دار الشرق تكرم الفائزين بجائزة رعاية العمال..

بن طوار: مشاركة الشركات عكست رغبتها في تحسين أوضاع العمالة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلن محمد بن طوار نائب رئيس غرفة قطر رئيس لجنة جوائز رعاية العمال عن الشركات والشخصيات الفائزة بجوائز اللجنة لعام 2021.

وكرمت دار الشرق أفضل شركة في رعاية العمال خلال جائحة كورونا هي شركة أرباكون، أفضل شركة في سكن العمال هي شركة حمد بن خالد للمقاولات، أفضل شركة في السلامة والصحة المهنية هي تحالف هندسة الجابر وتكفين، أفضل شخصية لعام 2020 في رعاية العمال الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر والمشرف على العيادة القانونية، وأفضل عامل متميز لعام 2020 هو السيد عبدالله رياض وقد توافق على ترشيحه رؤساء ثلاث جاليات هي الهندية والنيبالية والنيجيرية.

وخلال كلمته في المؤتمر أكد السيد محمد بن طوار أن عقد مؤتمرات رعاية العمال للسنة السابعة على التوالي له تأثير هام ومباشر في عكس صورة حقيقية لوضع العمال في قطر، حيث انتظمت بالتوازي مع جهود حقيقية لترقية معيشتهم وضمان سلامتهم خلال العمل وتسهيل إجراءات تنقلهم من شركة إلى أخرى بسهولة ويسر.

وأضاف أن استمرار الشركات في المشاركة في هذه المؤتمرات ودعمها يعكس حقيقة رغبة رجال الأعمال في رؤية أوضاع عمالتهم وهي تتمتع بكافة الحقوق التي كفلها لهم القانون.

ولفت إلى أن جائزة رعاية العمال مبادرة أخرى رائدة من دار الشرق لتكريم الشركات ذات الأداء الممتاز في رعاية العمال خلال جائحة كورونا وفي السلامة والصحة المهنية وسكن العمال وأفضل شخصية للعام وكذلك أفضل عامل متميز.

وتضم هذه اللجنة أعضاء من وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية واللجنة العليا للمشاريع والإرث وهيئة الأشغال العامة واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وجامعة قطر وكذلك العيادة القانونية بكلية القانون بجامعة قطر وغرفة قطر وشخصيات عامة أخرى.

وتابع بن طوار أن هذه الجهات لديها علاقة مباشرة بأوضاع العمال ومراقبة أحوالهم ومن هنا جاءت أهمية ومصداقية القرارات التي تتخذها اللجنة بشأن الجهات الفائزة بجوائزها.

مشعل الهتمي:

82 ألفاً من العاملين بمشروعات أشغال استفادوا من الرعاية الصحية

أكد السيد مشعل الهتمي - مدير شؤون الخدمات المشتركة - هيئة الأشغال العامة أن أشغال تهتم بصحة ورعاية وسلامة الآلاف من العمال الذين يواصلون الليل بالنهار، وهم يعملون على إنجاح رؤية قطر، مضيفا: حرصنا منذ عام 2017 على إرساء المبادرات الصحية والتوعوية، بل ربطناها بمؤشرات الأداء القياسية، شأنها في ذلك شأن المهام العملية الأخرى. ولقد استفاد من هذه الرعاية الصحية حوالي 82 ألفاً من العاملين حتى الآن.

وأضاف أن الهيئة تعمل في كل مشروع على الكشف الدقيق على العاملين للتأكد من سلامتهم البدنية والذهنية، كما قمنا بتقديم خطط المعالجة الفردية للبعض منهم، كما أن مبادرات الصحة والسلامة التي تتبناها أشغال هي الأفضل عالمياً، وتأكيداً لذلك، حصلنا على عدة جوائز عالمية، من بينها جائزة برنامج بيئة العمل الصحية الأفضل الممنوحة من قبل مجلس السلامة البريطاني.

وتابع الهتمي: بتقديم هذه الرعاية الحسنة والمميزة للقوى العاملة لدينا، عملنا على تحقيق سعادة العاملين، وعلى الإنجاز الناجح للمشاريع، مؤكداً أن دولة قطر قد أنشأت مقاييس عالية ليحذو حذوها الآخرون، وحتى في أصعب الأوقات أثناء جائحة كوفيد 19، حافظنا على أن تكون سلامة وصحة العاملين في أعلى قائمة اهتماماتنا.

كما أكد أن دولة قطر، لديها اليوم أفضل بنية تحتية في العالم، مشيراً إلى أن أشغال تعمل مع مئات الآلاف من العمال، في بناء وإهداء الفنون الراقية في مجال مشاريع البنية التحتية إلى دولة قطر الحبيبة.

وأضاف أنه وفي العام المقبل، عندما يجتمع العالم كله في الدوحة للمشاركة في مونديال 2022، سوف يسعد ضيوفنا الكرام بالخدمة التي توفرها لهم هذه البنية التحتية الهائلة، خاصةً وقد أصبحت أشغال رائدة في تطبيق أحدث التقنيات، وبمهنية واحترافية عالية.

سلطان بن حسن الجمّالي:

مطالب بتقديم المزيد من الحماية والرعاية للعمال

أكد السيد سلطان بن حسن الجمّالي الأمين العام المساعد للجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن حماية حقوق العمال واحدة من المحاور الجوهرية التي تسعى إلى الارتقاء بالمستوى الوطني إلى جانب كافة الحقوق الأساسية التي تضمنتها المواثيق والاتفاقيات الدولية والتشريعات الوطنية، مشيرا إلى أن لجنة جائزة رعاية العمال قد تم تشكيلها بمبادرة كريمة من دار الشرق ضمن مسؤولياتها تجاه كافة الشرائح المجتمعية في الدولة.

وفيما يتعلق بجهود اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لرعاية حقوق العمال وخاصة خلال أزمة كورونا قال الجمّالي إن الجائحة ألقت بظلالها على مختلف أوجه النشاط الإنساني الأمر الذي يعيد التأكيد على ضرورة التميز في كل المجالات المحلية والإقليمية والدولية، كما أن شريحة العمال ضمن الفئات الأولى بالرعاية التي يجب أن نوليها اهتمامنا الزائد في مثل هذه الأزمات.

وبين أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قامت منذ بدء جائحة كورونا بتشكيل فريق للزيارات والرصد للوقوف على أوضاع العمال في خضم الجائحة كما قامت بتفعيل الخط الساخن لتلقي الشكاوى وقد شملت زيارات الفريق التي شكلته اللجنة زيارة المحاجر الصحية وزيارات عمال المنطقة الصناعية.

وأضاف أنه وبالرغم من ارتفاع الإصابات بين العمال في الموجة الأولى من انتشار الفيروس فقد تبين من خلال تقارير فريق الزيارات والرصد وهي تقارير تم إعدادها بشفافية عدد العمال الموجودين في بعض أجزاء المنطقة الصناعية التي خضعت للحجر الصحي ومساحة الإقامة السكنية وظروف إقامة العمال وسكنهم وخدمات الإيواء، وحصلنا على نوعية الأغذية الصحية المقدمة للعمال الموجودين في الحجر الصحي في المنطقة الصناعية، لافتا إلى أنه خلال زيارة الفريق تبين أنه قد كان يتم توزيع غذاء للعمال وبعض المستلزمات الصحية الضرورية والسلال الغذائية إلى جانب أكياس المعقمات والكمامات مجانا للوقاية من الفيروس.

وأشار إلى أن الطواقم الطبية قدمت معلومات وافية حول الإجراءات المتبعة للوقاية من الفيروس التي تم توفيرها للعمال لحمايتهم من خطر الفيروس حيث كانت رعاية جيدة وقد تمت متابعة الخطط المتبعة لعلاج المصابين وضمان عدم انتشار العدوى وحماية المخالطين إلى جانب ذلك قامت اللجنة الوطنية بعمل حملة توعية واسعة داخل مساكن العمال وتم إصدار تقرير مفصل حول كافة الملاحظات التي خرج بها الفريق الميداني بكل حيادية وشفافية وتم رفع الملاحظات للجهات المختصة داخل الدولة والمنظمات الخارجية ذات الصلة.

كما أشاد بالحملات التوعوية المنفذة بالدولة تمهيدا للقرار الوزاري بتحديد ساعات العمل في الأماكن المكشوفة خلال الصيف بهدف حماية العمل من الحرارة في جميع قطاعات الدولة وأكد أن هذا القرار من شأنه تحقيق الحماية المطلوبة للعمال. كما طالب الجهات المختصة بإنزال عقوبات رادعة لكل الجهات التي تتهاون في تنفيذ القرار ودعا لتقديم المزيد من الحماية والرعاية للعمال في قطر.

القوة العاملة بوصفها أساس النجاح.. م. عيسى كلداري:

وفرنا أفضل بيئة عمل بأعلى معدلات السلامة

قال المهندس عيسى محمد علي كلداري الرئيس التنفيذي لشركة قطر للمواد الأولية: لقد حرصت الشركة منذ انطلاقتها على أن تضع في أولوياتها القوة العاملة بوصفها أساس النجاح.

وأضاف: لقد نجحت الشركة باجتياز أهم الاختبارات منذ تأسيسها، أولها تلبية احتياجات السوق المحلية من المواد الأولية خلال فترة الأزمات وقد تمكنت الشركة من توفير كل المواد الأولية المطلوبة في السوق المحلي لاستمرار إنجاز مشاريع الدولة والقطاع الخاص، مؤكداً أن الشركة أفضل بيئة عمل لتمكين العاملين من أداء عملهم وذلك من خلال تطبيق أعلى معدلات الجودة والأمن والسلامة في كافة مواقع العمل، ولذلك نجحت الشركة في 29 أبريل 2020 بتحقيق مليون ساعة عمل دون إصابات أو حوادث وأكد حرص الشركة على توفير بيئة عمل نموذجية.

وكشف كلداري أن 95% من موظفي الشركة تلقوا جرعتين من اللقاح و3% تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح و2% فقط لم يتلقوا اللقاح حتى الآن.

وشدد على أن شركة قطر للمواد الأولية كانت سباقة في اتخاذ الإجراءات الاحترازية التي أعلنتها الدولة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، لاسيما بين العاملين في مواقع الأرصفة التي نستقبل ونورد من خلالها مواد البناء الأولية، مضيفا أن أولى مهامنا هي الحفاظ على سلامة وصحة العاملين في كل المواقع كما اتخذنا عددا من الإجراءات ومنها ارتداء الكمامات وتقليص عدد العاملين في المكتب الرئيسي والتباعد الاجتماعي بين الموظفين في المكاتب والمواقع وعمل اجتماعات عن بعد وقمنا بتوفير المعقمات والماسك وقفازات اليد للموظفين وإيقاف خدمات الضيافة.

وتابع الرئيس التنفيذي لشركة قطر للمواد الأولية: قمنا بتنظيم جلسات توعية حول طرق الوقاية من كوفيد 19 ثلاث مرات أسبوعيا تغطي جميع موظفي الشركة في المكتب الرئيسي والمصانع وسكن العمال لتحقيق التباعد حيث تم تجهيز وجبات غذائية مُنفصلة لكل عامل لمنع التجمعات وتجهيز فريق عمل لا يُخالط العاملين الآخرين سواء في السكن أو مكان العمل كما تم فصل مجموعة خاصة من العمال في الميناء عن باقي العمال ووضعهم في سكن واحد والعمل في وقت معين بشكل فقاعة لضمان استمرار العمل وعدم التأثر بجائحة كوفيد- 19.

وأشار إلى أنه رغم ظهور عدد من الحالات القليلة المُصابة، التي بلغت 93 حالة في عام 2020 و20 حالة في عام 2021 تم التحكم في انتشار الفيروس، بالتنسيق مع قطر للبترول التي أعدت بروتوكولًا معيناً لمنع انتشار الفيروس في مدينة مسيعيد.