ترأس صندوق قطر للتنمية الاجتماع التنسيقي السابع لرؤساء المؤسسات التنموية والإنسانية القطرية بحضور رؤساء وممثلي الشركاء المحليين الإستراتيجيين، كوزارة الخارجية ممثلة بإدارة المنظمات الدولية وإدارة التعاون الدولي، وهيئة تنظيم الأعمال الخيرية، ومؤسسة التعليم فوق الجميع، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري.
يهدف الاجتماع الإستراتيجي لرؤساء مجموعة تنسيق المؤسسات التنموية والإنسانية القطرية إلى تعزيز التعاون الإستراتيجي وتبادل المعرفة في مجال التنمية الدولية والمساعدات الخارجية والعمل ضمن إطار سياسة دولة قطر للتنمية الدولية والمساعدات الخارجية ومناقشة المواضيع والمشاريع الإنسانية والتنموية المشتركة، والأهداف والرؤى القادمة.
وأكد سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية أن مثل هذه الاجتماعات الدورية الإستراتيجية والتنسيقية بين الصندوق والشركاء الإستراتيجيين المحليين في مجال المساعدات الخارجية الإغاثية والتنموية، تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك وزيادة فعاليّة المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقوم بها الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات الصلة والعمل على تعزيز دور ومكانة دولة قطر في العمل الإنساني والتنموي الدولي.
كما أشاد سعادته بدور الصندوق في بناء الشراكات مع جهات عديدة فاعلة وذات خبرة في المجال التنموي والإنساني، فشراكاته تشمل المؤسسات غير الحكومية القطرية، والأجهزة الحكومية القطرية والقطاع الخاص، وكذلك على المستوى الدولي من خلال شراكات مع المنظمات الأممية والمؤسسات الدولية والصناديق التنموية.
وأوضح سعادته أن أحد أهم الأدوار التي يلعبها الصندوق هي كونه الذراع الإستراتيجية لدولة قطر في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية بهدف تحقيق أثر مستدام والوصول لأكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وعلى هامش الاجتماع تقدم سعادة السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية بالشكر الجزيل لصندوق قطر للتنمية على هذا الاجتماع الإستراتيجي للمؤسسات التنموية والإنسانية القطرية والذي من شأنه تنسيق الجهود وتعزيز التعاون المشترك لإبراز دور دولة قطر الريادي في مجال التنمية الدولية على المستويين الإقليمي والدولي، ويسهم في تنفيذ سياستها وإستراتيجيتها في مجال المساعدات الخارجية وزيادة فعالية المؤسسات القطرية في هذا الإطار، بما في ذلك التعاون مع المنظمات الأمم المتحدة وتقييم معايير التمويل بينها وبين المؤسسات القطرية، مع التركيز على المستجدات الراهنة في الشأن الإنساني خصوصا جهود المؤسسات القطرية لمكافحة فيروس كورونا على المستوى العالمي.
من جانبه صرح سعادة السيد فهد السليطي المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع قائلاً: ما زال العالم يواجه جائحة كوفيد- 19 التي غيرت وجه الحياة بصفة عامة والتعليم بصفة خاصة، حيث تأثر ملايين الأطفال حول العالم بإغلاق المدارس، كذلك عمقت تلك الجائحة من التوزيع غير المتكافئ للتعليم وفرص التعلم، بالإضافة إلى وضع عراقيل أكبر أمام الفئات المهمشة، وهو ما سيشكل بدوره خطرا سيضر بسنوات عديدة من الجهود العالمية المبذولة لتحقيق خطة التنمية المستدامة.
وأضاف: بينت جائحة كوفيد- 19 أهمية العمل المشترك وتبادل الخبرات لضمان توفير فرص متكافئة للتعليم، وإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات وإزالة المعوقات التي يواجهها التعليم وبناء مجتمعات أكثر استدامة وسهولة في التكيّف. وأعرب سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري عن سعادته بالمشاركة في الاجتماع التنسيقي السابع لرؤساء المؤسسات التنموية والإنسانية القطرية، الذي عقده صندوق قطر للتنمية، بهدف تبادل الرؤى حول تطورات العمل الإنساني في المرحلة الراهنة، والخطط والتطلعات للمستقبل في ضوء معطيات ومستجدات الواقع المحلي والعالمي.
لقد كان هذا الاجتماع فرصة رائعة للالتقاء مع قيادات المنظمات المعنية بالعمل الخيري والاجتماعي والإنساني، من أجل مشاركة الخبرات والدروس المستفادة، وتطوير العلاقات المشتركة بين المنظمات الحكومية وغير الحكومية في القطاع الإنساني، بما يصب في النهاية في اتجاه رفع كفاءة المشاريع والخدمات الإنسانية المقدمة للفئات المستهدفة.