مؤتمر الطاقة وتحلية المياه يدعو العرب لتنويع مصادر الطاقة والترشيد

لوسيل

مصطفى شاهين

أوصى المشاركون في مؤتمر الطاقة وتحلية المياه بالدول العربية الذي اختتم أعماله أمس، بضروة العمل على تطبيق الوسائل الحديثة في تطهير ومعالجة مياه الشرب والبحر للتقليل من التسريبات التي تسبب أضرارا بيئية.

وطالبوا مراكز البحوث بدراسة استخدام الطاقة الكهرومغناطيسية في معالجة المياه الصناعية الملوثة لما لها من فوائد اقتصادية وبيئية كبيرة.
وأكدت التوصيات على قيام دول الخليج بإنشاء لجنة أو هيئة خليجية تعنى بوضع القوانين واللوائح لتشجيع استخدام أنظمة تبريد المناطق حيث ثبت أنها ذات جدوى اقتصادية كبيرة، كما يجب على الدول العربية التعاون والتنسيق في مجال نقل المياه من الدول ذات الوفرة المائية إلى الدول الشحيحة في مواردها المائية لما لهذا التعاون من فوائد اقتصادية وبيئية واجتماعية كبيرة، والتركيز على البحوث في مجال ابتكار طرق ووسائل تعمل على تخفيض تكاليف صيانة خطوط نقل الطاقة الكهربائية ذات الجهد العالي ورفع كفاءة تشغيلها.
وعلى دول المصب عمل البحوث على رواسب الخزانات للتأقلم والتعامل مع مشاكل الترسبات على البنية التحتية الزراعية. وأن تقوم الدول العربية بتوزيع مصادر الطاقة لديها باستخدام الطاقات المتجددة مثل الشمس، والرياح للمساهمة في تقليل الانبعاثات الملوثة والتوفير في تكاليف إنتاج الطاقة الكهربائية من عمليات حرق النفط والغاز.
كما طالبت التوصيات الدول المطلة على الخليج العربي أن تتعاون فيما بينها لتقليل استخدام التكنولوجيا المسببة لتلوث الخليج والسعي للمحافظة على التنوع البيولوجي والسمكي فيه. والطلب من وسائل الإعلام المختلفة على حث الناس على ترشيد الكهرباء والمياه وبث البرامج التي تساعد على رفع درجة الوعي لديهم.
كما دعت الدول التي تعاني من شح المياه إلى تشجع مواطنيها على حصاد مياه الأمطار من فوق المنازل وتخزينها في آبار ومن ثم الاستفادة منها، والعمل على الاستفادة من مياه الصرف الصحي ومخلفات المياه الصناعية وذلك لمعالجتها وإعادة استخدامها.
ودعت التوصيات للعمل على ربط شبكات الكهرباء بين الدول ذات الوفرة الكهربائية وتلك القليلة من مواردها الكهربائية والتعاون في نقل الكهرباء واستخدامها فيما بينها، وأنه على دول الخليج خاصة الانتقال من التحلية الحرارية المعتمدة على مصادر الطاقة الأحفورية (المحصل عليه عن طريق التنقيب في باطن الأرض) إلى التحلية باستخدام الأغشية (طريقة كيميائية) والتي تسهم بدرجة كبيرة في خفض التكاليف وتقليل الآثار البيئية والحد من انبعاثات الكربون.