غرفة قطر تبحث التعاون في مجال العمالة مع وفدين من صربيا وكينيا

لوسيل

الدوحة - قنا

عقدت غرفة قطر اجتماعين منفصلين اليوم، مع وفدين من كل من صربيا وكينيا، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك لا سيما في مجال العمالة الوافدة إلى الدوحة.

وأعرب السيد محمد بن احمد بن طوار، النائب الاول لرئيس غرفة قطر عن ترحيب الغرفة بالعمالة الصربية المؤهلة للعمل في كافة القطاعات، خاصة في ظل التطور الذي تشهده قطر على كافة المستويات، مؤكدا أن الغرفة ستعمل على تشجيع أصحاب الأعمال القطريين والشركات المحلية على استقدام العمالة الصربية.

وأضاف خلال الاجتماع الذي حضرته السيدة بويانا ستانيتش نائب وزير العمل بجهورية صربيا، وسعادة السيد جاسمينكو بوزدراك سفير صربيا لدى الدولة، أن النمو الكبير الذي تشهده جميع القطاعات الاقتصادية في دولة قطر يستدعى وجود عمالة ماهرة ومدربة في قطاعات السياحة والصناعة والخدمات والبنية التحتية، بالإضافة إلى المشاريع الكبرى التي تقام بالدولة لتطوير البنية التحتية والمشاريع المرتبطة باستضافة بطولة كأس العالم 2022.

ولفت إلى أن دولة قطر من أفضل الدول التي تعمل على رعاية وحماية حقوق العمالة، مشيداً بالقوانين والتشريعات التي أقرتها الدولة والتطور الكبير الذي حققته في هذا الجانب.

وأعرب عن تطلعه لرؤية مزيد من العمالة الصربية في سوق العمل القطرية للمشاركة في النهضة التي تحققها الدولة في كافة المجالات، منوها بأهمية سياسة التنوع الاقتصادي التي تنتهجها قطر وتشمل زيادة الاستثمارات الخارجية، وتشجيع الدولة للمستثمرين القطريين بزيادة استثماراتهم في الخارج.

من جانبها، دعت السيدة بويانا ستانيتش أصحاب الأعمال والمستثمرين القطريين لزيارة بلادها للتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية المتاحة هناك، والسعي لإنشاء شراكات مع جهات صربية في قطاعات استثمارية واعدة ومثمرة للطرفين.

واشادت بالتقدم الكبير الذي حققته دولة قطر في كافة المجالات، خاصة بإنجاز الاعمال المرتبطة باستضافة كأس العالم 2022 والملاعب التي تم تدشينها على أعلى المستويات.

من جانب آخر، عقدت الغرفة لقاءاً مع وفد من البرلمان الكيني لمناقشة أوضاع العمالة الكينية العاملة في شركات القطاع الخاص القطرية، وسبل تسهيل إجراءات استقدام الوافدين من كينيا، بالإضافة لمناقشة فرص التعاون التجاري والاقتصادي بين الطرفين، وذلك بحضور سعادة السيد بادي اهيندا سفير جمهورية كينيا لدى الدولة.

وأشار النائب الأول لرئيس الغرفة إلى وجود طلب متزايد من جانب الشركات القطرية العاملة في قطاعات الإنشاءات والضيافة والأمن على العمالة الكينية المشهود لها بالكفاءة، مؤكداً استعداد الغرفة للتعاون وتقديم كافة المعلومات اللازمة من أجل تيسير استقدام المزيد من العمالة الكينية.