لوميراج العقارية تعلن أسماء الفائزين بمسابقة تصاميم تثري الحياة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلنت لوميراج العقاريّة ، الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة العقارات في دولة قطر، عن أسماء الفائزين بمسابقتها تصاميم تثري الحياة التي أقيمت بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر ، الفرع الجامعي الدولي من جامعة فرجينيا كومنولث في ريتشموند فرجينيا .
وأقيم حفل توزيع جوائز المسابقة بحضور السيد رجب الجبري، المدير التنفيذي لشركة لوميراج العقاريّة ، والدكتور دونالد بيكر، العميد التنفيذي لجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر ، وباتي بيين، العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بالإنابة في الجامعة، والدكتور شريف عمور، مدير قسم التصميم الداخلي في الجامعة، والمهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء ، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس إدارة مجموعة شراكة القابضة وشركة لوميراج العقاريّة .
وشهدت المسابقة تقديم طلاب السنة الثالثة من قسم التصميم الداخلي بجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر تصاميمهم إلى لجنة تحكيم المسابقة، التي ضمت كلاً من إسراء الكاظم، مدير التصميم في شركة أيه.إي.أيه ديزاينز ، ورنا الخوري، رئيس قسم التصميم في شركة لوميراج العقاريّة ، وحمودة يوسف، رئيس قسم الاتصال في مجلس قطر للمباني الخضراء .
وقال الشيخ عبدالله بن أحمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة شراكة القابضة التي تندرج لوميراج العقارية تحت مظلتها: تسرنا رؤية العمل الإبداعي والفني والاحترافي رفيع المستوى الذي قدمه هؤلاء الطلاب الموهوبون، فقد واجهت لجنة التحكيم مهمة صعبة في تحديد أفضل التصاميم نظراً لجودة الأعمال المشاركة. وأنا على ثقة تامة من قدرة هؤلاء المصممين الموهوبين على لعب دور ريادي في القطاع العقاري لدولة قطر في المستقبل القريب. نهدف من خلال هذه المسابقة إلى تشجيع الفئات الشابة في بلدنا على التفكير بأسلوب عملي واستباقي يستشرف المستقبل. وتشكل هذه المسابقة الخطوة الأولى فقط، فنحن نتطلع إلى إبرام العديد من الشراكات الأخرى مع جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر وطلابها الموهوبين . بدوره، قال الدكتور دونالد بيكر، عميد جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر : يغمرنا الفخر برؤية طلابنا وهم يظهرون مهاراتهم الرفيعة في التصميم أمام واحدة من أبرز الشركات الرائدة في القطاع العقاري بدولة قطر. فخلال هذه الفترة القصيرة من الزمن، واستناداً إلى عزمهم القوي وتفانيهم في العمل، نجح طلابنا بتحقيق هذه الإنجازات اللافتة.