تفاعلت أسواق المال بداية من بورصة باريس، ايجابيا مع نتائج الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية وشهدت صباح الاثنين ارتفاعا كبيرا مراهنة على فوز المرشح الليبرالي المؤيد لاوروبا ايمانويل ماكرون برئاسة فرنسا.
واعتبر محللو بنك ناتيكسيس ان الاقتراع الثاني ايجابي للاسواق مشيرين الى ان المستثمرين يشعرون بالارتياح .
وحل ماكرون وزير الاقتصاد السابق في الطليعة في الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية 23,75 %، متقدما قليلا على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن 21,53%، بحسب نتائج شاملة باستثناء الفرنسيين في الخارج، نشرتها وزارة الداخلية.
واعتبر سيباستيان غالي، المحلل لدى دويتشه بنك ايه جي بنيويورك في تصريح لقناة بلومبرغ، ان السيناريو المثالي الذي كانت تحلم به الاسواق ، بعد استفتاء الخروج من الاتحاد الاوروبي في يونيو الماضي في المملكة المتحدة وتولي الحمائي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة.
شهدت بورصة باريس ارتفاعا بنسبة 4,1 % وبورصة مدريد ارتفاعا فاق 3 % وفرانكفورت 2,06 % ولندن 1,37 %.
واستفادت اسهم البنوك خصوصا من الحماسة. وكسبت اسهم بي ان بي باريبا وسوسيتي جينيرال وكريدي اغريكول نحو 8 % في اول المبادلات بباريس.
كما شهدت اسهم باركلايز البريطاني ويوني كريدت الايطالي ودويتشه بنك الالماني ارتفاعا كبيرا. وتراجعت السندات الفرنسية لعشر سنوات بنسبة 0,825 % وهي الادنى منذ منتصف يناير الماضي.
وفي مؤشر أكثر أهمية تقلص الفارق مع السندات الالمانية للفترة ذاتها، بشكل واضح ما يدل على تفاؤل المستثمرين ازاء نوعية الدين الفرنسي وعودتهم مجددا الى المخاطرة.