دولة قطر تشارك في الاحتفال باليوم العالمي للسل

لوسيل

الدوحة - قنا

تشارك دولة قطر دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للسل الذي يوافق الرابع والعشرين من مارس في كل عام.

ويأتي الاحتفال تحت شعار حان الوقت، حان وقت العمل، حان وقت انهاء السل ، وهو الشعار الذي اتخذته منظمة الصحة العالمية ودول العالم لتسريع وتيرة التقدم المحرز في إنهاء السل والايفاء بالوعود التي قطعها قادة العالم في الاعلان السياسي للاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إنهاء السل الذي عقد في نيويورك في سبتمبر 2018 والذي شاركت فيه دولة قطر مشاركة فاعلة.

ويأتي القضاء على مرض السل، ضمن أولويات استراتيجية قطر للصحة العامة تماشيا مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة والتي تهدف إلى القضاء على مرض السل بحلول عام 2030.

وترتكز جهود وزارة الصحة العامة على رفع الوعي بالسل وتوفير التغطية الشاملة للخدمات العلاجية والوقائية والكشف المبكر عنه مع توفير أعلى معايير الجودة لهذه الخدمات، والتي تشتمل على خدمات الفحص لكل المتقدمين بطلب الاقامة في دولة قطر، وكذلك تقديم الأدوية والتحاليل المختبرية وكل أنواع التصوير الشعاعي المتطورة بصورة مجانية تماما لجميع المرضي.

ويتم إعطاء الأدوية المضادة للسل تحت الرقابة الطبية المباشرة في جميع الحالات، بالإضافة إلى نشر الوعي بمرض السل وطرق الوقاية منه بين المواطنين والمقيمين عن طريق المحاضرات واللقاءات وتوزيع المنشورات وغيرها باللغات المختلفة.

وساهمت الجهود التي تقوم بها وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية الى جانب جميع قطاعات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني ، في الحفاظ على معدلات منخفضة جدا للإصابة بمرض السل في دولة قطر.

كما شاركت دولة قطر في المؤتمر الوزاري الناجح بشأن إنهاء السل في موسكو الذي عقد في نوفمبر 2017، وأفضى إلى تعهد الوزراء والقياديين من 120 بلدا بالتزامات رفيعة المستوى بشأن تسريع وتيرة التقدم المحرز في إنهائه.

يذكر أن السل يتصدر قائمة الأمراض الفتاكة والمعدية في جميع أنحاء العالم حيث أفادت منظمة الصحة العالمية بأنه كل يوم يفقد 4500 شخص أرواحهم بسبب هذا المرض، كما أن 30 ألف شخص يقعون في براثن المرض يوميا، وذلك على الرغم من ما أحرز من تقدم كبير طوال العقدين الماضيين في مكافحته.

ويشكل ظهور السل المقاوم للأدوية المتعددة تهديدا كبيرا يتربص بالأمن الصحي على مستوى العالم، وقد يعرض المكاسب المحققة في مجال مكافحة السل للخطر.