وسّعت شركة الخليج للمخازن ش.م.ع.ق (مجموعة جي دبليو سي )، إحدى الشركات الإقليمية الرائدة في تقديم الحلول اللوجستية وحلول سلاسل الإمداد، عملياتها في دولة الإمارات من خلال تأسيس شركتين جديدتين، وإبرام شراكة استراتيجية مع منطقة ميدان الحرة، وتوسيع شبكة خدمات التجارة الإلكترونية سريعة التوصيل. وتسهم هذه التطورات في تعزيز منظومة إقليمية متكاملة تربط عملاء المجموعة في دولة قطر بقدراتها وأسواقها في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
وخلال النصف الأول من عام 2026، وسّعت المجموعة قدراتها في الإمارات، وشغّلت مسارات بديلة تجمع بين النقل البحري والبري، والنقل الجوي والبري، لربط قطر والإمارات والسعودية وعُمان والبحرين خلال فترات الاضطراب الإقليمي.
توسع المجموعة في الإمارات يعزز الشبكة الإقليمية التي تخدم قطر
تربط عمليات مجموعة جي دبليو سي في مجمع الصناعات الوطنية الشركات في الإمارات بقطر وبشبكة المجموعة اللوجستية الأوسع نطاقًا في دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي إطار تعزيز حضورها والاستجابة للطلب المتنامي من العملاء، أسست مجموعة جي دبليو سي شركتين جديدتين في دولة الإمارات لخدمة قطاعَي التجارة والطاقة.
كما أبرمت المجموعة شراكة استراتيجية مع منطقة ميدان الحرة، تربط خدمات تأسيس الشركات ودخول الأسواق التي توفرها المنطقة، بشبكة مجموعة جي دبليو سي للخدمات اللوجستية والتوزيع في قطر وبقية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
ممرات متعددة الأنماط تعزز الربط الإقليمي لقطر
وشهد النصف الأول من عام 2026 تشغيل مجموعة جي دبليو سي ثلاثة ممرات تجارية متعددة الأنماط عبر دول مجلس التعاون الخليجي، من بينها مسار يربط بين النقل الجوي والبري عبر مطار حمد الدولي وفق نظام النقل الدولي البري (TIR)، لتوفير خيارات إضافية لنقل السلع الأساسية وشحنات العملاء بين قطر والأسواق الرئيسية في المنطقة.
وقال سعادة الشيخ عبد الله بن فهد بن جاسم بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب لمجموعة جي دبليو سي : تظل القدرات التي بنيناها في قطر الركيزة الأساسية لنمونا الإقليمي. ويأتي توسعنا في الإمارات في إطار التزامنا طويل الأمد ببناء شبكة لوجستية أكثر ترابطًا على مستوى المنطقة. وسنواصل الاستثمار في البنية التحتية والحلول اللوجستية المتقدمة والشراكات الاستراتيجية لدعم استمرارية الأعمال، وتوسيع الوصول إلى الأسواق، وتعزيز التجارة الخليجية .
توسيع العمليات في سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية
وبالتزامن مع تنامي أعمالها في دولة الإمارات العربية المتحدة، واصلت مجموعة جي دبليو سي تعزيز حضورها التشغيلي في سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية.
ففي السلطنة ، وسّعت مجموعة جي دبليو سي عملياتها في مجالات الشحن والخدمات اللوجستية التعاقدية وسلاسل التبريد والنقل العابر للحدود، بما في ذلك تنفيذ واحدة من أوائل عمليات مناولة شحنات البضائع السائبة المجمدة بحرًا في السلطنة.
وفي المملكة، افتتحت المجموعة منشأة جي دبليو سي النخيل في جدة، وهي منشأة متطورة من الفئة الأولى، مخصصة لاستلام البضائع وفرزها وإعادة توزيعها مباشرةً في درجات الحرارة المحيطة، بما يعزز قدرات المجموعة في سلاسل التبريد والتوزيع الإقليمي.
وقال ماثيو كيرنز، الرئيس التنفيذي لمجموعة جي دبليو سي : ما يميز منظومتنا هو تكامل شبكتنا الإقليمية، بما يتيح لعملائنا في قطر الاستفادة من خدماتنا وإمكاناتنا في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، بدلًا من تقديم خدمات منفصلة في كل سوق. كما يعزز توسعنا في الإمارات هذه الشبكة التي تربط قطر بالأسواق الخليجية الرئيسية، ويوفر للعملاء وصولًا أسرع وأكثر سلاسة إلى الأسواق، إلى جانب خيارات أوسع لنقل البضائع وتوزيعها في المنطقة .
وبفضل منظومة لوجستية إقليمية تضم 20 موقعًا استراتيجيًا في دول مجلس التعاون الخليجي، وشبكة عالمية للشحن تصل إلى أكثر من 120 دولة عبر ما يزيد على 550 شريكًا، وأكثر من أربعة ملايين متر مربع من البنية التحتية اللوجستية، ونقل ما يزيد على مليوني طن من البضائع سنويًا، تواصل مجموعة جي دبليو سي توسيع القدرات التي أسستها في قطر عبر منصة إقليمية متكاملة تربط الدولة بالإمارات وبقية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.