفت إلى وجود نقطة جوهرية يجب الانتباه إليها، تتعلق بطريقة احتساب المؤشر التي لا تأخذ بعين الاعتبار التوزيعات النقدية لليوم التالي من إقرارها من الجمعيات العمومية، حيث يتداول سهم الشركة، عادة، على انخفاض وهو ما يعطي صورة غير واضحة على أداء السهم على غرار ما وقع في جلسة اليوم مع سهم (المصرف) الذي تراجع مباشرة بعد مصادقة المساهمين على اقتراح الجمعية العامة بتوزيع 0.725 ريال لكل سهم ليغلق على انخفاض بـ2.7 بالمئة.
وقال إن قطاع التأمين كان الأفضل أداء خلال الأسبوع الحالي بمكاسب قاربت 4.6 بالمئة مدعوما بمكاسب سهم قطر للتأمين التي حولت خسائرها في العام الماضي إلى أرباح جاوزت 600 مليون، تلاه القطاع الصناعي الذي زاد بـ2.25 بالمئة بفضل مكاسب شركة صناعات، وأيضا قطاع البنوك والخدمات المالية بنمو بلغ 2.2 بالمئة.
وأوضح أن جميع القطاعات المكونة للمؤشر العام استفادت خلال الأسبوع الحالي من جملة من العوامل منها تحسن التوزيعات للشركات المدرجة مقارنة بالعام الماضي، وكذلك بتحسن أسعار السلع في الأسواق العالمية مع الإشارة إلى بقاء مستويات السيولة على متوسط في حدود 500 مليون ريال.
وتوقع المستشار المالي أن يحاول مؤشر بورصة قطر اختبار مستويات الـ 10400 نقطة خلال الأسبوع القادم.