ارتفعت الأسهم الأوروبية بقوة أمس معززة المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، في الوقت الذي بلغت فيه بورصة وول ستريت مستويات قياسية مرتفعة بفضل انحسار مخاوف الحرب التجارية وصعدت الأسهم الآسيوية. وارتفع مؤشر الأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.7 بالمئة واتجه إلى تحقيق مكاسب للجلسة العاشرة على التوالي، وهو أداء غير معهود منذ عام 1997. وارتفع المؤشر داكس الألماني المدرجة عليه أسهم بعض أكبر شركات التصدير في القارة 0.7 بالمئة، وتصدرت قطاعات السيارات والتعدين والبنوك قائمة الرابحين في البورصات الأوروبية.
وفي نطاق المؤشر ستوكس 600، سجلت أسهم شركة سميس البريطانية المتخصصة في التكنولوجيا الصناعية أسوأ أداء بانخفاض بلغ تسعة في المئة بعد إعلان أرباح سنوية دون توقعات المحللين. وخسر سهم جست إيت 5.5 بالمئة بعد تقرير ذكر أن أوبر تجري مباحثات في مراحلها الأولى لشراء ديليفيرو، وهو ما من المحتمل أن يضع أمامها منافسا كبيرا في قطاع خدمات توصيل الطعام.
وبلغت الأسهم اليابانية أعلى مستوى في عدة شهور أمس مع انحسار المخاوف بشأن التوترات التجارية العالمية وفي ظل الآراء المتفائلة بشأن الاقتصاد الأمريكي، والتي دعمت أسهم شركات الصناعات التحويلية والسلع الأولية. وزاد المؤشر نيكي الياباني 0.8 بالمئة مسجلا 23869.93 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ الرابع والعشرين من يناير، والمستوى القياسي التالي هو 24129.34 نقطة الذي سجله المؤشر في 23 يناير، وإذا كسر المؤشر هذا المستوى، سيصبح عند أعلى مستوى منذ نوفمبر 1991.
وارتفع المؤشر 3.4 بالمئة هذا الأسبوع. في الوقت ذاته، زاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.9 بالمئة مسجلا أعلى مستوى في أربعة شهور عند 1804.02 نقطة.
وبلغ المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الأمريكيان مستويات قياسية مرتفعة عند الفتح أمس، بينما زاد المؤشر ناسداك بفعل مكاسب أسهم قطاع التكنولوجيا. وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 69.27 نقطة، أو ما يعادل 0.26 بالمئة، عند الفتح إلى 26726.25 نقطة. وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعا 6.01 نقطة، أو ما يعادل 0.21 بالمئة، إلى 2936.76 نقطة. وزاد المؤشر ناسداك المجمع 13.46 نقطة، أو 0.17 بالمئة، مسجلا 8041.69 نقطة عند الفتح.