تشمل عدة قطاعات.. وتتركز في العقارات

44 مليار دولار حجم استثمارات قطر في بلاد الضباب

لوسيل

شوقي مهدي

  • كناري وارف .. برج شارد .. هارودز .. أبرز صفقات الاستحواذ القطرية

تختلف الأرقام في تحديد حجم الاستثمارات الخليجية في بريطانيا في ظل عدم وجود بيانات واضحة، وتشعب هذه الاستثمارات ودخول الاستثمارات الخاصة التي تغيب معلوماتها في أغلب الأحيان من جهة أخرى.

لكن الواضح أن هذه الاستثمارات تمثل رقماً كبيراً لا يمكن تجاوزه خاصة في ظل تصاعد مخاوف المستثمرين الأجانب في بريطانيا من نتيجة الاستفتاء البريطاني على عضوية الاتحاد الأوروبي الذي يقام في بريطانيا اليوم، والمعروف باسم (بري إكزيت). وتأتي قطر ضمن أكبر المستثمرين في بريطانيا، وتقول الأرقام إن حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا يصل لنحو 44 مليار دولار تشمل عدة قطاعات أبرزها العقارات وذلك من خلال الاستحواذ على أبرز العقارات مثل الفنادق الضخمة وناطحات السحاب والقرى الأولمبية وحصص في البنوك والبورصة.

ولمعرفة حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا، لابد من الوقوف أولاً عند أبرز الصفقات العقارية والتجارية خلال الفترة الماضية التي تمثل حجر الزاوية لهذه الاستثمارات وفي مقدمتها جهاز قطر للاستثمار والديار القطرية وقطر القابضة ومستثمرون أفراد.

ومن أبرز صفقات جهاز قطر للاستثمار مؤخراً، استحواذه على منطقة كناري وارف التجارية المتميزة بصفقة قدرت قيمتها بنحو 2.6 مليار جنيه إسترليني بالتحالف مع شركة كندية، إضافة لاستحواذه على نحو 95% من برج شارد وهو أعلى ناطحة سحاب في بريطانيا، كما استحوذت قطر القابضة على مجموعة متاجر هارودز بنحو 2.2 مليار دولار.

ويتضح جلياً أن العقارات الفخمة والراقية هي أبرز مميزات الاستثمارات القطرية وبالتالي نجد صفقات أخرى مثل برج HSBC بنحو 990 مليون جنيه إسترليني وفندق إنتركونتيننتال بمنطقة بارك لين وسط لندن بنحو 600 مليون دولار، واستحواذ جهاز قطر للاستثمار على قرية لندن الأولمبية بنحو 890 مليون دولار، هي استثمارات تسير على ذات الخطى خاصة أن الاستثمار العقاري في عاصمة الضباب يمثل استثماراً آمناً لم يتعثر بفعل الأزمات المالية التي هزت الاقتصاد العالمي.

ولعل آخر استثمارات الصندوق الاستثماري الذي تم إنشاؤه بالشراكة ما بين جهاز قطر للاستثمار وشركة سنغافورية، الاستثمار في مجمعات سكنية ضخمة باسم (سيتادينز) بمنطقة (ازلينغتون) بنحو 52 مليون جنيه إسترليني للاستثمار بمبانٍ سكنية راقية بقلب لندن.

ولا يفوت هنا بالطبع الاستثمارات الموجودة أصلاً مثل، هايدبارك وان، وفندق كانوت، وكامدون ماركت، وفندق كلاريدج، ونحو ربع حصة بورصة لندن ومبنى السفارة الأمريكية في ميدان جرفنر بحي مايفير الذي تعتز شركة الديار القطرية بتطويره وتحويله إلى فندق، ويعتبر مبنى السفارة من أهم الصفقات نظراً لتاريخ إنشاء المبنى في عام 1957 واستحوذت عليه الديار بنحو 500 مليون جنيه إسترليني.44 مليار دولار استثمارات قطر بانجلترا، ابرزها برج شارد وهارودز

تختلف الأرقام في تحديد حجم الاستثمارات الخليجية في بريطانيا في ظل عدم وجود بيانات واضحة، وتشعب هذه الاستثمارات ودخول الاستثمارات الخاصة التي تغيب معلوماتها في أغلب الأحيان من جهة أخرى.

لكن الواضح أن هذه الاستثمارات تمثل رقماً كبيراً لا يمكن تجاوزه خاصة في ظل تصاعد مخاوف المستثمرين الأجانب في بريطانيا من نتيجة الاستفتاء البريطاني على عضوية الاتحاد الأوروبي الذي يقام في بريطانيا اليوم، والمعروف باسم (بري إكزيت). وتأتي قطر ضمن أكبر المستثمرين في بريطانيا، وتقول الأرقام إن حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا يصل لنحو 44 مليار دولار تشمل عدة قطاعات أبرزها العقارات وذلك من خلال الاستحواذ على أبرز العقارات مثل الفنادق الضخمة وناطحات السحاب والقرى الأولمبية وحصص في البنوك والبورصة.

ولمعرفة حجم الاستثمارات القطرية في بريطانيا، لابد من الوقوف أولاً عند أبرز الصفقات العقارية والتجارية خلال الفترة الماضية التي تمثل حجر الزاوية لهذه الاستثمارات وفي مقدمتها جهاز قطر للاستثمار والديار القطرية وقطر القابضة ومستثمرون أفراد.

ومن أبرز صفقات جهاز قطر للاستثمار مؤخراً، استحواذه على منطقة كناري وارف التجارية المتميزة بصفقة قدرت قيمتها بنحو 2.6 مليار جنيه إسترليني بالتحالف مع شركة كندية، إضافة لاستحواذه على نحو 95% من برج شارد وهو أعلى ناطحة سحاب في بريطانيا، كما استحوذت قطر القابضة على مجموعة متاجر هارودز بنحو 2.2 مليار دولار.

ويتضح جلياً أن العقارات الفخمة والراقية هي أبرز مميزات الاستثمارات القطرية وبالتالي نجد صفقات أخرى مثل برج HSBC بنحو 990 مليون جنيه إسترليني وفندق إنتركونتيننتال بمنطقة بارك لين وسط لندن بنحو 600 مليون دولار، واستحواذ جهاز قطر للاستثمار على قرية لندن الأولمبية بنحو 890 مليون دولار، هي استثمارات تسير على ذات الخطى خاصة أن الاستثمار العقاري في عاصمة الضباب يمثل استثماراً آمناً لم يتعثر بفعل الأزمات المالية التي هزت الاقتصاد العالمي.

ولعل آخر استثمارات الصندوق الاستثماري الذي تم إنشاؤه بالشراكة ما بين جهاز قطر للاستثمار وشركة سنغافورية، الاستثمار في مجمعات سكنية ضخمة باسم (سيتادينز) بمنطقة (ازلينغتون) بنحو 52 مليون جنيه إسترليني للاستثمار بمبانٍ سكنية راقية بقلب لندن.

ولا يفوت هنا بالطبع الاستثمارات الموجودة أصلاً مثل، هايدبارك وان، وفندق كانوت، وكامدون ماركت، وفندق كلاريدج، ونحو ربع حصة بورصة لندن ومبنى السفارة الأمريكية في ميدان جرفنر بحي مايفير الذي تعتز شركة الديار القطرية بتطويره وتحويله إلى فندق، ويعتبر مبنى السفارة من أهم الصفقات نظراً لتاريخ إنشاء المبنى في عام 1957 واستحوذت عليه الديار بنحو 500 مليون جنيه إسترليني.