عمومية المصرف تعتمد كافة بنودها.. الشيخ جاسم بن حمد:

الالتزام والعمل الجاد دعم أداء المصرف وتجاوز جائحة كورونا

لوسيل

الدوحة - لوسيل

عقد اجتماع الجمعية العامة العادية لمساهمي مصرف قطر الإسلامي المصرف ، إلكترونياً من خلال تطبيق Zoom، وذلك برئاسة سعادة الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المصرف. وقد تمت مناقشة جميع بنود جدول أعمال الاجتماع، واعتماد تقرير مجلس الإدارة عن نشاط المصرف وعن المركز المالي خلال السنة المالية المنتهية في 31/12/2020 وخطة العمل لعام 2021، واعتماد الميزانية العمومية للمصرف وحساب الأرباح والخسائر للسنة المالية المنتهية في 31/12/2020 والمصادقة عليهما، والموافقة على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 40% من القيمة الاسمية للسهم بواقع 0.40 ريال لكل سهم، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة من المسؤولية عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2020 واعتماد المكافأة المقررة لهم، واعتماد تقرير الحوكمة الخاص بالمصرف لعام 2020، والمصادقة على زيادة الحد الأقصى لسقف برنامج صكوك مصرف قطر الإسلامي بالدولار الأمريكي ليصبح 5 مليارات دولار كحد أقصى بدلاً من 4 مليارات دولار، بعد أخذ موافقة مصرف قطر المركزي، والموافقة على اختيار إرنست ويونغ كمراقبي حسابات للمصرف للعام 2021 .

وفي كلمته قال سعادة الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة إن عام 2020 عام كان استثنائياً على جميع المستويات نتيجة تأثيرات جائحة كوفيد 19 على اقتصاديات كافة دول العالم، وعلى المستوى الإقليمي والمحلي، مضيفا غير أن التزامنا وعملنا الجاد، والدعم الذي قدمته الدولة وأجهزتها المختصة، والجهود الاستثنائية التي بذلتها الإدارة التنفيذية والعاملون في المصرف، كان له التأثير البالغ لتجاوز تحديات هذه الأزمة، والتعامل السليم مع كافة صعوباتها التي واجهت عملاءنا وموظفينا على حد سواء، وقد اتخذ المصرف استجابة استباقية للتداعيات الاقتصادية للوباء بتأجيل الأقساط المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة والأفراد، وكذلك كافة القطاعات المتأثرة مباشرة، من خلال المشاركة في برنامج الاستجابة الوطنية لفيروس كوفيد 19 الذي قدمته الدولة ومصرف قطر المركزي .

وأضاف سعادته قائلا لقد نجحنا في تحقيق ضمان استمرارية الأعمال وتقديم منتجات وخدمات المصرف لعملائنا أفراداً وشركات بفضل استثماراتنا في التحول الرقمي، وكان لقنوات المصرف الرقمية المتقدمة دور فاعل في تحقيق تلك الاستمرارية بكل سلاسة وسهولة، وكنا مميزين في مساعدة عملائنا، ورواداً في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية، وحماية عملائنا وموظفينا والمجتمع بشكل عام كأولى أولوياتنا، فضلاً عن تقديم مختلف أنواع الدعم اللازم لمكونات المجتمع، مما أهلنا للحصول على عدد من الجوائز التقديرية على مستوى المنطقة والعالم من قبل المؤسسات المتخصصة والمنشورات الدولية، لتميز رد الفعل في مواجهة هذا الوباء والحفاظ على البيئة التشغيلية .

وأشار سعادته إلى تمكن المصرف خلال العام الماضي بنجاح من إصدار صكوك بقيمة 1.65 مليار دولار أمريكي وهي الأولى من نوعها التي يصدرها أي بنك في سوق فورموزا، إضافة إلى توفير بدائل مختلفة لتحقيق الاستقرار في السيولة، والحفاظ على جودة عالية لمحفظة الأصول، مع تحسينات كبيرة في أمن المعلومات في المصرف، مع الامتثال الكامل لجميع الإرشادات التنظيمية لوضع المصرف، وتابع سعادته قائلا: وفي ظل ما شهده المصرف من تطورات إيجابية عالية رغم ظروف هذا العام الاستثنائية، فقد جاءت نتائج أعماله لتعزز مكانته كأحد أكبر المصارف الإسلامية في المنطقة، وأحد أقوى المصارف على المستوى الدولي، إذ ارتفعت موجوداته من 163.5 مليار ريال لعام 2019، إلى مبلغ 174.4 مليار ريال لعام 2020، وسجلت ودائع العملاء نمواً طفيفاً، حيث بلغت 118.1 مليار ريال مقارنة بمبلغ 111.6 مليار ريال لعام 2019، في حين بلغ إجمالي الدخل 7,958 مليون ريال بنسبة نمو 3% مقارنة بعام 2019. ومن جانب آخر فقد تمكن المصرف من الاحتفاظ بنسبة منخفضة للديون المتعثرة من إجمالي التمويل، وذلك في حدود 1.4% والتي تعتبر من أقل النسب في الصناعة المصرفية، بينما واصل سياساته المتحفظة لتكوين المخصصات، حيث استقرت نسبة تغطية الديون المتعثرة عند 92.3% بنهاية عام 2020، لتوافق تعليمات مصرف قطر المركزي بهذا الشأن .

وأضاف وفي ظل تلك النتائج المميزة، فقد حقق المصرف صافياً في أرباحه لعام 2020 قدره 3,065 مليون ريال لتكون عند نفس مستوى نتائج العام السابق تقريبا رغم الظروف الاستثنائية، وبناء على هذه النتائج فإن مجلس الإدارة يوصي جمعيتكم الموقرة بالموافقة على توزيع أرباح نقدية للمساهمين بنسبة 40% بواقع 0.40 ريال للسهم الواحد .

وختم سعادته قائلا لا يسعني في الختام، بالإنابة عن مجلس الإدارة، إلا أن أرفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى لقيادته الرشيدة والمتميزة في الاستجابة للتحديات التي واجهتها الدولة، فضلاً عن دعمه وتشجيعه للقطاع المصرفي، والشكر موصول لكافة المسؤولين في الجهات المعنية بالعمل المصرفي في الدولة، لما يقدمونه من دعم متواصل ومساندة هي محل التقدير، وأخص بالذكر مصرف قطر المركزي الذي كان داعماً ومؤازراً لكافة مكونات القطاع المصرفي والمالي، وإلى كافة العملاء والمستثمرين والمساهمين، كل الامتنان والتقدير لثقتهم وولائهم للمصرف، وإلى هيئة الرقابة الشرعية تقديرنا لحسن متابعتهم، وأختم بالإشادة والتقدير لجهود وتفاني كل من السيد الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف ورفاقه من فريق عمله من العاملين المخلصين معه الذين تجاوزوا عقبات المرحلة الحرجة خلال هذا العام بكل كفاءة واقتدار، ليحقق المصرف تلك النتائج المميزة .