أكد أهمية التوصل لحل توافقي بين المنتجين

لعمامرة لـ لوسيل : تفاهمات حصص الإنتاج أهم تحديات اجتماعات أوبك بفيينا

لوسيل

شوقي مهدي

  • تنسيق كبير مع قطر لإنجاح اجتماع الجزائر الأخير
  • شراكة اقتصادية بين البلدين لتوظيف الإمكانات والقدرات

قال رمطان لعمامرة، وزير الدولة ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري أمس، إن التنسيق بين قطر والجزائر كان ممتازاً في اجتماعات الاوبك الاخيرة بالجزائر وفي قطاع النفط بشكل عام مشيراً إلى اجتماع وزراء الطاقة بالدوحة الجمعة الماضي.
وأكد لعمامرة في رده على سؤال لوسيل حول اجتماعات منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) الأخيرة بالجزائر إن الاجتماع كان بناء وفرصة كبيرة لكل الدول المصدرة للبترول أن تلتقي وتقرر بأنه حان الاوان لوصول لحل توافقي يوفر للمنظمة فرصة للتأثير الحاسم علي الأسواق النفطية، وكما لاحظتم فان الدول العربية المصدرة للبترول كانت كذلك سباقة لعرض حلول توفيقية بالاوبك.
وأشار وزير الخارجية إلى أن هناك دولا أخرى ابدت رغبتها في المساهمة بطريقة أو باخري في الوصول لاتفاق، وأن العنصر الاضافي المبشر بالخير هو ان الدول المصدرة للبترول غير الاعضاء في (اوبك) ابدت رغبتها في المساهمة في الوصول لاتفاق.
وقال ان التفاؤل موجود ودعا لضرورة العمل في الجوانب الفنية لارضاء الجميع والتوصل إلى تفاهمات حول الحصص مضيفاً، هذا هو أهم التحديات الكبيرة التي تواجه اجتماعات (أوبك) في فيينا أواخر الشهر .

وقال وزير الخارجية الجزائري خلال مؤتمر صحفي أمس إن زيارته للدوحة تأتي في اطار جولة خليجية شملت عدة دول، مشيراً إلى لقاءات مشتركة بين قطر والجزائر لتحقيق استحقاقات مهمة في الايام القليلة المقبلة، كما اعلن عن اجتماعات اللجنة المشتركة القطرية الجزائرية العام المقبل بالجزائر مبيناً أن هذه الزيارة تأتي في اطار التنسيق لهذه الاجتماعات.
وشدد لعمامرة علي الشراكة الاقتصادية ما بين الجزائر وقطر ودول الخليج لتوظيف الامكانات والقدرات الهائلة بين البلدين، وقال ان المجال مفتوح لتشجيع التعاملات الاقتصادية ولبذل مزيد من الجهود في المستقبل.
واضاف وزير الخارجية الجزائري أن هناك تنسيقاً مع الاشقاء القطريين في عدة ملفات مهمة مشيراً إلى زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية للجزائر والتشاور حول سلسلة من المحطات التي تميز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وبين لعمامرة ان توافقا وتنسيقا في وجهات النظر بين البلدين في عدة مبادئ مشتركة للقضايا التي تمزق العالم العربي، كما دعا لتضافر الجهود لدفع عجلة الحل السلمي الدائم للعديد من القضايا للامام. وشدد على العلاقات الحميمية بين قطر والجزائر وقال انها مبنية على المحبة والمودة المتبادلة بين القيادة السياسية في البلدين، مشيراً إلى أن هناك مكانة خاصة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجزائر.

دعم قطري لإفريقيا
وأشاد لعمامرة إلى استعداد قطر التام لتقديم المزيد من الدعم لدفع الشراكة الاستراتيجية الافريقية-العربية وقال أن قمة ملابو التي ستعقد اليوم في غينيا ستدفع بهذه الشراكة لمستويات أكبر إلى الامام.
وفيما يخص الدور القطري، قال لعمامرة إن دعم قطر لا يقتصر فقط علي دفع الكثير من المساعدات الانسانية للدول المتضررة وانما هناك استثمارات في التنمية بقارة افريقيا، موضحاً ان هذه الاستثمارات تؤهل هذه الشعوب في بناء دول مستقرة بالقارة السمراء.

الغاز الجزائري
وفيما يخص صناعة الغاز قال إن مخرجات اجتماعات Cop22 اكدت على مصادر الطاقة النظيفة وان الغاز سيساهم في تحقيق اهداف هذا المؤتمر المتعلقة بتغيير المناخ. وقال ان للجزائر تجربة كبيرة في تصدير النفط الذي وفر للقارة الاوروبية الأمن والأمان في استهلاك الغاز الطبيعي ونحن الان بصدد تصور استراتيجي لعلاقتنا في مجال الغاز والطاقة مع الاتحاد الأوروبي والغاز عنصر أساسي في التنمية في الجزائر.