تتجه أنظار عشاق ومحبي كرة القدم القطرية مساء اليوم إلى مواجهة كلاسيكو التي ستجمع بين السد والريان في ختام مباريات الأسبوع السادس من الدوري القطري لكرة القدم (دوري نجوم QNB )، في قمة جماهيرية سيكون ملعب جاسم بن حمد بنادي السد شاهدا على أحداثها وتفاصيلها المثيرة. مواجهة الفريقين من المنتظر أنها ستحظى باهتمام وحضور جماهيري كبير وغفير من السد والريان بسبب النتائج الجيدة للفريقين في هذه الفترة، لاسيما وأن السد يمر بفترة مميزة عقب ضمان تأهله لنصف نهائي دوري أبطال اسيا لكرة القدم على حساب الاستقلال الإيراني، في حين أن الريان يمر بفترة استقرار في الدوري المحلي ولم ينقاد إلى الهزيمة حتى الآن من خمس مباريات لعبها.
ويدخل الريان المواجهة في رصيده 11 نقطة وخلفه مباشرة يأتي السد في المركز الثاني برصيد 10 نقاط ولديه مباراة مؤجلة مع الخور من الأسبوع الخامس. وستلعب العديد من العوامل الأخرى دورها في اثراء المواجهة على غرار اكتمال صفوف الفريقين، حيث بدأ عقد محترفي الريان في الاكتمال بظهور الأرجنتيني جوناثان للمرة الأولى في الشوط الثاني أمام العربي، كما أن الفريق تعاقد قبل أيام مع المحترف الرابع وهو البرازيلي لوكا، إضافة إلى اللاعبين الآخرين المميزين في الفريق وأبرزهم خلفان إبراهيم وتاباتا وسباستيان سوريا.
السد بدوره يخوض غمار المواجهة بصفوف مكتملة بقيادة هدافيه بغداد بونجاح وأكرم عفيف، ومن خلفهما في الوسط تشافي ومواطنه غابي والكوري يونغ وونغ، جماهير دوري نجوم QNB عامة والناديين بصفة خاصة سيكونون على موعد مع المواجهة الكبيرة، لاسيما وأن تاريخ مواجهات السد والريان خير شاهد على ذلك.
وإن كانت المباراة مهمة بالنسبة لكل اللاعبين الذين يستعدون لها بأحسن ما يمكن، باعتبارها مباراة قمة وكل لاعب يتمنى أن يشارك ويظهر فيها بأفضل شكل ممكن، فهناك مجموعة تكتسب عندها المباراة أهمية خاصة، وهم اللاعبون الذين لعبوا بشعار الفريقين ومازالوا يلعبون حتى الآن مع أي من الناديين، حيث أن هناك 7 لاعبين وهم: حامد إسماعيل، ومصعب خضر، وخلفان إبراهيم خلفان، ورودريجو تاباتا، وأحمد عبد المقصود، وعلي سند النعيمي، وسعود الهاجري.
ومن المؤكد أن الجهازين الفنيين يعولان كثيراً على كل لاعبيهم ومنهم هؤلاء اللاعبين والذين اكتسبوا خبرات كبيرة، ومعظمهم من الركائز والعناصر الأساسية في الفريقين السد والريان، وبشكل عام فالمباراة ستكون بين فريقين كل منهما يضم 11 لاعباً داخل المستطيل الأخضر، ولاشك فكل لاعب سيحاول جاهداً أن يقدم أفضل ما لديه لمساعدة فريقه في الحصول على النقاط الثلاث. كما سيمثل اللقاء تحدياً كبيراً وصراعاً مثيراً بين كلا المدربين البرتغالي جوسفالدو فيريرا المدير الفني للسد، والأرجنتيني رودولفو المدير الفني للريان.
ويجيد المدرب فيريرا التعامل مع أدواته ولا يقتصر في تعامله على العناصر الكبيرة بل يمكن أن يدفع ببعض الوجوه الواعدة في أوقات مناسبة، وأكثر من مرة كسب الصراع في هذا الجانب، أما رودولفو فهو يعيش التجربة مع الريان للمرة الأولى، بعدما تولى مسؤولية تدريب الفريق في بداية الموسم وهو ما يعني أن هذا الكلاسيكو هو الأول له على رأس الجهاز الفني للريان. ومع أن بدايته حديثه إلا أنه حقق مع الريان الفوز في 3 مباريات وتعادل في مباراتين، كما سجل الفريق 6 أهداف واهتزت شباكه مرتين.. أما السد خلال هذا الموسم فقد حصل على نقاطه من الفوز في 3 مباريات والتعادل في واحدة ولديه مباراة مؤجلة، كما أحرز 21 هدفا الأفضل هجومياً- واهتزت شباكه مرتين.