أنهى المؤشر العام لبورصة قطر تداولات أمس الخميس على ارتفاع بلغ 49.3 نقطة بنسبة 0.5% إلى مستوى 10445 نقطة، وسط تراجع بمستويات السيولة خلال جلسة الأسبوع الختامية وبلغت 251.5 مليون ريال بتراجع نسبته 39.6%، كما تراجعت الكميات بنسبة 36.7% إلى 7.2 مليون سهم، وتراجعت الصفقات بنسبة 16% إلى 3032 صفقة.
ويؤكد المستثمر أحمد الخليفي أن ارتفاع أسعار النفط وتزايد الأجواء الإيجابية حول توقعات استقرار أسعار النفط فوق مستوى 50 دولارا للبرميل، أعطى دفعة نفسية إيجابية للمستثمرين.
وأشار الخليفي إلى أن الشركات بدأت تعلن عن موعد نتائج الربع الأول من 2017 وهو ما يشير إلى قرب عودة ارتباط السوق بشكل كبير مع إعلانات الربع الأول التي ينتظر أن تشهد تجاوبا مع ارتفاع أسعار النفط خلال الربع الأخير من العام الماضي، وانعكاسها على صعيد الأداء المالي والتشغيلي للشركات، وهو ما ينتظره السوق، وساعتها قد يصبح المحرك الرئيسي نحو عودة السوق مرة أخرى للارتفاع وتحريك مستويات السيولة.
وارتفعت أسعار النفط مدفوعة بانخفاض مخزونات البنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في السابع عشر من مارس، ومع تطلع الأسواق لمزيد من البيانات حول نشاط التنقيب الأمريكي، وارتفعت أسعار العقود الآجلة مساء أمس لخام برنت القياسي تسليم مايو بنسبة 0.70% إلى 50.99 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام نايمكس الأمريكي بنسبة 0.75% إلى 48.41 دولار للبرميل.
وشهدت الجلسة الختامية ارتداد سهم البنك الأهلي إلى مستوى 35 ريالا متصدرا قائمة الأكثر ارتفاعا بنسبة 5.9%، وتضمنت القائمة سهمي مصرف الريان و الخليج التجاري بنسبة 2.8%، و1.7% على التوالي.
كما ارتفع سهم قطر الوطني بمقدار 1.4% لينهي الجلسة عند سعر 147 ريالا، ومن ثم سهم إزدان القابضة بـ 1.2% عند 15.69 ريال، وصعد سهم البنك التجاري بمعدل أكثر من 1% ليغلق عند مستوى 34 ريالا، تلته أسهم مسيعيد و ناقلات و الخليج الدولية و بنك الدوحة و مصرف قطر الإسلامي بنسب ارتفاع تراوحت بين 0.3%، و0.6%. في المقابل، هبط سهما أوريدو و المناعي بنسبة 3.1%، و2.2% على الترتيب، وذلك عقب مصادقة عمومية الشركتين على توزيع أرباح نقدية بنسبة 35% للأولى، و40% للثانية من رأس المال عن عام 2016.