غرفة قطر تبحث فرص الاستثمار المتاحة في بوركينا فاسو

لوسيل

الدوحة - لوسيل

استقبل سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري، النائب الأول لرئيس غرفة قطر سعادة السيد قاسوم كيندريبيو غو، المكلف بالمهام في رئاسة بوركينا فاسو ورئيس مجلس إدارة شركة Sahal Tech Innovation Lab، وذلك بحضور الدكتور محمد بن جوهر المحمد، عضو مجلس إدارة غرفة قطر، وسعادة السيد أميدو كوليبالي، القائم بالأعمال بسفارة بوركينا فاسو لدى دولة قطر.

بحث الاجتماع فرص الاستثمار المتاحة في بوركينا فاسو في عدد من القطاعات، من بينها البنية التحتية، والزراعة، والتعدين، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية والحوسبة عالية الأداء، والأمن السيبراني، والشركات الناشئة، والابتكار، والتصنيع، والاستثمار التكنولوجي.

كما ناقش الجانبان إمكانية تنظيم منتدى أعمال يجمع القطاع الخاص في البلدين، لبحث آفاق وفرص التعاون المتاحة، والتعرف على مناخ الاستثمار في بوركينا فاسو والتسهيلات التي توفرها الحكومة لتشجيع الاستثمار الأجنبي.

من جانبه، أكد سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري اهتمام دولة قطر بالاستثمار في القارة الأفريقية، التي تزخر بفرص استثمارية واعدة في مختلف القطاعات، مشيراً إلى تشجيع غرفة قطر للمستثمرين القطريين على استكشاف الفرص المتاحة في بوركينا فاسو، لا سيما في القطاعات الواعدة.

بدوره، أعرب سعادة السيد قاسوم كيندريبيو غو عن شكره لغرفة قطر على مشاركتها في منتدى وجوائز التميز في الابتكار التقني بأفريقيا STIC 26، الذي عُقد في بوركينا فاسو الشهر الماضي تحت شعار حلول الذكاء الاصطناعي لأفريقيا . وأشار إلى أن الحدث شكل جسراً أولياً بين منظومتي الابتكار في بوركينا فاسو وقطر، وخطوة جديدة لاستكشاف سبل تطوير هذه العلاقة نحو تعاون أكثر تنظيماً في المجالات التكنولوجية والاقتصادية والاستثمارية.

وأشار إلى أن بلاده توفر فرصاً استثمارية واعدة في قطاعات التعدين والذهب والطاقة والبنية التحتية والزراعة، منوهاً بأهمية تعزيز التعاون بين غرفة بوركينا فاسو وغرفة قطر بما يسهم في تطوير التعاون بين القطاع الخاص في البلدين والتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين القطريين.

من جانبه، قال الدكتور محمد بن جوهر المحمد إن مشاركة غرفة قطر في منتدى التميز في الابتكار كانت مهمة، لافتاً إلى اهتمام المستثمرين القطريين بالتعرف على مناخ وفرص الاستثمار في بوركينا فاسو، والتسهيلات والضمانات والحوافز التي توفرها الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية.