قال المهندس عبدالرحمن اليافعي، استشاري هندسي أول: أن إطلاق مركز الثورة الصناعية الرابعة يعتبر خطوة استراتيجية مهمة لدعم الابتكار والتكنولوجيا في دولة قطر عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وهي إحدى السمات التى تميز تلك الثورة الصناعية، ويترتب عليها اعتماد وتسخير تلك التقنيات لتعزيز الإنتاجية في القطاعات المختلفة وتوفير منصة للأبحاث التى تنشر في هذا المجال وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص في تبنى تلك التقنيات ،الأمر الذي يسهم في دعم الإقتصاد المحلي في إطار رؤية قطر 2030 باعتبارها اقتصادا قائما على المعرفة .
واستطرد اليافعي قائلاً ويعتبر التعاون بين القطاعين العام والخاص هو حجر الزاوية في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي و الحوسبة الكمية وإنترنت الأشياء عبر توفير الأبحاث المختصة بهذا المجال، وكذلك عرض الفرص المتاحة لتطبيق هذه التقنيات التي تساهم في تحسين الخدمات الحكومية والخاصة على جميع المستويات، وبالتالي يمكن اعتباره بأنه يشكل نقطة وصل بين شركات القطاع العام والخاص والشركات التقنية الأخرى التى تعمل بمجال الاستثمار في مثل هذه التكنولوجيا .
وخلص للقول : من المهم الإشارة إلى أن المركز كحلقة وصل بين القطاعين العام والخاص يشجع الشركات الناشئة على تطبيق هذه التقنيات في المجالات المختلفة مثل التعليم والصحة والنقل والخدمات المالية وغيرها، وبالتالي من المهم إتاحة الفرصة أمام هذه الشركات لتطبيق مثل هذه التقنيات وقياس الأثر الذي تحدثه .
والجدير بالذكر أن تقرير لتلفزيون قطر أوضح أن مركز الثورة الصناعية في قطر هو جزء من شبكة المراكز العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي والتي تهدف الى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لتسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لدعم التنمية المستدامة وتعزيز القدرة الاقتصادية التنموية لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في مختلف القطاعات تحقيقا لرؤية قطر 2030.