شهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية المباراة النهائية على كأس السوبر الإيطالي لكرة القدم بين فريقي يوفنتوس وإيه سي ميلان، والتي جرت أحداثها بملعب السد مساء اليوم والتي ابتسمت فيها ضربات الجزاء لنادي ميلان الذي حقق الفوز بنتيجة 4/3، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
وبهذه النتيجة يكون نادي يوفنتوس قد حرم للمرة الثانية في غضون ثلاثة مواسم، من لقب كأس السوبر الإيطالي بواسطة الركلات الترجيحية.
وفي الشوط الأول من المباراة تقدم اليوفي في الدقيقة 18، بهدف رائع جورجيو كيليني، قابله جياكومو بونافينتورا بتسجيل هدف التعادل للميلان في الدقيقة 38.
واستمر اللعب سجالا بين الفريقين دون أن يتمكن احد من مهاجمي الفريقين من التسجيل طوال زمن الشوطين، والشوطين الإضافيين، ليلجأ الحكم إلى ضربات الجزاء الترجيحية لتحديد الفريق الفائز بالبطولة.
وفي ركلات الترجيح، سجل ليوفنتوس كل من كلاوديو ماركيزيو وغونزالو هيغوين وسامي خضيرة، وأهدر الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، وباولو ديبالا.
بينما سجل لميلان جياكومو بونافينتورا ويوراي كوشكا وفيرنانديز سوسو وماريو باساليتش، بينما أهدر جانلوكا لاباديولا الضربة الأولى.
ويعتبر هذا هو اللقب الأول لميلان في المسابقة منذ عام 2011 عندما هزم جاره إنتر ميلان (2-1)، والسابع للنادي في تاريخه، ليعادل بذلك الرقم القياسي الذي حققه يوفنتوس العام الماضي عندما تغلب على لاتسيو 2- صفر في المباراة التي أقيمت في مدينة شنغهاي الصينية.
وعقب المباراة، قام معالي رئيس مجلس الوزراء بتسليم الكأس والميداليات الذهبية للاعبي إيه سي ميلان والجهازين الفني والإداري، وتسليم الميداليات الفضية للاعبي يوفنتوس والجهازين الفني والإداري.
حضر المباراة عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وضيوف البلاد وجمهور غفير من محبي الناديين، وبلغ عدد الذي حضروا اللقاء من داخل الملعب أكثر من 11 ألف وخمسمائة.